عندما يقرّر مخرج أفضل الأفلام الكتابة فإنَّ النتيجة ستكون مشاهدة تحفة فنية ولقطات سينمائية، إضاءة، صوت، حركة... لكن على الورق.. "الغربان" هي ليست مجرَّد رواية بل مهرجانٌ سينمائي من كلمات وحروف وضع فيها المخرج السينمائي "كريم سرور" خلاصة أفكاره وخبرته في حكايةٍ متقنة تتناول الحياة الاجتماعية والأحداث السياسية في مصر منذ فترة التسعينات وحتى عام 2004 بحبكة درامية بوليسية متقنة ستشعر أمامها وكأنَّك تُشاهدُ فيلمكَ المفضّل... لكن نصيحة لا تقرأ هذه الرواية اذا كنت من الأشخاص الذين يعتقدون أنهم على صواب دائمًا، فهي ستلعب بعض الشئ في قناعاتك الشخصية ومنظورك للحياة... لا تقتحمها إلّا إذا كنت على استعداد لرؤية الواقع من زاوية أخرى... https://www.storytel.com/ae/ar/books/...
لقد ذكرتني هذه الرواية بأيام الطفولة عندما كنت أشاهد المحقق كونان الذى كان يربط الجرائم ببعضها البعض حتى يكشف القاتل في النهاية ،لكن أصدقائى الاعزاء في هذه الرواية لايوجد قاتل واحد بعينه ،بل هى منظمة ضخمة أعضائها من جميع الجنسيات و الأعمار والنفوذ مجهولين الهوية ،تجمعهم هدف واحد ألا وهو سرقة الحضارات العربية القديمة ،لكى يظلوا هم الذين بيدهم العلم والتطور ،ونظل نحن فى حاجة إليهم ،لا يريدون أن تعود الحضاره مره أخرى إلينا بل يريدون أن يظلوا هم من يمتلكون الحضاره ،وهذا يتم بتعاون مع شخصيات مهمة فى الدول العربية بالأخص (مصر) لكى يساعدهم على تهريب الآثار المصرية المهمة إلى بلادهم بشتى الطرق الغير قانونية ،حتى لو كلفهم الامر التضحية بأناس أبرياء من أجل الوصول إلى مبتغاهم .
This entire review has been hidden because of spoilers.
DNF. I was 200 pages in and i didn’t even reach the plot? Like where is the talk about the main crime, and why does the author keep introducing new characters for no reason and he doesn’t even bring them up again
الكتاب حلو وخلصته بسرعة بس أنا مش عارفة أربط موضوع التلاتة اللي ماتوا في الأول بأحداث الكتاب. كمان الكتاب كان محتاج تدقيق لغوي لإنه يحتوى على كثير من الأخطاء المكررة.
انا مش من هواة قراءة العربى والكتب العربى الى ف مكتبتى يتعدوا ع صوابع الايد الواحدة! الكتاب جذب انتباهي وانا ماشية ف معرض الكتاب واشتريته. الكتاب فعلا حلو جدا خارج جميع التوقعات انت ماشى فى سكة وفجأة تلاقى نفسك فى حتة تانى والحتة التانية دى توديك فى حتة ناحية الحتة الأولى وانت مش واخد بالك وفجأة تلاقى كل حاجة اتقلبت واتغيرت. لا بجد انا مبسوطة ان الكتاب جذبنى وقريته لأنك بتعيش جوا الاحداث مع كل واحد منهم فى كل تفصيلة ومركز تعرف مين وفين واية وليه!! Get ready to be overwhelmed!
انا من الاول مكنتش حاطط توقعات عالية اوي ليها بس بجد طلعت حاجه فمنتهي الجمال .. سرعة الاحداث.. الشخصيات... التويستات... الحماس كل ده قدر يكون قدامي رواية لذيذة🫶🏻🫶🏻
تدور حول مؤامرة سياسية كبيرة تبدأ عندما يقع ظرف غامض في يد مجموعة من الأشخاص. يحتوي هذا الظرف على سر خطير، قد يؤدي كشفه إلى إسقاط منظمات حكومية وعالمية نافذة، وربما يشعل حروبًا كبرى.
تتشابك الأحداث بين عدد من الشخصيات؛ ممدوح وزوجته نورة وشقيقها شريف، ووليد وحبيبته شاهندة التي تعرف عليها في أحد بيوت الدعارة، وياسمين المذيعة الشهيرة التي طُردت من عملها بسبب نشر خبر لم يكن من المفترض أن يُنشر، بالإضافة إلى أحمد وخطيبته اللذين يجدان نفسيهما داخل القضية بالصدفة.
تبدأ الأزمة الحقيقية عندما يُقتل فريد، شقيق ممدوح، بعد أن أخبره بوجود الظرف وبأن الرجل الذي سلمه إياه قد قُتل أيضًا، لتبدأ رحلة طويلة من المطاردة والخوف ومحاولة كشف الحقيقة، بينما يجر هذا السر الدمار إلى حياة كل من يقترب منه.
شخصيًا، دخلت الرواية بتوقعات كبيرة بسبب حجم الفكرة التي طرحتها منذ البداية، وكنت أنتظر تصاعدًا أكبر للأحداث، لكن الرواية لم تستطع المحافظة على مستوى الحماس الذي وعدت به في بدايتها.
المراجعة العامة
تحاول الرواية أن تطرح فكرة تتعلق بالسلطة والأسرار الكبرى التي قد تغيّر مصير الدول والشعوب، وكيف يمكن لمعلومة واحدة أن تصبح عبئًا يدمر حياة كل من يقترب منها.
كما تعكس جانبًا من هشاشة الإنسان أمام القوى الأكبر منه، حين يجد نفسه متورطًا في صراعات لم يخترها، لكنه يُجبر على دفع ثمنها.
إلا أن الرواية لم تستثمر هذه الفكرة الضخمة بالقدر الكافي، إذ بدت الحدود التي رسمتها للأحداث أصغر من حجم القضية التي أرادت مناقشتها.
إيقاع الرواية جيد بشكل عام، ويحمل قدرًا من التشويق يدفع القارئ للاستمرار، لكنه لم يصل إلى المستوى الذي كنت أطمح إليه. ففي أكثر من موضع شعرت أن الراوي يبني حالة من الترقب والتشويق، ثم تأتي الأحداث أقل تأثيرًا مما كنت أتوقع، مما جعل بعض اللحظات تبدو مخيبة للآمال مقارنة بحجم التمهيد لها.
اللغة جاءت مناسبة لطبيعة الرواية، ليست بسيطة إلى حد السطحية، ولا معقدة إلى درجة الإرهاق. كما أن أسلوب الكاتب كان جيدًا ومتزنًا، والحوارات بدت منطقية ومتوافقة مع الشخصيات.
أما الشخصيات فهي بلا شك من أقوى عناصر الرواية. نجح الكاتب في منح كل شخصية هويتها الخاصة، سواء من حيث طريقة التفكير أو أسلوب الحديث أو الدور داخل الأحداث. لم أشعر أن هناك شخصية مهمشة أو أُهملت لصالح غيرها، بل منح الجميع مساحة مناسبة للحضور والتأثير.
كما أبدع في إدارة العلاقات بين الشخصيات وتشابك مصائرهم، مما منح الرواية حيوية واضحة وجعل الشخصيات أكثر تميزًا من الحبكة نفسها في بعض الأحيان.
في النهايه يمكن القول انها رواية سياسية مشوقة في بعض جوانبها، وتمتلك شخصيات قوية ومكتوبة بعناية، لكن حبكتها لم ترتقِ إلى مستوى الفكرة الكبيرة التي قامت عليها.
كما أن النهاية لم تكن مرضية بما يكفي، وتركت شعورًا بأن هناك جزءًا آخر أو أحداثًا لم تكتمل بعد، خصوصًا أن سبب عنوان الرواية لم يتضح إلا في الصفحات الأخيرة.
تقييمي النهائي
رواية جيدة يمكن الاستمتاع بقراءتها، خصوصًا بفضل شخصياتها القوية وحواراتها المتقنة، لكنها لا تحقق كامل الإمكانات التي وعدت بها فكرتها الأساسية.
عمل يحمل مشروعًا روائيًا أكبر مما قدمه فعليًا، ويترك القارئ بشعور أن الحكاية كان يمكن أن تكون أكثر عمقًا وتأثيرًا لو وازن الكاتب بين ضخامة الفكرة واتساع العالم الذي بناه لها.
اللغة وأسلوب السرد للأسف كاني سيء جدا كان أشبه بالسيناريو، الشخصيات تصميمها كان متناقض إلى أقصى حد لدرجة تستفز القارئ وكأن عندهم شيزوفرينيا لمجرد إننا بنحاول نصنع منهم أبطال من أشخاص غير مثالية ونطلع برة الصندوق وان البطل مش لازم يكون مثالي لكن للأسف هما كانوا شخصيات سيئة جدا وأنانيين مش زي ما كان الكاتب بيحاول يظهرهم ومفيش شخصية بكل اللي بيعملوه ده بيدوروا ع الحق لأنهم مايعرفوهوش اصلا والشخص اللي ضميره ميت ف كل حاجة مش هيصحى ضميرة ع حاجة زي دي ماتخصوش من قريب ولا من بعيد ويدمر اللي حواليه يشعارات فاضية هو مش فاهمها ده غير الكلام المبتذل اللي مايصحش يتكتب ف رواية وكان بيتقال ع لسان الشخصيات ف محاولة لإثارة الجدل ماعجبنيش خالص
الكاتب لديه براعة استهلال تجذب القارئ وتوحي بان مابداخل الكتاب شئ لا يمكن تصوره وتظل الأحداث على اختلافها وكثرة التداخل تجذب القارئ نحو الاستمرارية في القراءة. إلا أن الرواية تنتهي نهاية غير متوقعة لا لأنها صادمة أو معقدة، بل لأن القصة بدت وكأنها لم تكتمل، ولم تُقدّم تفسيرًا واضحًا لما ورد في بدايتها، مما أحدث فجوة واضحة في الترابط بين البداية والنهاية.