عدد الصفحات : 219 صفحة نوع الكتاب : رومنسية ، دراما لهجة سرد الرواية : الفصحى
نبذة عن الرواية : الكتاب عبارة عن نصفين النصف الاول قصة والثاني خواطر وتدور احداث القصة عن الدكتورة نجلاء التي تحكي قصة حبها المضنية لمريضة عندها اصرت على سماع سبب حزن نجلاء
يتكلم عن: قصة حب وقعت بين ابراهيم ونجلاء ليتزوجا بعد ذلك الحب الكبير، ولكن ماذا حدث في حياتهما بعد الزواج؟ مالشيء الذي اكتشفته نجلاء في ابراهيم؟؟ . . . رأيي: أسلوب الكاتب جدًا جميل في الكتابة وتعبيراته رائعة مع تركيب الجمل وهذا ليس بغريب على الكاتب سعد الرفاعي. أحببت في القصة أو في الكاتب أنه كان يتحدث بلسان المرأة وكأنه يشعر بمعاناتها في زمن لا يشعر فيه الرجل بالمرأة أبدًا وكأن مشاعرها رخيصة أو شيء مستهان به! فيعجبني الرجل الذي لازال يهتم بالمرأة ويحترم مشاعرها لدرجة رأى أن مشاعرها تستحق أن تُكتب، ذلك تقديرًا لها👍🏻 الخواطر في نهاية القصة كانت في منتهى الروعة وقد أحببتها أكثر من القصة👌🏻 أول نقطة كقصة! أنا أراها مستهلكة وتم كتابتها في عدة كتب وعدة مسلسلات أو أفلام لدرجة استطعت تخمين كل الأحداث لسهولة القصة فسهلت لدي كل التوقعات. ثاني نقطة كيف لشخص أن يقابل شخص لأول مرة لا يعرف عنه سوا أسمه ويبوح له بكل شيء حدث في حياته؟ هذا ماحدث مع نجلاء بطلة القصة حيث باحت لمراجعتها في المستشفى بكل شي في حياتها الخاصة هل يعقل؟؟ بالنسبة لي لم يدخل عقلي أبدًا واستنكرت هذا الحدث حيث وجدته غير منطقي لعدم وجود الثقة بين الطرفين. ثالث نقطة الحوارات كانت جميلة ولكن هناك نقطة لم أحبها وهي وصف حالة الشخص بعد انتهاء الحوار مثلا: قالت نجلاء: حسنًا لك هذا (تبتسم) ما استفدته من الكتاب هو بعض المصطلحات👍🏻 في النهاية أتمنى للكاتب سعد الرفاعي التوفيق وأن يتقبل رأيي بصدر رحب