قوطعت وجبة عشاء هيركيول بوارو في أحد مقاهي لندن عندما تسر له امرأة شابة بأنها على وشك أن تقتل، كانت المرأة تشعر بالهلع الشديد، ولكنها رجت بوارو ألا يحاول العثور على قاتلها وعقابه، وأصرت على أن العدالة ستتحقق بمجرد أن تموت في وقت لاحق من تلك الليلة، نما الى علم بوارو أن ثلاثة من نزلاء أحد الفنادق الأنيقة في لندن قد قتلوا، وتم وضع أزرار أكمام في فم كل منهم، هل هناك علاقة بين المرأة المذعورة وجريمة القتل ؟ بينما كان بوارو يحاول حل خيوط ذلك اللغز كان القاتل يجهز غرفة أخرى من غرف الفندق من أجل ضحيته الرابعة، لغز شديد الغموض لن يحل خيوطه الاالمحقق البلجيكي الموهوب وخلايا مخه الرمادية الصغيرة.
Dame Agatha Mary Clarissa Christie, Lady Mallowan, DBE (née Miller) was an English writer known for her 66 detective novels and 14 short story collections, particularly those revolving around fictional detectives Hercule Poirot and Miss Marple. She also wrote the world's longest-running play, the murder mystery The Mousetrap, which has been performed in the West End of London since 1952. A writer during the "Golden Age of Detective Fiction", Christie has been called the "Queen of Crime". She also wrote six novels under the pseudonym Mary Westmacott. In 1971, she was made a Dame (DBE) by Queen Elizabeth II for her contributions to literature. Guinness World Records lists Christie as the best-selling fiction writer of all time, her novels having sold more than two billion copies.
This best-selling author of all time wrote 66 crime novels and story collections, fourteen plays, and six novels under a pseudonym in romance. Her books sold more than a billion copies in the English language and a billion in translation. According to Index Translationum, people translated her works into 103 languages at least, the most for an individual author. Of the most enduring figures in crime literature, she created Hercule Poirot and Miss Jane Marple. She atuhored The Mousetrap, the longest-running play in the history of modern theater.
كتاب جرائم الأحرف المزخرفة... يعود بوارو في قضية اطول واعمق واكثر تشابكاً وخلال متاهات متعبة ليصل لحل الجريمة بالطريقة التي حصلت فعلاً . يبدو أن هذه آخر رواية تحدثت عن بوارو . اعتقد أن أجاثا قد قررت بفترة سابقة انها لن تكتب عنه مجدداً ثم بعد مده طويلة بدأ بوارو بالإلحاح على عقل أجاثا ألح كثيراً وافتقدته أجاثا كثيرا فاستهلت بهذه الرواية واسترسلت فيها حتى كان صعباً عليها ان تتوقف لقد كانت مذهله في هذه الرواية! حقا مذهلة كيف انه يبدو كل شيء عادياً في هذه الجريمة ويبدو حقيقياً حتى تبدأ تساؤلات ك: لماذا يريد الضحية أن يطلب كعكاً وشاي وهو يعلم لا محالة بقتله بعدها بقليل؟ أشياء عاديه جدا حدثت لكن عندنا تتساءل ترا انها غير منطقيه البتة وهذا مايحذر بوارو المحقق المبتدئ الآخر :شيركيول أن لا يأخذ كل شيء كمسلّمة غير قابلة للشك وعندما يشك يجب ان يفكر بالإحتمالات المنطقية ،فكل شيء ممكن ! لكن لا يجب ان تفكر اطول مما يجب . انظر للموضوع بوضوح كما يتراءى امامك. أعترف اني مللت وأنا أقرأها فقد طالت كثيرا واخذ يعيد ويزيد بوارو في المسأله وهو يعلم الحقيقة وفقط ليساعدك على فهم مايحدث مما يجعل المحقق شيركيول يتضايق كثيراً فهو الرواي للقصة ونحن القراء نرى القصة كما يراها. عموما كما أخبرتكم لقد شعرت بالضجر الشديد في نصف الكتاب لكن بعد أن أنهيت الكتاب حزنت كثيراً وافتقدت بوارو على الفور وشعرت أنه يعلّم المحقق المبتدئ اساسيات التحقيق لأنه لن يظهر مجددا لقد قرأت عشرات الكتب لأجاثا ووجدت أن هذه القصة أطولها ووجدتني اكثر تعلق بها أيضاً بدون سبب واضح
جرائم الأحرف المزخرفة ؛ رواية بوليسية للكاتبة الإنجليزية "صوفي هانا " ؛ والتي أمتعتنا بظهور "هركيول بوارو " مجددا من الصفحة الأولى حتى الصفحة 327 ؛ بعد قرن من أول ظهور له في أعمال الرائعة "أغاثا كريستي".
" يفاجئ المحقق إدوارد كاتشبول بالقضية المسندة إليه حالما تطأ أقدامه مسارح الجريمة الثلاثية ؛ فيعود لطفولته حيث كره الوضعية الرسمية للأموات قبل دفنهم... يغادر مسرح الجريمة مؤقتا ليجمع شتات أفكاره : ثلاث جرائم في فندق فخم بلندن "بلوكسهام" ؛ مسجاة على الأرض بنفس الطريقة وبداخل أفواههم زر أكمام يحمل الحروف المزخرفة نفسها " ب.أ.ج" مع اختفاء مفاتيح الغرف الثلاثة ؛ ووجود رسالة غامضة لدى مكتب الاستقبال تشير إلى غرف الضحايا مع ملاحظة : آمل ألا يرقدوا في سلام...وبينما هو كذلك يدخل عليه صديقه الذي قرر أن يأخذ إجازة من عمله كمحقق خاص "هركيول بوارو " فيزيد من شتاته أكثر بحيث يصر على أن الفتاة الخائفة التي قابلها قبل قدومه إليه لها علاقة بجرائم الفندق الثلاثة لأنها أتت على ذكر الأفواه ...فهل سيصدق كاتشبول بوارو ؛ وكيف سيسير التحقيق ؛ وما علاقة القتلى ببعضهم البعض وبالفتاة الخائفة ؟؟ .. هذا ما ستكشفه أحداث الرواية المشوقة ؛ فقراءة ممتعة أتمناها للجميع ".
الرواية مدهشة، جعلتني أفكر وأحلل، وأريد أن أكشف بنفسي الحقيقة قبل أن تسبقني إليها القراءة. تساءلتُ كثيرًا؛ حول الأحداث التي تقع لنا في الطفولة ونتأثر بها بشدة، ربما نتذكرها وربما لا نتذكر شيئًا منها، وربما ردود الأفعال التي لا نجد لها مبررًا هي نتاج الآثار التي خلفتها فينا!
تساءلتُ كثيرًا؛ حول الحب، هل من المعقول أن لا يكون هناك رادعٌ عنه حتى الدين، فلا يمكن أن يكون سببًا كافيًا! ما الذي حصل إذًا لقلبِ رجل الدين في القرية؟ بين الخيانة واكتشاف الحب مرةً أخرى وقفتُ أتساءل!!
تساءلتُ كثيرًا؛ حول أشباه هارييت وأيدا وكيف أن الناس هم شغلهم الشاغل، لأنه ما عاد هنالك من شيءٍ يشغل حياتهم! يا للفراغ المسموم!
تساءلتُ كثيرًا؛ حول الشعور بالذنب، كيف أن الإنسان قد يصل إلى مرحلةٍ من الشعور بالذنب تجعله يقرر أن يتخلى عن كل شيءٍ وينصرف ليقضي حياته في اللاشيء.. كم هو مؤلم وقاتل هذا الشعور!
أخيرًا فكرتُ، كم من السهل أن نكتب عن أمرٍ ما في حين نمتنع عن قوله لأحدٍ! ربما نحن نفضل دائمًا مواجهة الورق على أن نواجه شخصًا قد نجد صعوبة معه في قول ما نريد قوله..
رواية "جرائم الأحرف المزخرفة " تأليف صوفي هانا تعيد شخصية هيركيول بوارو في لغز جديد مليء بالغموض. تبدأ القصة بلقاء امرأة غامضة تخبر بوارو أنها ستُقتل، ثم يُعثر على ثلاث جثث في فندق، في فم كل منها زر حفر عليه مونوغرام (٣ أحرف متشابكة) . يكشف التحقيق عن ماضٍ مشترك في قرية ريفية وسر قديم يقود إلى القاتل.
الرواية تتميز بأسلوب يحاكي أجاثا كريستي مع إضافة نفسية أعمق، وتطرح أسئلة حول الذنب والعدالة والتكفير. حبكتها ذكية، ونهايتها غير متوقعة، مما يجعلها تجربة مشوقة لعشاق الغموض الكلاسيكي والحديث.
رائعه أخري من روائع أجاثا كريستي تنضمن لقائمة قرائتي الروايه عبقريه في كل أجزائها .. من الصعب توقع الأحداث خاصه مع وجود هيركيول بوارو في الروايه ذو الخلايا الرماديه عدل متقن جداا و رائع استمتعت بكل دقيقه آثناء القراءة
كالعادة بتهبرني أجاثا بنهايات قصصها اللي رغم إن مر عليها كل السنين دي لسه مش بعرف أتوقعها، ورغم تقل دم شخصية بوارو اللي محستهوش خالص وأنا بتفرج على فيلم Murder on the orient express إلا إن تفاصيل الرواية كانت إنسانية جدا ومحبوكة بطريقة ذكية الحقيقة.