يحكى أنه في قديم الزمان عاش ملكان عظيمان شقيقان يُدعيان شهريار وشاهزمان. كان شهريار هو الأكبر سنٍّا، وامتد سلطانه إلى أقاصي الأرض. شعر شهريار برغبة في رؤية أخيه، فطلب من كبري وزرائه الذهاب لإحضاره إليه. ً وعندما حضر شاهزمان، عانقه أخوه، وقضى الأخوان اليوم بأكمله معا، ولاحظ شهريار الشحوب واملرض على أخيه. ً مرت الأيام، وشاهزمان يزداد نحولا، واعتقد شهريار أن أخاه مشتاق لوطنه، لكن تبني أن الأمر أسوأ من ذلك بكثري. فبعد عشرة أيام، انهار شاهزمان وأخبر أخاه بالسبب الرئيسي وراء أحزانه. لقد هجرته زوجته امللكة، وهو الآن كسري الفؤاد. وقص على شهريار كيف تعرض للخيانة، ولم يستطع امللك العظيم تصديق ما تسمعه أذناه.