سجلت أمة الإسلام أعظم المواقف في الإهتمام بالعلم وتبجيل العلماء ولهذا فقد شيد أجدادنا حضارة زاهية ظلت الشغل الشاغل للعالم زهاء ثمانية قرون ثم أخذ شغفنا بالعلم يتراجع شيئاً فشيئاً إلي أن عم الجهل وسادت الأمية وخبت روح الإبداع في حين راح الغرب يهتم بالعلم فتقدم علي دول العالم وصار مقصد الباحثين عن المعرفة
عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م = 1370هـ.
الدراسة والشهادات العلمية:
1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م = 1393هـ 2- درجة الماجستير، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م = 1395هـ 3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م = 1399هـ
ضروري جدا قراءة هذا الكتاب الراقي جدا والمفيد جدا جدا انصح بالكتاب بشدة
اقتباسات رائعة من الكتاب
(محاولة فهم الواقع ومعرفة أسبابه وتطوراته والعمل على بلورة رؤية نقدية لإصلاحه هي التي ترتقي بالعالم إلى درجة مفكر)
(من الواضح أن تثمين الناس لأعمالنا يظل متفاوتا، ومن الواضح أيضًا أن هناك من سوف يسيء فهم مواقفنا وأقوالنا ... المهم دائمًا أن نشعر أننا نقوم بأداء واجب .. أو نشعر أننا ننجز عملًا عظيمًا، من غير أن يعني هذا عدم الاستفادة من ملاحظات من حولنا)
(علينا أن نوظف تراثنا التربوي في إصلاح أوضاعنا التعليمية؛ لأن الأمة التي تعجز عن الانتفاع بتراثها ستكون أشد عجزًا عن الانتفاع بتراث الآخرين ومناهجهم)
(زماننا مملوء بالفرص، كما أنه مملوء بالتحديات وحتى نتمكن من مواجهة تحدياته، فإن علينا الاستفادة من فرصه، والمهم أن نحمي الأجيال الجديدة من الإحباط الذي يحجبهم عن رؤية الفرص، ويحملهم هموم التحديات)
(إن كل مفارقة بين أقوال المعلم وبين اهتماماته وسلوكاته تشكل مصدر حيرة وإحباط لدى الطلاب ومصدر استخفاف بالعلم الذي يتلقونه واستخفاف بدوره في توجيه الحياة)
(إن أجمل ما في المعلم أن يلمع باستمرار، ولمعانه لا يأتي من أناقته، وإنما من حداثة معلوماته، وإن الطلاب يستهلكون المعرفة، كما يستهلكون الطعام، وهذا من أكبر التحديات التي تواجه المعلمين.)