Jump to ratings and reviews
Rate this book

The Revolutionary Philosophy of Marxism: Selected Writings on Dialectical Materialism

Rate this book
A Selection of Writings on Dialectical Materialism by Marx, Engels, Lenin, Trotsky, Plekhanov, and Luxemburg, and Alan Woods. Edited by John Peterson with an Introduction by Alan Woods. Also available in E-Book formats.

On the bicentennial of his birth, Karl Marx’s ideas are more relevant than ever. While he is perhaps best known for his writings on economics and history, anyone who wishes to have a fully rounded understanding of his method must strive to master dialectical materialism, which itself resulted from an assiduous study and critique of Hegel.

Dialectical materialism is the logic of motion, development, and change. By embracing contradiction instead of trying to write it out of reality, dialectics allows Marxists to approach processes as they really are, not as we would like them to be. In this way we can understand and explain the essential class interests at stake in our fight against capitalist exploitation and oppression.

At every decisive turning point in history, scientific socialists must go back to basics. Marxist theory represents the synthesized experience, historical memory, and guide to action of the working class. The Revolutionary Philosophy of Marxism aims to arm the new generation of revolutionary socialists with these essential ideas.

632 pages, Kindle Edition

Published December 6, 2018

25 people are currently reading
91 people want to read

About the author

John Peterson

321 books6 followers
Librarian Note: There is more than one author in the GoodReads database with this name. See this thread for more information.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
23 (76%)
4 stars
4 (13%)
3 stars
2 (6%)
2 stars
1 (3%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Lilly B.
292 reviews
August 29, 2022
Would 10000% recommend reading this alongside the history of philosophy by alan woods, helped me understand it so much better than when i first started it as a standalone
Profile Image for Ziyad Hasanin.
166 reviews78 followers
December 17, 2025
"إن معرفة ما إذا كان التفكير الإنساني له حقيقة واقعية ليست قضية نظرية إطلاقًا، إنما هي قضية عملية؛ ففي النشاط العملي ينبغي على الإنسان أن يثبت الحقيقة، أي واقعية وقوة تفكيره ووجود هذا التفكير في عالمنا هذا. والنقاش حول واقعية أو عدم واقعية التفكير بمعزلٍ عن الممارسة العملية إنما هو قضية كلامية بحتة.
-
إن الحياة الاجتماعية هي بالأساس حياة عملية. وكل الأسرار الخفية التي تجر النظرية نحو الصوفية، تجد حلولها العقلانية في نشاط الإنسان العملي وفي فهم هذا النشاط .
-
لقد اكتفى الفلاسفة بتفسير العالم بشتى الطرق، إلا أن المهمة هي تغييره."

*كارل ماركس، أطروحات عن فيورباخ


أما الأهمية الحقيقية والطابع الثوري للفلسفة الهيجلية ... فيقومان بالضبط على أن فلسفة هيجل وضعت حدًا نهائيًا لكل تصور عن الطابع النهائي لنتائج فكر الإنسان وفعله. فالحقيقة التي كان ينبغي أن تعرفها الفلسفة، لم تبد لهيجل في شكل مجموعة من العقائد الجامدة الجاهزة، التي ليس على المرء بعد اكتشافها إلا أن يحفظها عن ظهر قلب؛ فالحقيقة قد انحصرت مذ ذاك في مجرى المعرفة نفسه، في التطور التاريخي الطويل للعلم الذي يصعد من درجات دنيا إلى درجات أعلى فأعلى في سلم المعرفة ولكن دون أن يبلغ أبدًا نقطة لا يستطيع أن يستمر سيره منه بعد إيجاد ما يسمى بالحقيقة المطلقة؛ ولم يعد له بتاتًا أن يبقى حيث هو مكتوف الأيدي يتأمل بإعجاب الحقيقة المطلقة التي وصل إليها. هكذا يجري سواء في ميدان المعرفة الفلسفية أم في ميدان أي معرفة كانت وكذلك في ميدان النشاط العملي. فالتاريخ، شأنه شأن المعرفة، لن يكتمل نهائيًا في وضع مثالي كامل للإنسانية. إن المجتمع الكامل و"الدولة" الكاملة إنما هما شيئان لا يمكن وجودهما إلا في المخيلة. بل الأمر على النقيض من ذلك؛ فإن جميع النظم االجتماعية التي تتعاقب في التاريخ ليست سوى مراحل مؤقتة لتطور المجتمع الإنساني، الذي لا نهاية له. من درجة دنيا إلى درجة عليا. فكل درجة ضرورية، ويبررها بالتالي العصر والظروف التي تنتمي إليها. ولكنها تغدو زائلة لا يبررها شيء إزاء ظروف جديدة أرقى، تتطور شيئًا فشيئًا في أحشائها بالذات. فهي مضطرة إلى أن القديمة تخلي المكان لدرجة أعلى تنحط وتزول بدورها. وكما أن البرجوازية تحطم عمليًا، بواسطة الصناعة الكبيرة، والمزاحمة، والسوق العالمية، كل المؤسسات القديمة المثبتة التي قدستها العصور، كذلك تحطم هذه الفلسفة الديالكتيكية جميع التصورات عن الحقيقة المطلقة النهائية وعن أوضاع الإنسانية المطلقة المناسبة لها. فليس هناك، بالنسبة للفلسفة الديالكتيكية، شيء نهائي، مطلق، مقدس. إنها ترى حتمية االنهيار في كل شيء، وال يوجد شيء يستطيع الصمود في وجهها إلا المجرى المستمر للنشوء والزوال، للصعود اللامتناهي من أدنى إلى أعلى. وهي نفسها ليست سوى انعكاس بسيط لهذا المجرى في الدماغ المفكر. ولها أيضًا، في الحقيقة، جانبها المحافظ، فهي تبرز كل مرحلة معينة من تطور المعرفة والعلاقات الاجتماعية في زمانهما وظروفهما لا أكثر. فالصفة المحافظة لهذه الطريفة في الفهم هي نسبية، وطابعها الثوري هو المطلق – وهذا هو الشيء المطلق الوحيد الذي تقبله الفلسفة الدالكتيكية.

حدثت القطيعة مع فلسفة هيجل عن طريق العودة إلى وجهة النظر المادية، وهذا يعني أن أنصار هذا الاتجاه قد قررو أن يدركوا العالم الحقيقي- الطبيعة والتاريخ- كما يبدو لكل من ينظر إليه بدون أوهام مثالية مسبقة؛ وقد عزموا على التضحية بلا رحمة بكل وهم مثالي لا يتفق مع الوقائع المأخوذة في علاقاتها الخاصة بها، لا في أي علاقة خيالية. والمادية لا تعني بوجه عام أكثر من ذلك. ولم يتميز الاتجاه الجديد إلا بأنهم لأول مرة نظروا جديًا إلى المفهوم المادي عن العالم وطبقوه بانسجام – من حيث الخطوط الأساسية على الأقل – في جميع ميادين المعرفة التي نبحثها.

إن البحث عن الأسباب المحركة التي تنعكس بصورة جلية أو غير جلية، مباشرة أو بصورة فكرية أو حتى خيالية في رؤوس الجمهور العامل وزعمائه -هؤلاء المسمون بالرجال العظماء-، البحث عنها كحوافز واعية إنما يعني السير على الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى معرفة القوانين السائدة في التاريخ بوجه عام، وكذلك في مختلف مراحله وفي مختلف البلدان. فكل ما يحرك الناس يمر بالضرورة عبر رؤوسهم، ولكن الشكل الذي يأخذه في هذه الرؤوس يتعلق بدرجة كبيرة جدًا بالظروف.

• لودفيج فيورباخ ونهاية الفلسفة الألمانية

ذات مرة تخيل امرؤ مقدام أن البشر إنما يغرقون لأن فكرة الجاذبية تتملكهم. فإذا هم انتزعو هذه الفكرة من عقولهم، بمناداتها خرافة أو مفهومًا دينيًا مثلًا، فسيصبحون من الآن فصاعدًا في حمىً من خطر الغرق. ولقد ناضل طوال حياته ضد وهم الجاذبية التي كانت جميع الإحصائيات تحمل له عنها وعن نتائجها الضارة حقائق جديدة ومتعددة الوجوه. لقد كان هذا الإنسان الشجاع نموذجًا للفلاسفة الثوريين الجدد في ألمانيا.

إن سائر أشكال ومنتجات الوعي [والثقافة] لا يمكن إزالتها بالنقد الذهني ... بل حصرًا عبر القلب العمليّ للعلاقات الاجتماعية [الواقعية] التي ولد منها هذا الهراء المثالي؛ إن الثورة، لا النقد، هي القوة المحركة للتاريخ.

إن هذه الحصيلة من القوى الإنتاجية والأرصدة الرأسمالية وأشكال التعامل الاجتماعية التي يصادفها كل فرد وكل جيل باعتبارها مسلّمات، هي الأساس الحقيقي لما تصوّره الفلاسفة على أنه "جوهر" الإنسان و"ماهيته"، وهو ما قدسّوه وما كافحوه. وهو أساس لا يتعرض لأدنى اضطراب من حيث تأثيره ونفوذه على تطور البشر، جراء نقد الفلاسفة له باعتباره [ثقافة].

وإن هذه الشروط الحياتية التي تجدها الأجيال المختلفة قائمة، هي التي تقرر كذلك ما إذا كان الاختلاج الثوري الدوري في التاريخ قويًا بصورة كافية ليقلب أسس النظام القائم برمته. فإذا لم تكن هذه الشروط موجودة فإنه لا أهمية على الإطلاق إذن، بقدر ما يتعلق الأمر بالتطور العملي، لما إذا كانت "فكرة" هذه الثورة قد تم التعبير عنها مائة مرة حتى ذلك الحين، كما يبرهن على ذلك تاريخ الشيوعية.

لا يمكن تحقيق تحرير فعلي سوى في العالم الواقعي وبوسائل واقعية؛ لا يمكن تحرير العبيد بدون الآلة البخارية والنول الآلي ودولاب الغزل، ولا تحرير الأقنان بدون تحسين الزراعة، وأنه لا يمكن، بصورة أعم، تحرير البشر ما داموا غير قادرين على الحصول على المأكل والمشرب والمسكن والملبس بنوعية وكمية كافيتين. إن التحرير فعل تاريخي وليس فعلًا ذهنيًا، وهو يتحقق بفضل شروط تاريخية.

ومن الطبيعي أنه في بلد مثل ألمانيا، حيث لم يحدث سوى تطور تاريخي حقير، تحلّ هذه التطورات العاجزة الخاصة بالأفكار، كبديل للتطورات التاريخية. إنها تتأصل ويجب محاربتها، بيد أن هذا الصراع لا يملك أهميةً تاريخيةً عامة.
• الأيدولوجيا الألمانية

خلاصة القول أن كل أيديولوجية مشروطة تاريخيًا، ولكنه لا ريب أن كل أيديولوجية علمية تناسبها حقيقة موضوعية، طبيعة مطلقة. ستقولون: هذا التفريق بين الحقيقة النسبية والحقيقة المطلقة غير واضح. وأنا سأرد أنه على وجه الدقة تعريف "غير واضح" إلى حد أنه يحول دون تحويل العلم في عقيدة بمعنى هذه الكلمة السيء. إلى شيءٍ ميت متحجر متجمد.

إن الديالكتيك -كما سبق وأوضح هيجل- ينطوي على عنصر النسبية والإنكار والريبية، ولكنه لا ينحصر في النسبية. إن الديالكتيك المادي لماركس وانجلز ينطوي بلا ريب على النسبية، ولكنه لا ينحصر فيها. أي أنه يعترف بنسبية جميع معارفنا، لا بمعنى إنكار الحقيقة الموضوعية، بل بمعنى الشرطية التاريخية لمدى اقتراب معارفنا من هذه الحقيقة.

إن المقصود هنا ليس البتة جوهر الأشياء الثابت الذي لا يتغير، ولا الوعي الثابت الذي لا يتغير، بل التطابق بين الوعي الذي يعكس الطبيعة، والطبيعة التي يعكسها الوعي

• المادية ومنهج النقدية التجريبية

إن منطق التفكير السطحي المبتذل يتعامل مع مفاهيم مثل الرأسمالية، والأخلاق، والحرية، دولة العمال، وما إلى ذلك باعتبارها مفاهيم مجردة وثابتة؛ بافتراض أن الرأسمالية تساوي الرأسمالية، الأخلاق تساوي الأخلاق، إلخ. التفكير الجدلي يحلل كل الأشياء والظواهر أخذاً في اعتباره تغيّرها المستمر، بينما يحدد في رصده للشروط المادية لتلك التغيرات الحالة الحرجة التي تتوقف "أ" فيها عن أن تكون "أ"، وأن "دولة العمال" تكف فعلاً ًعن أن تكون “دولة عمال".
الخطيئة الأساسية للتفكير المبتذل تكمن في واقع أنه يرغب في إقناع نفسه بسمات ثابتة للواقع الذي لا يكف أبداً عن الحركة. بينما يستخلص التفكير الجدلي المفاهيم، عن طريق التقريب الدقيق، التصحيحات، التكثيف، يعطى ثراء في المحتوى والمرونة؛ بل سأقول "دينامية" تجعل الظواهر إلى حد ما أقرب إلى أن تكون معطيات حية. الجدل لا يفهم الرأسمالية بشكل عام، ولكن يفهم الرأسمالية المعطاة في مرحلة معينة من التطور. ولا الدولة العمالية بشكل عام، بل دولة عمالية معينة، مثلاً في بلد متخلف ومحاطة بإطار إمبريالي، إلخ.
أن علاقة الفكر الجدلي بالفكر السوقي السطحي تظهر في نظر كل منهما إلى مشهد الواقع، كونه يري كمشهد ثابت أو مشهد متحرك، ان المشهد المتحرك لا يناقض وجود المشهد الثابت، لكنه يستخلص تصوره للواقع ليس من صورة خاصة للواقع بل من خلال ربط سلسلة من الصور لمشهد الواقع وفقاً لقوانين الحركة، الجدل لا ينفي القياس المنطقي "الأرسطي" ولكنه يعلمنا التفكير بطريقة أعمق، حيث يضع قياسات وفروض منطقية متعددة بطريقة تجعل فهمنا أكثر الماماً بالواقع في حركته وتغيره.
أنشأ هيجل في منطقه سلسلة من القوانين: تغير الكم إلى كيف، التطور من خلال التناقضات، التضارب بين الشكل والمضمون، انقطاع الاستمرارية، تحول الاحتمال إلى حتمية، إلخ، وهي قوانين لا تقل أهمية في الفكر النظري، بالنسبة لأغلب المهام الأولية، عن القياس المنطقي البسيط.
-
المادية ا��جدلية ليست بالطبع فلسفة أبدية غير قابلة للتغيير. القول بعكس ذلك يتناقض مع روح المنهج الجدلي. ومما لا شك فيه أن المزيد من تطور الفكر العلمي سيخلق عقيدة أكثر عمقاً لن يدخل فيها المادية الجدلية إلا كعناصر بنائية. ومع ذلك، لا يوجد أساس لتوقع أن هذه الثورة الفلسفية ستتحقق في ظل النظام البرجوازي المتفسخ، دون الإشارة إلى حقيقة أن أمثال ماركس لا يولد كل عام أو كل عقد

• دفاعًا عن الماركسية

هنالك مثل قديم، تطوري ليبرالي، يقول: يحصل كل شعب على الحكومة التي يستحقها. على أن التاريخ قد بين أن نفس الشعب قد يحصل في مجرى حقبة قصيرة نسبيا على حكومات مختلفة تماما (روسيا، إيطاليا، ألمانيا، إسبانيا.. الخ) وأكثر من ذلك فإن نظام هذه الحكومات لا يسلك على الإطلاق اتجاها واحدا وحيدا: من الطغيان إلى الحرية، كما تخيل الليبراليون التطوريون. وهذا هو السر: إن الشعب يتكون من طبقات متعادية، وتتكون الطبقات نفسها من شرائح مختلفة ومتناقضة جزئيا وتقع تحت قيادة مختلفة، بالإضافة إلى أن كل شعب يقع تحت تأثير الشعوب الأخرى التي تتكون بالمثل من طبقات. لا تعبر الحكومات عن "النضج" المتنامي منهجيا "لشعب"، ولكنها نتاج الصراع الحاصل بين الطبقات المختلفة والشرائح المختلفة ضمن نفس الطبقة، وأخيرا نتاج عمل القوى الخارجية ـ التحالفات والحروب وما شابه. يجب أن يضاف لما سبق أن حكومة، بعد أن تكون قد أقامت نفسها، قد تستمر أطول بكثير من علاقة القوى التي أنتجتها. من هذا التناقض التاريخي تخرج الثورات والانقلابات والثورات المضادة.. الخ."

• الطبقة والحزب والقيادة

"وبينما تعد مسألة إحياء العلاقة مع الريف في بريطانيا، من جهة، مناورة سياسية وبرلمانية، ومن جهة أخرى تعتبر عرض هام من أعراض ترنح النظام البرجوازي، تعد بالنسبة لنا مشكلة إقامة علاقات اقتصادية وثقافية مع الريف مسألة حياة أو موت بالمعنى الحرفيّ للكلمة.

ويجب أن تكون كهربة الريف هي الأساس التقنيّ لهذا الارتباط، وهذا الأمر يتصل بشكل مباشر وفوريّ مع مسألة نشر تقنيّة الراديو على نطاق واسع. وفي سبيل الاقتراب من تحقيق أبسط المهام وأكثرها إلحاحًا من الضروري أن تمتلك جميع أجزاء الاتحاد السوفيتي القدرة على التحدث مع بعضها البعض، وأن يتمكن الريف من الاستماع إلى المدينة، بوصفها الأخ الأكبر المثقف والأفضل تجهيزًا من الناحية التقنيّة. دون تحقيق هذه المهمة ستظل الإذاعة ألعوبة في يد القطاعات المتميزة من سكان المدن."

• العلم والتقنية والمجتمع
Profile Image for Juan Pablo.
238 reviews11 followers
May 5, 2024
This book is a compilation of mostly excerpts from larger texts in regard to the Materialist Dialectic, with a few short but whole texts as well.

Overall, it is very eye-opening. For me, it was even more so given I had read certain texts already, such as “Anti-Duhring”, “Dialectics of Nature” & “Materialism & Empirio-Critcism”. They laid a good foundation to help with the other texts I had not read at all.

Marx & Engels never put a text fully explaining the materialist dialectic though they had planned to. Texts such as these will have to suffice until such a time a full exposition can be written.

This book & the others mentioned do give incredible insight as to the Marxist method as a tool for analysis. Just as chemistry or biology or physics as sciences function according to their own rules & inner logic & their respective rules & logic are not interchangeable, so it is with human society, which for us right now, is dominated by Capitalism. Once that is understood, it makes it easier to understand how society operates dialectically & stresses the importance in understanding how, which is no small task but it must be done.

Overall, it’s a good book. In pursuit of my understanding of the materialist dialectic, I’m not sure I’ve gotten all the answers I’ve been searching for but I’m a certain that if I haven’t, I’m definitely closer.
Profile Image for Zana.
3 reviews
May 25, 2023
This book is pretty solid. The issue really is that some of the excerpts end up being dramatically harder to understand than the text they are from and some of those texts are already hard. It's a great resource and definitely something to read if you feel like have a grounding in Dialectical Materialism.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.