وليد سيف ناقد وسينارست مصري. حصل على الدكتوراه في النقد السينمائى من أكاديمية العلوم الروسية عام 1998. وأصبح أستاذ النقد السينمائى والتليفزيونى بأكاديمية الإعلام الدولية. تولى عدة مناصب سينمائية منها: رئيس مهرجان الأسكندرية عام 2012 ومدير مهرجان جمعية الفيلم 2007 والمستشار الإعلامى لمهرجان الإتحاد الأوروبى 2006 ورئيس قصرالسينما ورئيس تحرير سلسلة مطبوعات آفاق السينما. كتب للسينما أفلام روائية منها "الجراج" و"اغتيال فاتن توفيق" و"المشمهندس حسن". حصل على عدد من الجوائز منها جائزة مهرجان قليبية السينمائى بتونس عن تأليف وإخراج الفيلم التسجيلي ( بدون تعليق ) إنتاج جمعية الفيلم 1986 .حصل فيلم الجراج من تأليفه على 28 جائزة محلية ودولية. كما نال شهادة تقدير من وزير الثقافة عن أدائه كمدير لقصر السينما عام 2004، وشهادة تقدير من هيئة قصور الثقافة عن مجمل أعماله 2006
كتاب موجز أكثر من اللازم عن السينما يتناول البدايات مرورا ببعض التغيرات التي مرت بها السينما عبر تاريخها. يُعد الكتاب مدخلا جيدا لشخص خبرته قليلة في السينما.
يبدأ الكاتب بتقديم سريع عن نشأة فكرة الكاميرا بعرضه لنظرية ابن الهيثم وملاحظاته في كتاب المناظر، وتظهر كلمة كاميرا للمرة الأولى في اللاتينية نتيجة لترجمة الكلمة العربية قمرة. وبعد أن تم اختراع الكاميرا لالتقاط الصور جاءت الفكرة الأهم باختراع فكرة الفيديو وهي أن يكون الفيلم على شكل بطاقات صغيرة متتالية.
جاءت استخدامات الأولى للفيديو لا في شكل أفلام دوامية ولكن في شكل عروض تصور مشهد لمكان أو قطار يتحرك لاتجاه الجمهور ومثل هذه الأمور البسيطة، ثم عندما مل الجمهور بدأوا يفكرون في التعبير الدرامي من خلال الفيديو ومن هنا بدأت نشأة السينما. كانت البداية الحقيقية للسينما من خلال الفيلم الأمريكي مولد أمة عام 1915، ثم انتشر الفن في أوروبا وأمريكا بالتدريج فشارك فيه الكثيرين. لكن الكاتب لا يقف بنا عن المحطات أو العلامات البارزة في هذا الوقت ومر سريعا بذكر فيلم المدرعة بوتمكين. وفي اختزال تام للسينما الصامتة يقفز إلى السينما الناطقة عام 1927 وعرضه لمدرسة الواقعية الشعرية بذكر اسمي رينيه كيلر وكوكتو. ثم يمر سريعا على أشهر المدارس والتغيرات التي حدثت في السينما ومنها الواقعية الجديدة ورادها دي سيكا وفيلليني، ثم الفرنسية الجديدة المستقلة مع تروفو وجودار، والاتجاه الميتافيزيقي الرمزي مع بونيل، وظهور أفلام النقد الاجتماعي، ثم في الثامنينات والتسعينات واجتياح أفلام الخيال العلمي والرعب. يتناول بعدها الكاتب السينما في مصر وتطوراتها. كل هذا موجز بشكل سيئ من قبل الكاتب. لكن هناك فصل في النهاية لا بأس به يتحث عن عناصر الفن السينمائي، السيناريو والحوار والتصوير والديكور والملابس والميكياج والمونتاج ثم الأداء الصوتي والحركي والتناغم ما بين الممثل والمخرج وفي النهاية حديث عن المخرج ودوره الشامل الذي يشمل كل الأدوار. يتناول الكاتب كل دور بشكل سريع ولكنه جيد.
كتاب لا بأس به في المجمل، لا أنصح به أحد متعمق في السينما.
إطلالة سريعة ومهمة لكل مُبتدئ في القراءة عن السينما مثلي، والتعريف بالأدوار التي تُساهم في بناء العمل السينمائي. تحدث الكاتب عن تاريخ السينما في بعض الدول وكيف دخلت إليها وكيف كان الإنتاج السينمائي وصناعة الأفلام وقتها، بالإضافة إلي فصول أخرى في مواضيع مُختلفة عن عناصر السينما.. أيضًا خصص الكاتب فصلًا قصيرًا تكلم فيه عن السينما في مصر وكيف بدأت ووصلت إلى ما هي عليه الآن. إجمالًا الكتاب جيد ومُفيد كذلك.
القراءة الاولى لسلسلة ما الكتاب مختصر ومركز لطيف جدا انه بدا بمقدمة عن تاريخ السينما ايه الفكرة الاساسية اتطورت ازاى لحد م وصلت لعصرنا الحالى عجبنى كمان انه وصف كل وظيفة فى صناعة السينما رغم ان فيه حاجات مفهمتهاش قوى بس المعلومات حلوة كمان عجبنى المقارنة الى عملها بين سينما مصر والسينمات العالمية ف المجمل كتاب صغير يخلص ف ساعة ولكن معلوماته كتيرة السلسة شكلها لطيف ثلاثة نجوم لكتاب ادى وظيفته من وجهة نظرى وهى المعلومة المركزة لشخص لايعرف ماهى السينما انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_113_لسنة_2018 #سلسلة_ما
كتاب موجز لطيف أعطاني فكرة عامة،، كنت أفضل أنه يكون مركز أكثر علي عناصر السينما و ميديش المساحة دي كلها عن تاريخ السينما لكن هذا لا ينفي إني استفدت منه كثيراً.
أول كتاب أقرأه في هذه السلسلة ، الكتاب مقدمة عن فن السينما وكيف بدأت وتطورت السينما بالتوازي مع العلم وتقدمه واهتمامه بتطور آداة التصوير وهي الكاميرا . ويحكي لنا كيف استغل الفنانون تطور الكاميرا وانتقلوا الي خلق وصقل فن السينما بعدما كان المسرح والشعر هما ما يصنف بالفن . يعرفنا الكتاب علي كل من ساهموا في تطور واثراء السينما سواء في الخارج أو في مصر. وافرد الكاتب مساحة لكي يعرفنا علي اسماء وبعض رواد السينما في العالم وفي مصر . ثم بدأ الكاتب في تعريفنا بعناصر العمل السينمائي بداية من الفكرة والسيناريو والحوار انتهاء الي المنتاج و العرض. ويوضح لنا دور كل فرد مسئول عن مرحلة من مراحل العمل السينمائي وكيفية تداخلهم واهمية كل منهم للعمل . في أخر جزء من اكتاب شعرت أن الكاتب توقف فجأة عن الكلام في مجال كان يجب أن يكتمل.
سلسلة ما تقدمها الهيئة العامة وهدفها التعريف بالفنون مش الغرض هو التعمق فيها الكتاب موجز جدا وبسيط بس بيقدم تعريف لفن السينما وبداية ظهوره عن طريق بدايه ظهور الكاميرا من نظريه ابن الهيثم وتطوير الكاميرا عن طريق اديسون وبعد ذلك ظهور كاميرا الفيديو فالفيلم الصامت الذي احدث ضجه بظهوره بعد ذلك الفيلم الناطق وبيتكلم ببساطه عن بعض الأعمال الرائدة في مجال السينما وبعض المخرجين المؤثرين وبيتكلم في النهايه عن عناصر السينما والفيلم من السيناريو وكاتبه للتصوير للإخراج إلخ الكتاب صغير وبسيط جدا واعتقد مش هيكون مفيد لشخص متعمق او عارف كتير عن السينما بس هيكون مفيد لشخص معرفته بسيطه ومحدوده عنها
في هذا الكتاب من سلسلة ما ، يعلمنا د.وليد سيف أستاذ و رئيس قسم السينما و التلفزيون بأكاديمية الفنون و الناقد السينمائي و كاتب السيناريو و القصص القصيرة عن كيف بدأت السينما و السينما كفن جماعي و بداية السينما الناطقة و أساليب السينما و نماذجها المختلفة بين الهندية الراقصه و المصرية الميلودرامية و الفرنسية التي تعتبر السينما فن قائم بذاته بعيداً عن الأدب و بإن الكاميرا هي بديل القلم و بين الأمريكية و الإيطالية ، يعلمنا كذلك أساليب السينما . يخبرنا د.وليد سيف أن السينما في مصر من السابقات علي مستوي العالم حيث عرفت في وقت مبكر جداً و شاهدت الجماهير عروضها الأولى بالتوازي مع كثير من دول أوربا و كبريات دول العالم ، فتم أول عرض سينمائي في بورصة طوسون بالإسكندرية فى يوم 5 نوفمبر عام 1896م ، و أعقبه مباشرة عرض سينمائي بالقاهرة يوم السبت 28 نوفمبر من سنة 1896م في صاله حمام شنيدر . كذلك يخبرنا د.وليد عن المخرجين الوافدين للعمل بمصر فمن بعد فيكتور روسيتي توالت عناوين الأفلام لمخرجين غير مصريين ، كالتركي وداد عرفي ثم الفلسطيني إبراهيم لاما ، و جاء الإيطالي روكا ، بل و توافد المخرجون و المصورون السينمائيون علي مصر و الكثير من العاملين في مختلف فروع الفيلم الذين كان معظمهم من الأجانب أو أبناء الجاليات الأجنبية القاطنة بالديار المصرية. تمنياتي لكم بقراءة ممتعة تحياتي حجازي بدر الدين
كتيب مبسط جدا قدم تاريخ السينما العالمية و المصرية في البداية و كيف بدأت السينما و كيف اصبحت فن جماعي ثم العرض الرسمي لأول فيلم سينمائي، و بدايات السينما في أمريكا و روسيا و فرنسا. فيما يخص بدايات و تاريخ السينما المصرية، فبالطبع يتفوق كتاب سعد الدين توفيق " قصة السينما في مصر" دون أدنى مقارنة.
الجزء الافضل في الكتاب عندما بدأ المؤلف بالحديث عن عناصر السينما، الجزء ساعدني على التعرف على بديهيات اللغة السينمائية التي كنت اجهلها كعناصر النص السينمائي و عناصر العرض السينمائي.
ما يؤخذ على المؤلف هنا انه ضرب أمثلة كثيرة من أفلام اجنبية للتوضيح، و الافضل طبعا اذا كان الكتاب موجه لفئة الشباب المصري، ان يتخذ الكاتب امثلة توضيحية من السينما المصرية و التي كانت حتماً ستوضح المقصود بصورة تطبيقية أكثر.
مقتطفات من الكتاب
استفاد الاخوان لوميير من اختراع اديسون للكينوجراف، و طوروه و اضافوا إليه الكثير فاخترعوا آلة العرض التي ولدت من خلالها السينما، وجاء العرض الرسمي الاول في 12 ديسمبر عام 1895م في الصالون الهن��ي في الجران كافيه في باريس ليصبح هذا التاريخ هو التاريخ الرسمي لبدايه السينما في العالم.
بدأت السينما مشوار تحولها الى فن منذ تلك اللحظات العبقريه التي قرر فيها عدد من السينمائيين في اماكن مختلفه من العالم، دون اي اتفاق، التفكير في كيفيه تقديم مادة قادرة على جذب المشاهد و التأثير في روحه وعقله ووجدانه.
اختيارات وابداع مهندس الديكور و واضع الموسيقى ومدير التصوير ليست جمالية بشكل مطلق، وانما في حدود دورها الوظيفي في الدراما، وفي تحقيق التأثير المطلوب، وفي التعبير عن معاني محدده يلزم توصيلها للمشاهد.
السيناريو هو التأليف او الصياغة السينمائيه لموضوع الفيلم في شكل كتابي يوضح تفاصيل وتسلسل الصور البصريه -الصوتيه التي ستظهر في فيلم المستقبل، وهنا تبدأ مرحلة جديدة سابقة للسيناريو هي مرحله المعالجة الدرامية.
المعالجه الدراميه تبدأ بصياغة مبدئيه للفكره في شكل ملخص أو قصه سينمائيه في حدود من خمس الى عشر صفحات.
السيناريو المبدئي يكتب من دون حوار او بمفاتيح الحوار الاساسيه، و يهدف الى تحقيق صياغة سينمائية تعتمد بشكل اساسي على الصوره وحركه الممثل وتوظيف عناصر الصوت مع مفاتيح الحوار لتوضيح المضمون المقصود طرحه في مرحله الحوار.
السناريو و الحوار: في مرحله كتابه الحوار يجب ان يكون الكاتب قد توصل الى دراسه كامله للشخصيات و طبيعتها وتمكن من تحديد مستوى واسلوب لغتها ومفرداتها، و يجب أن يتجنب الكاتب استخدام الحوار في كل ما يمكن ان تعبر عنه الصوره و مراجعة ما يحتمل انه تكرر قوله في الحوار من دون داعي.
يقوم مدير التصوير بأفضل توظيف ممكن للاضواء و الظلال والالوان طبقاً للامكانيات والظروف المتاحه، قد يلجأ مدير التصوير الى اساليب تقليديه صارمه محافظا على واقعية مصادر الضوء او لا يهتم كثيرا بالاسلوب الواقعي و قد يلجأ الى اساليب تطوي طابعا فانتازيا على الصوره طبقا لفهمه للسيناريو ورؤيه المخرج.
مسؤوليه مهندس الديكور تتوقف عند حدود تحقيق الديكور الانسب والامثل، اما مصمم المناظر فهو مسئول عن تناسق وتكامل وتعبيريه كل ما يحتويه الكادر من ديكورات.
ان المونتير هو المسؤول عن ترتيب لقطات الفيلم المصوره وتقطيعها وتوصيلها بالصوره المناسبه لتحقق المعنى المقصود بشكل سليم و بتأثير سينمائي اقوى وبأسلوب يتناسب مع روح الفكره وطبيعه الموضوع. وعلى مستوى التفاصيل، فإن اختيار اللحظه المناسبه التي تبدا منها اللقطة وتنتهي مسأله ليست بالبساطة التي نتخيلها.
* متبعاً نفس أسلوب باقي أجزاء السلسلة (اللي أنا قرأتهم يعني) هذا الكتاب يمكن قسمته لقسمين، الأول: مهتم بمجاولة تعريف السينما و تاريخها و تطورها، أما في الجزء القسم الثاني: نجد المؤلف بيحاول يشرح عناصر العمل السينمائي في محاولة منه أنه يوصل للقارئ أدوار القائمين علي الصناعة و أهميتهم.
* بلا أدني شك القسم الثاني من الكتاب هو الأفضل خاصة الجزء المتعلق بالخطوات التحضيرية للنص السينمائي ( السيناريو و الحوار) و إظهار إن هذه العملية ليست عملية ذات مرحلة واحدة وبالرغم من مسئولية شخص واحد عنها نظرياً اللي هو المؤلف إلا إن في الحقيقة بيشترك فيها أكثر من شخص. بالاضافة لمحاولة توضيح الدور و المسئوليات الرئيسية للقائمين الرئيسين علي الفيلم زي مدير التصوير و منسق المناظر و الديكور و المونتير.
* نهاية الكتاب نهاية عجيبة شوية، مقطوعة و مقطومة و مبتورة، فمرة واحدة بعد انتهاء المؤلف من شرح دور المخرج بتلاقي الكتاب خلص و بقيت بتبص في المراجع، طب ملخص طب كلمتين ختام -طب أي حاجة استر بيها نفسي- ما فيش خد كفي نفسك بالمراجع.
* الكتاب كمان مافيهوش أي نوع من التحليل أو النقد لأي فيلم أو التدليل بأمثلة من السينما المصرية أو العربية إلا يدوب الإتيان علي ذكر كام فيلم ولكن بلا أي تفاصيل أو نشريح أو نقد ليهم - كانوا في الجزء الأول الخاص بتاريه و تطور السينما- في حين إن الكتاب اللي كان بيتكلم عن المسرح من نفس السلسلة ما المسرح ذكر الكثير و الكثير من الأعمال المسرحية و السمرحيين و قدم لمحات نقدية لبعض منهم و دي كانت من أجمل و أهم الحاجات اللي في الكتاب.
الكتاب ضمن سلسلة ما اللي قررت تصدرها الهيئة العامة للكتاب. بيتكلم عن نشأة السينما وتطورها وازاي كان اللقطات بتتاخد وازاي تم النقل من سينما صامتة لسينما ناطقة ومن صور متتالية لنظام الفيديو والتحولات الكبيرة اللي حصلت للسينما من نشأتها لحد دلوقتي، ومين المخرجين العظام اللي اثروا فيها مع ذكر أمثلة لأفلام معينة كان فيها حاجات بديعه مؤثرة ف الاخراج او الديكور او الصورة او الموسيقي والمؤثرات، وفنانين كانوا بيتقنوا الادوار ويتماهوا معاها جدا... وايه هيت عناصر السينما. كتاب مركز وصغير وشيق ومش ممل خالص. 💗
بداية جيدة للسلسلة، بعد قراءة وتصفح العديد من كتب مقدمة قصيرة جدا الاحظ الفرق واضح لغة السلسلة الاخري صعبه ممكن بسبب الترجمة أو لأن القراءة علي اللابتوب مش كتاب ورقي. السلسلة مبسطة وتصلح كبداية كما كتبت لهذا فهي تستحق ال ٤ نجمات. تتحدث عن تطور الفن السينمائي في العالم منذ اختراع الكاميرا وحتي الان وتطور السينما في مصر والوطن العربي علي مدار القرن الماضي بشكل موجز سريع ثم تفصيلا موجزا لعناصر الفن السينمائي كالنص والعرض وكل ما يخصهم.
كتاب يشرح بطريقة مُبسطة كيف نشأت السينما ، وكيف تطورت من الأفلام الصامتة المتكاملة ودخول الموسيقى، ويوضح عناصر الفيلم من تصوير وكتابة وإخراج وتمثيل مونتاچ وموسيقى تصويرية، وتجارب كل المدارس السينمائية في فرنسا وأمريكا وروسيا وألمانيا واليابان وأفريقيا مع ذكر أمثلة للأفلام من كل بلد. ثم يحكي الكاتب سريعاً عن السينما المصرية من نشأتها وتطورها. الكتاب مناسب للمبتدئين ومن يريد أن يعرف أكثر عن فنون السينما.
مقدمة قصيرة جدًا ممكن نعتبرها مجموعة من المقالات عن فن السينما و عناصره المختلفة، هو الكتاب ما وعدش بحاجة و عمل عكسها هو من الأول كان واضح انه مقدمة قصيرة عن الفن دة، بس في نفس الوقت حسيت الإيجاز كان أكتر من اللازم كأنه مجموعة مقالات قصيرة، كان ممكن نزود شوية تفاصيل هيبقى أفضل بس ما انكرش انه كتاب مهم و مفيد و مقدمة لذيذة بسيطة ممكن لو حد حابب يتعمق يبقى يقرا حاجان تانية بعده بقا.
كتاب ما السينما النوع: تعريفي الكاتب يتكلم عن السينما فى كتيبه الصغير من خلال التحدث عن تاريخ مؤجز جدا عن السينما العالمية واخر عن السينما المصرية ثم عناصر السينما من اخراج ونص ومونتاج وغيرهم الكتاب رغم ايجازه الشديد لكن ممتع جدا للمبتدئين فى القراءة فى السينما .
مقدمة بسيطة جداً في فهم عالم السينما مدخل بسيط لتاريخ السينما والمحاولات الكثيرة للوصول للشكل النهائي الذي نراه اليوم مدخل بسيط لعناصر السينما وفهمها وكيفية تأثيرها ، لنرى المنتج بالشكل الذي نراه اليوم كتاب جميل كمقدمة
- مُمل بالبداية...مُفيد بعض الشئ بالنهاية . - بالتأكيد سأُحاول مُشاهدة بعض من الأفلام التي ذُكرت قي الكتاب التي تُعتبر رمز من رموز السينما . - كِتاب جيد .