شاعر مصري، يعد من أبرز شعراء جيل السبعينات في مصر، وساهم في إصدار مجلة "إضاءة ٧٧" مع بعض زملائه، ثم أصدر مجلة "كتابات"، أصدر أول ديوان شعري له عام ١٩٨٧ بعنوان "وردة الفوضى الجميلة"، كما له عدد من الكتب في مجال الترجمة منها "الأعمال الكاملة لبودلير"، حاز على جائزة كفافيس
كان والد رفعت سلام الموظف الحكومي بالشرطة دائم التنقل، وترعرع رفعت سلام في كنف أسرة قروية بسيطة، عادت بعد أربع سنوات للاستقرار بمسقط رأسها بمحافظة القليوبية. في عام ١٩٦٩ التحق بجامعة القاهرة، درس الصحافة، وتخرج في كليه الآداب ١٩٧٣، وزامله في الدراسة الشاعر الراحل حلمي سالم، وقد أثمرت هذه الزمالة في تلك الفترة عن ديوانهما الشعري المشترك «الغربة والانتظار».
عكست تجربة ذلك الديوان الثنائية إشارات قوية على ميلاد صوتين شعريين سيكون لهما شأن في الشعر المصري، كما شكلت بذرة لفكرة العمل المشترك، وإمكانية تنميتها في عمل جماعي شعري، يغامر ويضخ دماء جديدة في القصيدة، وهي فكرة أصبحت ضرورة يفرضها واقع الحياة الثقافية آنذاك، خاصة بعد الظروف السياسية القاسية التي عاشتها البلاد عقب نكسة ١٩٦٧، وحالة الحرب واللاحرب، التي تحولت إلى قناع للسلطة في عهد الرئيس السادات، وعصا غليظة لمطاردة المثقفين والكتاب والشعراء؛ ما اضطر عدد من طليعتهم إلى الخروج المؤقت إلى بلدان عربية وأوروبية: صلاح عد الصبور، أحمد عبد المعطي حجازي، محمد عفيفي مطر، محمود أمين العالم، وغالي شكري، ومن تبقى في الداخل، عاش رهين المرض العضال والاكتئاب، أمل نقل، ونجيب سرور، وغيرهما.
كتاب جديد من السلسة التي اطلقتها الهيئة العامة للكتاب "ما" كمقدمة لمجموعة من العلوم والمعارف الكتاب عبارة عن سرد تاريخي للشعر وخصائصه عبر العصور بدءا من الشعر اليوناني والاغريقي والفرعوني وانتهاء بالشعر المعاصر بمختلف مدارسه الكتاب وان كان خيب ظني من انه تحليلي وتعريفي بالشعر واسسه ومدارسه الا انه استخدم الدرس التاريخي لتوضيح هذه الافكار بالاضافة للاقتباسات والتي زادت الكتاب متعة ورونق كتاب جميل يستحق القراءة
كتاب ماتع، تناول فيه رفعت سلام تاريخ الشعر بداية من العصور القديمة حتى عصرنا الحالي. مليء بالمعلومات، ولكن كان ينقصه -في رأيي- إفراد فصل في الكتاب لمناقشة وإجابة السؤال الموجود في عنوان الكتاب، "ما الشعر؟" ربما يترك لنا نحن الاستنباط والوصول إلى رأينا الخاص بعد عرضه لتاريخ وتطور الشعر والآراء المختلفة، بداية من تعريف النقاد القدماء للشعر: "كلام موزون مقفى له معنى" إلى العصر الحديث الذي ينبع الشعر فيه من فيضان عفوي للمشاعر، متحررًا من كل القيود، ويُمنح فيه الحرية المطلقة بلا مواصفات أو أطر سابقة. ملاحظة: رفعت سلام كان من مؤسسي جماعة "إضاءة 77" الشعرية، وهذا الكتاب يعكس الكثير من الروح التجديدية التي حملها هذا الجيل، فهو يرى أن الشعر ليس مجرد "وزن وقافية"، بل هو رؤية للعالم وأداة لكسر المألوف وإعادة اكتشاف الذات.
حتي الآن يقدم لنا الشاعر رفعت سلام الكتاب الأروع في سلسلة ما بكتاب ما الشعر تأليفه بشاعريته و عذوبته الكتابية ، كتاب ممتلئ بكل ما يخص الشعر من تاريخ و حكايات و تطور و أنتكاسات . يبدأ معنا الشاعر رفعت سلام من شعر العصور القديمة ، فنبدأ بالشعر اليوناني من خلال هوميروس و رائعته الألياذة و الأوديسه ، و نعبر إلي أرسطو و فن الشعر ، ثم يخوض بنا غمار الشعر اللاتيني و فرچيل و رائعته الأنياده ، و هوراس و فن الشعر ، ثم ينطلق بنا إلي الشعر الهيروغليفي الأسبق علي هؤلاء ، ثم يعرج بنا إلي الشعر العربي و معلقاته و سوق عكاظ بل و شعر الصعاليك المنبوذين من مدنهم و قبائلهم فخاضوا في شعر معادي لمجتماعتهم و ضد الظلم و الطغيان ، يتناول كذلك مرحلة الإزدهار الشعري ، ثم ينطلق بنا إلي الموشحات الأندلسية. و يحيد بنا ليحدثنا عن مفهوم الشعر في تراثنا النقدي و عن الشعر في مرحلة الأنتقال بين العصور من حيث عصر النهضة الأوربي و عصر التنوير و عصر الظلمات العربي. ثم ينطلق بنا إلي الشعر الحديث و الحركات الشعرية الأوربية ، كالحركة الرومانتيكية من خلال شارل بودلير و آرثر رامبو. يحدثنا كذلك عن قصيدة النثر و الرمزية و السريالية ، و ختاماً يحيد بنا للحركات الشعرية العربية و تيار الأحياء و عودة الحياة للشعر العربي بعد سنوات السبات و النوم ، علي يد محمود سامي البارودي و مدرسة الإحياء ، كذلك يعرفنا علي جماعة أبوللو صاحبة أول مجلة شعرية في العالم العربي عام 1932 و جماعة الديوان ، كذلك يعرفنا علي حركة الشعر الحر و قصيدة النثر العربية و شعراء السبعينات. تحياتي و تمنياتي لكم بقراءة ممتعة و شيقة ممتلئة بالمعلومات و بأمانة حمل التراث و إيقاظ أمة نائمة علها تستفيق و تستعيد إشراقها و تعود كي تكون شمس الحاضر و سراج الأمم المنير المبصر و المرشد و المعلم لسائر الأمم من جديد . تحياتي حجازي بدر الدين
كتاب خفيف وجميل جدا يستحق القراءة، يتعرض لفن الشعر منذ أقدم عصوره حتى العصر الحديث، مرورًا بالتحولات المهمة التى مر بها والتيارات التى تأثر بها والمدارس المختلفة في عرض مختصر سريع يمثل إشارات بأسماء الحركات والمدارس وأهم الشعراء.
توقعت لما اشتريت الكتاب انى هعرف اكتر يعني ايه شعر انجليزى وازاى هو شعر وماهية الشعر اصلا وانواع الشعر ولكن ليس كل التساؤلات قد اجيبت ولكنه كتاب يتسم بالتاريخ فهو يحكى كل تاريخ الشعر عبر العصور ةالحضارات المختلفة
This entire review has been hidden because of spoilers.
هوّ أنا بس الحقيقة مش قادر أحدد الكتاب ده متوجّه لمين. لو هو لعامة الشباب اللي مايعرفوش حاجة عن الشعر، فهو مش كتاب هيحبب حد في الشعر. ولو هو لدارسي الأدب، فهو كتاب لطيف نوعًا ما، معرض أكتر منه كتاب، ويعني نبذة تاريخية لطيفة، لكنه سطحي بالنسبة لأي شخص مُتعمِّق أو دارس.
والأهم من ده كله، إنه مش بيجاوِب على سؤال "ما الشعر؟"، يعني إني أعرض تاريخ الشعر العربي والغربي بشكل موجِز ده في رأيي مش تقديم للشعر لشخص أو شاب (بما إن السلسلة موجّهة للشباب) هيحثه إنه يدوّر أو يقرا.
بس يفضل الكتاب معرض لطيف، ومقدمة ممكن تخلّي الواحد يدوّر ورا شاعر مُعيّن ويقراله، بس ده بافتراض إن الشخص مهتم بالشعر في المقام الأول.