الكتاب يتناول نبذات مختصرة عن الجوانب الفكرية لبعض الشخصيات التي برزت في الساحات الفكرية والثقافية والسياسية والاجتماعية، في آواخر القرن التاسع عشر وفي النصف الأول من القرن العشرين بمصر، وكيفية تأثرهم وتأثيرهم في المجتمع المصري والعربي، وهم: رفاعة الطهطاوي - شبلي شميل - قاسم أمين - أحمد لطفي السيد - ملك حفني ناصف - محمد عبده - عبد الرحمن الكواكبي - ولي الدين يكن - سلامة موسى - فرح أنطون - نقولا حداد - رفيق جبور - أحمد أمين - على عبد الرازق - أمين الخولي - عباس العقاد - طه حسين.
كتاب جيد وساق لي باقة من ترشيحات لكتب كاتبيها من شخصياته.
مكنتش مخطط أشتريه خالص، جبته بالصدفة من الهيئة علشان الموظفين كانوا بيبصولي اللي هو عطلتنا وعمال تلف ومش هتشتري حاجة؟ فإشتريته :D بس طلع مفاجأة جميلة والله، أول حاجة مقدمة الكتاب واللي هي عبارة عن تأريخ إزاي بناة مصر دول كطبقة إتكونت ثرواتهم في عصر بعد محمد علي، وليه وقد ايه ده أثر على قراراتهم وأفكارهم بعد كده، أرقام ودراسة مبهرين جدا، المقدمة أصلا أحلى من الكتاب.
هو توقعاتي منه إنه هيبقى كتاب تراجم وسيرة للناس اللي هيتكلم عنهم بطريقة ويكيبيديا كده، ده حصل فعلا مع ناس معينة، بس ناس تانية إشتبك مع أفكارهم وناقشها، والجميل إن كتابته طلعت حلوة جدا، الحاجة الوحيدة اللي كانت سخيفة هو مزايدته على مواقف ناس منهم اللي مكنتش ثورية كفاية في مواجهة السلطة، رفعت السعيد يا ناس :D
كتاب رائع وغنى من خلاله يعرض الدكتور رفعت السعيد الشخصيات العربية المجددة فى الفكر العربى من خلال أسلوب سلس و واضح وموجز عن معارك أبطال الكتاب مع دعاة الجمود والتزمت . الجزء الأجمل من الكتاب هو المقدمة الرائعة التى يوضح فيها معاناة الطبقة الفقيرة المصرية وظلمها من خلال النظام الراسمالى ، ونشأت الطبقة المتوسطة( الأعيان) فى البيئة المصرية
لعل أهم ما في الكتاب هي مقدمته التي تقدم تشريحا طبقيا للحركة الوطنية المصرية متتبعة عيوبها التي ولدت بها ولازمتها حتى الآن وظهرت بوضوح في مواقفها وطريقة إدارتها للصراع ضد الاستعمار والاستبداد . أما الكتاب فهو مثال تقليدي لكتابات رفعت السعيد يعزف فيها لحنه المفضل حول الحداثة والليبرالية والتنوير والتقدمية والمهلبية والثورة على القديم طبعا، وقد وضع لشخصياته ميزانا صارما ، تثقل موازين الشخصية كلما أعطت ظهرها لماضيها وتراثها الذي هو بالضرورة متخلف ولا يصلح للعصر ويحتاج لتجديد لا يبقي على قداسة لأي شيئ إلا العقل، وترتفع أسهم الشخصية إلى السماء كلما تشبعت بالأفكار الغربية الليبرالية وحبذا الاشتراكية والتي هي بالضرورة أيضا تقدمية تحترم العقل والحرية . لاينسى الكاتب طبعا عقيدته الاشتراكية فأتت أغلب فصول الكتاب عن شخصياته الاشتراكية المحببة مع الإسهاب في شرح أفكارهم وذكر مناقبهم لدرجة أنه اعتبر الكواكبي اشتراكيا . لا يؤمن الكاتب بأن يكون لأي شخص أفكار محافظة أو متدينة بشكل حقيقي . لابد أن يكون فيها إن فعندما تعلن ملك حفني ناصف فكرة محافظة لا تروق للمؤلف فلتة عصره فلابد أن وراء ذلك خوفها من زوجها شيخ العرب ، وعندما يكتب العقاد أو محمد حسين هيكل عن الإسلام فهذه ردة ثقافية عن ليبراليتهم الغراء بسبب المد السلفي الذي قاده رشيد رضا . الخلاصة أن أغلب شخصيات رفعت السعيد في كتابه ربما صنعت عقل رفعت السعيد نفسه ، أما العقل المصري فالمسألة أوسع من هذا الأفق اليساري الضيق.
الكتاب كويس جداً، دراسة لعدد من أهم الشخصيات اللي قادت التنوير والتجديد في العقل الشرقي البليد المتجمد والذي لم يستيقظ إلا بعيد دخول الفرنساوية للأزهر بخيولهم.
الكاتب بيتكلم عن أعلام مصر منذ الطهطاوي الذي بعثه محمد علي مؤسس مصر الحديثة لفرنسا ثم عودته ليبدأ حربه ضد تراث الأزهر العفن، ثم يتوالي من بعده أعلام الليبرالية والعلمانية المسلمين والمسيحيين ومهاجرو الشام ولبنان، مروراً بشيوخ الإسلام الكبار مثل الشيخ الإمام محمد عبده والشيخ علي عبد الرازق وحروبهم مع الأزهر.
الأزهر الذي ظل يرفض فكرة دوران الأرض ويدعي أن الأرض مسطحة وأنها "ثابتة" فلا مبدل لكلمات الله، ورفضه للتطور الدارويني ولفكرة "الوطنية" وحروبه ضد طه حسين وعلي عبد الرازق وغيرهم.
ولكن أنتصر أصحاب التوجهات التجديدية دائماً، حتي القرن الماضي وظهور الإخوان والتيارات الإسلامية السياسية.
أنهيت الجزء الأول من كتاب رفعت السعيد ، و باقي فقط الجزء الثاني واللي تم نشره مبتوراً غير مكتمل لأن السعيد توفي قبل إنهاءه ، الجزء الأول والمهتم بالمفكرون والفلاسفة والأدباء و المثقفون والشعراء ورجال دين ، كان بالنسبه لي ممل بعض الشيء رغم رشاقة إسلوب السعيد (رحمه الله) بس أنا اللي تقريباً مابقاش ليا تقل على الكتب اللي من النوعية دي ، علاوة على تحفظي على بعض الأسماء اللي مش مستسيغ وضعهم ضمن قائمة تحمل العنوان الضخم ده : بناة مصر الحديثة ! ، زي العقاد و ملك حفني ناصف مثلاً ، ولكن على العموم الموضوع فيه وجهات نظر و الإختلاف فيها وارد ، وطبعاً هبقى أقرأ الجزء الثاني الغير مكتمل والمتعلق بالسياسيين ولكن بعدين بقى
الكتاب جبد جدا و بالرغم من ان بعض الشخصيات التي تحدث عتها في الكتاب قد قرأت عنها من قبل كثيرا في كتب مشابهة أو في سيرهم الاي أتدها كتاب آخرون .إلا أن الكاتب قد تحدث بشكل أكثر صراحة ،ومن وجهة نظر تنويرية
كتاب مميز جدا، يعرض شخصيات لا يعرف عنها الإنسان شيئا مع تحيزه الشديد للإشتراكية، ومحاولة تشريك كل الشخصيات[حتي الكواكبي] في المجمل كتاب لطيف، يبين الحالة الفكرية في مصر من الإمام رفاعة الطهطاوي إلي عهد القرن العشرين