المجلد الثاني من بناة مصر الحديثة لرفعت السعيد يواصل مشروع قراءة العقل المصري من خلال أربع شخصيات بارزة في التاريخ السياسي الحديث: سعد زغلول، درية شفيق، مصطفى النحاس، ومحمد محمود.
يتميز الكتاب بلغته البسيطة الممتعة، بعيدًا عن الجفاف الأكاديمي، ومعتمدًا على مصادر ومراجع جدية تمنحه قيمة بحثية. يقدّم رفعت السعيد عرضًا موضوعيًا لشخصياته، يكشف زوايا جديدة، ويقارن بين مواقفهم دون تمجيد أو تحامل، فيُظهر الطابع الإنساني بتناقضاته بدلًا من التصنيفات التقليدية.
رغم بعض الملاحظات حول قلة التنظيم أو الاختصار في بعض الفصول، إلا أن القُرّاء أجمعوا أنه كتاب ممتع، سلس، ويصلح لغير المتخصصين في التاريخ، كما أنه يفتح شهية القارئ للتوسع في قراءة المزيد عن الشخصيات التي تناولها، خاصة سعد زغلول ودرية شفيق.
كتاب ممتع متميز ثرى ..كتاب من مجموعة الكتب المؤجلة بالنسبة لى وهى مجموعة ليست بالقليلة ولكن ذلك لان مستوى نوقعاتى عنها منخفض ...وكان عنوان الكتاب يعطينى انطباع انه كتاب تقليدى اكاديمى بحت وفى نهاية العام ومع القاء نظرة خاطفة على تلك المجموعة راودنى فضول فى تصفح الصفحات الاولى وذلك فقط لقيمة اسم رفعت السعيد الذى اعتز به ..وفأجانى الكتاب بانه عبارة عن انتقاء لاربعة شخصيات أثرت بتاريخ تلك الامة فى مراحل مهمة وهم بالترتيب سعد زغلول ثم درية شفيق ثم مصطفى النحاس وينتهى بمحمد محمود ...تعرض الكاتب لكل شخصية منذ نشأتها وطوال عملها السياسى حتى نهايته باسلوب بسيط ومختصر واكاديمى وفى الوقت ذاته معتمدا على مصادر ومراجع باسلوب بحثى محترم ...بالنسبة لى عرضه لسعد زغلول اعطى لى زوايا جديدة لشخصية الرجل واثار فضولى لقراءة المزيد عن سعد زغلول .كما انى تعرفت عن طريقه على درية شفيق لآول مرة وأنوى البحث عن مواضيع عنها لانها ظلمت تاريخيا ..استفدت كثيرا من كلامه عن مصطفى النحاس وخصوصا انه استطاع ببساطه توضيح الفارق بين شخصية سعد وشخصية النحاس بدون تمجيد لاى شخص فيهم ..واختياره لشخصية محمد محمود اختيار ذكى لشخصية مهمة فى تاريخ تلك الحقبة...الكتاب عموما اسلوبه ممتع وسلس ويصلح لغير المتخصصين فى التاريخ
قراءة عقلانية للتاريخ بدون انفعالات خاصة في الكتابة عن سعد زغلول ومحمد محمود . مهم فشخ الحديث عن ليبرالية الأعيان جزء تعبني كتير عشان افهم مواقف كتير من النخبة المصرية وألأكيد ان الكتاب مش كبير ولا المساحة كبيرة للحديث عنهم خاصة ان رفعت السيد توفاه الله قبل اكماله .
الجزء الثانى من "بناة مصر الحديثة .. العقل المصري كيف تكون وكيف يتجدد؟" تأليف د. رفعت السعيد من إصدارات العلوم الاجتماعية لمكتبة الأسرة لعام 2017 م عادةً قبل شراء أى كتاب، أطّلع على محتوياته وأسأل نفسي إن كان مناسب أم لا، وهل مناسب في الوقت الحالى الحقيقة هذا الكتاب لم يمر بتلك المرحلة، فبعد انقطاع فترة عن القراءة بسبب الدراسة والغربة وجدتنى أشتريه لأقرأ نصفه في المواصلات وأنبهر بما فيه قد تكون كتابة د رفعت السعيد عانت من قلة التنظيم وقلة الترابط، أو لا تنفع لشخص مثلي لم يعرف شيئًا عن السياسة قديما أو قرأ بخصوص شخصيات سياسية كانت لها أثر في بناء مصر الحديثة الجزء الثانى منقسم إلى أربعة أجزاء : سعد زغلول -درية شفيق - مصطفى النحاس - محمد محمود استفاض الكاتب بخصوص سعد زغلول، وسعدت لاستفاضته .. أدركت أن هناك الكثير لا أعرفه عن شخصيات مؤثرة مثلهم شرح وضع مصر والتيارات قديمًا، ووضح أشياء عدة الحقيقة استفدت منه، لكن كلامه تخلله الملل أحيانا أنصح بقراءته لمن يريدون الاطلاع على سيرة قصيرة لشخصية من الشخصيات التى ذكرتها مسبقا وأثرت في بناء مصر الحديثة
إسلوب رفعت السعيد في سرد التاريخي هو الأفضل بالنسبة لي، بالإشتراك مع صلاح عيسى حيث البساطة والموضوعية، ومن سوء الحظ أن الموت لم يمهل السعيد المزيد من الوقت لإتمام كتابه البديع، فاقتصرت شخصيات الجزء الثاني على سعد زغلول ودرية شفيق والنحاس ومحمد محمود، الجزء الأخير الخاص بليبرالية الأعيان والجزء السابق له وهو جزء النحاس بمثابة نماذج تؤكد على الطابع الإنساني للشخصيات التاريخية بكل مافيها من تناقض ولا موضوعية، كما أن التصنيف لا يمكن أن يكون إطلاقاً قاصراً على طيب وشرير في تقييمنا للبشر، الإنسان ليس شخصية كارتونية.
دراسة جيدة جدا مصحوبة بالمصادر الكثيرة فى محاولة لوضع ملامح لهذا المركب المعقد لشخصية مصر فى العصر الحديث من خلال رؤية الوجه الاخر لشخصيات بارزة .. ذلك الوجه الخفى الذى يَستجلى بذكاء ووعى بعض الأمور الظاهرة المخفاة أو الخفية ... طريقة الكاتب جيدة للغاية ، متعمقة ومتقنة وبسيطة ؤغم صعوبة الموضوع ، للكاتب أيديولجيات لكنها لم تؤثر كثيرا فى المضمون ...و هذا هو الجزء الثانى من الكتاب قرىء أولا ...