الكتاب الأخير لعام 2019 وبه سأختتمها بإذن الله في آخر نصف ساعة وكأنها تاريخ نهاية صلاحية القراءة أو تذكير بمقدار الفشل مقارنة بكتب الأعوام السابقة وعددها ونوعها .. نوع من الاكتئاب يحيطني فعلاً هذه الساعات .. اكتئاب عدم الإنجاز رغم أنني أنجزت الكثير وحققت مالا أتوقع ولكن صخب الجرد على وسائل التواصل الاجتماعي بعشرات أو مئات الإنجازات يشعرني بالضآلة والاستحقار لذاتي وهذا ما تم تفصيل بيانه وذكره في الكتاب فعلاً مما خفف عني وطأة هذا الشعور .. تقييمي للكتاب بثلاث نجمات فقط رغم أنه ذو قيمة كبيرة يعود لفقر محتواه وجوعي الشديد إلى مزيد من التفصيل والتحديث والكلام والتوضيح والتعداد والأسباب والنتائج فما ذكر لا يلخص الاكتئاب ولا يحيط به بل بالكاد يتطرق إليه وإلى بعض أسبابه وطرق التعامل معها .. بعض الكلمات والجمل كانت مؤثرة جداً تخترق الفؤاد وتضرب على وتر الواقع الراهن .. وداعاً 2019 مع أربعين كتاباً يتيماً يحقق 40% فقط من أهدافي القرائية المتواضعة.
انا صار حلمي الفترة الجاي اقابل هالحدا قد ما بحبه وبحب طريقة تبسيطه للحالات النفسية والاشياء، وعن مدى القرب وتشارك الاهتمامات على الصعيد الشخصي، الحدا اللي بس اسمعله بيخلي مخي اكثر ترتيبا من ذي قبل وعشوائية الافكار اكثر انتظاما،، والاهم انه بيزيد من الاسئلة بطريقة بتخليك مرتاح مع هاي الاسئلة مش خايف منها. كتيب هين لين سهل في موضوع ثقيل مسكع وزنخ
أحب كل ما قرأه لهمام يحيى إلى الآن , وكونه طبيباً نفسياً فما كتبه عن الإكتئاب يكاد يكون من أنفع ما قرأته , عملي و مفيد و عميق بدون سطحية أو كلام غير قابل للتطبيق هو عدة مقالات كتبها وليس حجمها كبير , أتمنى لو يكتب بحجم أكبر كأن يكتب كتاب لعله يغوص في تفاصيل أعمق و يناقش الأبعاد الثقافية و الإقتصادية للأكتئاب