رواية قصيرة تتحدث عن الدكتاتورية في الوطن والوحشة في الغربة والحب في كليهما . سليم الهارب من شبح الدكتاتور في العراق تاركا قريته واهله ليذهب لاسبانيا ليعيش حياة شبه وحيدة ومنعزلة مثل اغلب المغتربين خارج اوطانهم
من وجهة نظري , الاكثار من العنصر الجنسي في الافلام وكذلك في الروايات يعبر عن ضعف وقصور عناصر الروايه الاخرى
كأن( نهد عالية)اصبح احد شخوص الرواية , او ربما احد مواضيعها الاساسيه اضافه لموضوع الهجرة والنظام الدكتاتوري!
عموما- بإستثناء شغف الكاتب بالمؤخرات والنواهد - اعجبتني الرواية ,فحين كدت احس بالابتذال في نهايتها وكانني اشاهد مسلسل تركي , زواج ومسامحة وحمامات بيضاء لكن السطر الاخير جعلني اتندم لاطلاقي احكاما متسرعة!
نهاية جعلت الروايه تستحق تقييما جيدا
وبخصوص الجزء المتعلق ب العين بالعين والسن بالسن متى نفهم ان حديث نبوي كهذا وضع ليحد من التمادي بالانتقام ,الافضل ان تصفح حين يُعتدى عليك وتسامح , لكن ان لم تسامح ف لا يمكنك ان تنتقم سوى بمقدار الضرر( العين بالعين والسن بالسن )
العجيب ان الناس يتخذون الحديث امرا بل و واجبا دينيا يجب تطبيقه بفقع الاعين!
هذا الانتقام العشائري والثار دمر المجتمع والانسانية, جميل ان نمارس مبدا الصفح في حياتنا , نصفح عن غيرنا لنحرر ارواحنا .. صعب لكن جميل .. وصعب جدا !