Asıl adı Tahir olan Fakir Baykurt 1929 yılında Burdur’da doğdu. 1948’de Gönen Köy Enstitüsü’nü bitirdikten sonra köy öğretmeni olarak çalışan yazar, 1955’te Gazi Eğitim Enstitüsü’ndeki eğitimini tamamladıktan sonra Sivas, Hafik ve Şavşat’ta Türkçe öğretmenliği yaptı. Demokrat Parti yönetimi tarafından öğretmenlikten alınarak pasif bir göreve getirildi.
1958’de Cumhuriyet gazetesinde yayımlanan ilk romanı Yılanların Öcü nedeniyle hakkında kovuşturma açıldı. 1960 yılındaki askeri müdahalenin ardından ilköğretim müfettişliğine getirildi.
1962-63 yıllarında ABD Bloomington Indiana Üniversitesi’nde ders araçları konusunda uzmanlık eğitimi gören Baykurt, Türkiye Öğretmenler Sendikası’nın (TÖS) ve Türkiye Öğretmenler Dernekleri Milli Federasyonu’nun (TÖDMF) genel başkanlığına seçildi.
1969 yılında Türkiye çapındaki ilk öğretmenler boykotuna katıldığı için bir kez daha açığa alındı ve 12 Mart 1971’deki askeri darbeden sonra uzun süre tutuklu kaldı.
Edebiyata şiirle adım atan Fakir Baykurt, yazın hayatını toplumcu gerçekçi bir yaklaşımla yazdığı kısa öyküler ve köy notlarıyla sürdürdü. Yeditepe, Varlık, Cumhuriyet, Evrensel ve Yön gibi dergi ve gazetelerde çeşitli yazıları çıkan Baykurt, 1955’te öykülerini derlediği ilk kitabı Çilli’yi yayımladı. Bunu, köy yaşamını, köylünün arzularını, sıkıntılarını ve çelişkilerini dile getirdiği hikâye kitapları ve romanları izledi. Yalın, şiirsel bir dil kullanan yazar, eserlerinde halka mal olmuş deyişlere ve deyimlere de sıklıkla yer vermiştir. Tırpan ile 1970 TRT ve 1971 TDK ödüllerini, Can Parası (1973) ile Sait Faik Hikâye Armağanı’nı, Kara Ahmet Destanı’yla Orhan Kemal Roman Armağanı’nı kazanan yazarın Yılanların Öcü adlı yapıtı 1961’de Metin Erksan, 1985’te Şerif Gören tarafından filme çekildi.
11 Ekim 1999’da Almanya’nın Essen kentinde vefat eden Fakir Baykurt’un cenazesi, 1977’den beri yaşadığı Duisburg’da düzenlenen bir törenden sonra İstanbul’a getirilerek Zincirlikuyu Mezarlığı’nda toprağa verildi.
Fakir Baykurt’un Yılanların Öcü (1958), Irazca’nın Dirliği (1961), Onuncu Köy (1961), Kamlumbağalar (1967), Amerikan Sargısı (1967), Tırpan (1970), Köygöçüren (1973), Keklik (1975), Kara Ahmet Destanı (1977), Yayla (1977), Yüksek Fırınlar (1983), Koca Ren (1986), Yarım Ekmek (1998), Eşekli Kütüphaneci (2000) adlı romanları yanında, onlarca hikâye, şiir ve çocuk kitapları yayımlanmıştır. Kitapları çeşitli dillere çevrilmiş, Türkiye’de ve çevrildiği ülkelerde birçok ödül almıştır.
---------------------------------------
Fakir Baykurt, who wrote under various pen names such as Osman Akpürçek, Tarik Kirat, Yasar Yalçin, and Mehmet Gazi, was born on June 15, 1929 in the Burdur province of Turkey. In his works, Baykurt deals with the problems and the conflicts that rural folk experience. Yet he is not a mere onlooker, but also an activist who strived to change both society and individuals.
Baykurt claimed that the importance of literature came not from its subject matter, but from the language that it used. His works featured the same natural, plain Turkish that the people used. In his own words, “I have always written with the beautiful words I heard from my mother, from my aunt, and from my villagers. And then they became my own words. I have never been an extreme nationalist, yet when it comes to language I am more king than the king — if such a thing can be measured. In other words, I would sacrifice my life for language. Language is a confidant, and it is the source of my courage. That is where the light is.” Hence, his works featured plain and familiar language that could easily appeal to various groups within society. In his works, he frequently used proverbs, idioms and regional words that he had collected from Turkish folk literature.
اسم الكتاب: الولد سنجاب الكاتب: فقير بايقورت عدد الصفحات 12 صفحة نوع القراءة: الكترونية - pdf
سنجاب هو اسم بطل القصة حيث يعيش في بيئة ريفية بسيطة مع امه ووالده المريض والذي بالرغم من مرضه لم يترك عمله في المزرعة لسقاية الفاصولياء في وادي التفاح لأنه وبتعبير الأم (سيفقد دوره اذا لم يذهب).
شغف الولد لسياقة شاحنة أبيه جعلته يبحث عن المفتاح ويقود الشاحنة بسرعة ومهارة الى ان اصطدم بأحد البيوت وهدمه.
ثم محاولة والدته اخفائه حتى لا يضربه أبوه أو يقتله، نعم ستتحمل هي الضرب كما اعتادت عليه من قبل وباستسلام ستلبس ثيابها القديمة حتى لا تتوجع كثيرا من الضرب.
وتستمر ملاحقة والده له من مكان إلى آخر إلى أن يصل إلى المسجد ولا يستطيع دخول حرمه لسبب خلاف قديم يصل لسبع سنوات بينه وبين الملا. وأخيرا وبعد رفض الولد الخروج يستسلم الأب ويخبر ابنه بانه (اخرج يا بني.. اخرج .. اصبحنا فرجة للناس بما فيه الكفاية) ويقرر الوالد التكفل باصلاح البيت المنهدم واصلاح الشاحنة.
واختتمت القصة بمحاورة بين الاب وابنه :-
الابن: والله حطمت الشاحنة كي لا أضرب عربة الحطب. والله كنت أسیر بشكل صحیح. (حتى الآن یتكلم ّ وكأن لا َ ذنب له).
غضب سلیم القولاقجي، وقال: لاضرورة لغبائك. اقبل بغلطتك. ُ مازلت مقسماً على عدم ضربك، ّوإلا فلن أتدخل بعد ذلك».
هل هي عقلية الطفل التي تحب ان تتهور وتجرب ما تشاء ولا تشعر بخطورة وخطأ ما اقدمت عليه.
أم هو غفران الأب واستسلامه لجهل او كما أسماه هو غباء ابنه.
في الختام هذه القصة القصيرة اخذتنا في جزءمن ربوع الريف التركي للحياة البسيطة وادخلتنا على قلوب متنوعة منها قلوب الاطفال كيف تفكر بشكل مغاير عن الآباء وكيف تقوم بتنفيذ الفكرة فورا دون النظر للعواقب،كما ارتنا القلوب الطيبة كما هي في الام وفي صاحبة البيت المهدوم ، وأرتنا كيف ان الغضب الشديد يصل بصاحبه الى ما لا تحمد عقباه كما في الأب.
القصة باختصار أن صبي اسمه سنجاب (كما هو بالترجمة العربية)، قد انتهز فرصة عدم تواجد والده بالمنزل و انشغال والدته بتجهيز طعامه، بأن أخذ مفاتيح شاحنة والده وكي لا يصطدم بعربة حطب، قام الصبي بحادث أدى إلى هدم سور و منزل الجيران. الوالد غضب لما آلت إليه الأمور، مما استدعاه للحاق بالصبي في القرية كي يضربه و انتهى به الأمور بالإقتناع بواقع أنه ابن لديه حق تعلم الحياة من والده. أعتقد أن للقصة عدة أوجه للتحليل، نبدأ بالحياة الريفية التي تحتم على الأب الاهتمام بالشؤون الخارجية للأسرة و التي تتضمن توفير المعيشة المقبولة ، بينما الأم تهتم الشؤون الداخلية للأسرة من مأكل و مشرب و اهتمام بالأبناء و تربيتهم. كما أن هذه حياة القرية، كل شخص لديه ولاء لأهله و للأفراد بالقرية و لا يخفى أمر عن الآخر، كما يلقون اللوم على تربية الوالدين ان أخطئ الصبي. الكاتب بكل دقة و ببساطة وضح دور الأشخاص وبأمثلة جداً مبسطة. الأم و المرأة بوجه عام بالقصة، هي مصدر الأمن و الأمان تجاه الآخرين، و لذا اعتنين النساء بسنجاب بدءً من زوجة ابراهيم القرش المنصدمة من انهيار منزلها، مرورا بالأم و انتهاء بزوجة الابن زكية... دور النساء في القرية كما يتضح من القصة، هو دور الحضن الدافئ نحو الأمان من بطش الأب تجاه ابنه. و دور التي لا تتوان بالدفاع عن ابن من ابناء القرية. وكما وضح الكاتب دورها يكون بوقوفها صامدة رغم ما تتلقاه من تأنيب و ضرب وبتحملها للألم كي يتعب الأب من ضربها فيترك الصبي. الأم بالقصة هي انسانة ليس لديها الوقت لتهرب من الواقع بل تفكر بما يخفف واقعها، وهنا تأتي محاولة لبسها لطبقات من الخرق كي لا تخترقها الضربات الموجعه وهنا يوضح الكاتب أن دورها للأسف هو استمرارها بالعطاء رغم الألم... الكاتب جعل هروب الصبي هو الدور الرئيسي الذي يمثل الأطفال بالقرية. تمثل بهروب الصبي من دوره كطفل، بقيادته الشاحنة و احساسه بقيادته لحياته عوضاً عن اذعانه لأوامر والديه. ثم هروبه من المنزل و مدى نباهة هذا الطفل و تقديره لعدة أمور حياتيه لم يتعلمها بالكتب بل بملاحظاته البسيطة. قفزه على الماشية و السور و تنقله بالقرية قد أعطى جولة جميلة له للهرب من واقع أن يكون أكثر نضجاً من سنه... فالطفل عندما يهاب من أبيه يكون بالزاوية أو يحتمي بالأم و يبكي، لكن الصبي قد اتخذ قرارات سريعة و حازمة تنقذه من الضرب ومنها لجوءه كالكبار للمكان المقدس في حياتهم، بالقصة المسجد، و لجوءه كان تقليد جميل لوالده حينما يستشعر الخوف... و مدى نباهة الصبي الريفي و استغلاله لنقاط الضعف لدى والده هي أولى طرقه للهرب الروحي و الجسدي من واقعه المتزمت بالقرية. استغلال الصبي للخلاف بين والده و امام المسجد أوجد مفهوم جديد للعقل الريفي أن ما يضعف الغير، يمكن أن يكون قوة لديه. و هنا اتضحت قوة العادات و الأعراف بحفظ الوعد والتي لا يمكن أن يخالفها الرجل الريفي لتصبح هي مصدر قوة لصبي لا حول له و لاقوة. يوضح الكاتب بدقة أن المجتمع يفرض قيوده على الجميع بتساو غريب، اذ المرأة و الرجل لهم القيود الاجتماعية الريفية والتي لا يمكن مخالفتها كي يحفظون ماء الوجه. و القيود التي تفرض على الابن ما هي الا عادات و تقاليد يجب أن ترسخ بذهن الصبي كي يصبح فرداً من هذا المجتمع. الابن تعلم بأن كل كلمة تصدر من الرجل هي كلمة شرف لا يمكن نكثها بسهولة و لذا عرف أن والده لن يضربه بعد أن نطقها علناً. كما تعلم أن اختيارات الأفراد تكون موجعة أحيانا وذلك لتحولها لأخطاء فادحة و الأفعال هي ما ترى و ليست النوايا كما هو الحال عندما اراد عدم الاصطدام بعربة الحطب و بالتي تسبب بالحادث. ما استخلصه الأب، بالجمل الأخيرة، أن له دور بتربية الابن أصول الحياة و هو ليس بشئ ممكن التخلص منه ان لم يشاءه بل هو بشر لديه الحق ليتعلم منه. الكاتب أرسل عدة رسائل اجتماعية تربوية للآباء و الأبناء على حد سواء و هي ما تجعل الشخص الريفي يتأمل دوره في المجتمع. أحببت القصة بثقافتها الواضحة و بتقسيمها الواضح لأدوار أفرادها و متعة أن تحيا بتجربة لم تعهدها من قبل.
ليست أفضل قصة على الإطلاق، ولكن حباً بالسناجب وتقديراً لسعادتي البالغة أثناء القراءة أعطيها كل نجوم الدنيا -ولو ان القصة لا تحتوي على سناجب حقيقية لطيفة- 🐿⭐️🐿⭐️🐿⭐️🐿⭐️🐿⭐️🐿⭐️🐿⭐️ الولد سنجاب، القرية بسيطة، الناس بسطاء، أعمالهم بسيطة، وحلم كبير أعقد من بساطة حياة القرية، حلم أو بالأحرى طيش واندفاع متهور أكبر من أن تتسع له الظروف والقدرات البسيطة فنتيجته خطأ فادح.
من منا لم يرتكب أخطاء؟ أخطاء صغيرة ليس لها أثر كبير أو أخطاء كبيرة فادحة نضر بها نفسنا وغيرنا.
الأهم أن نتعلم من أخطائنا ولا نحاول تبريرها أو إنكارها. أن نتحكم بردود فعلنا تجاه أخطاء الغير، أن نتسامح ونتصالح. بعض الأخطاء قد لا ينفع بعدها الندم لذا من المهم لا نستعجل ونتهور. وإن لم تستطع أن تخفي شاحنتك فعلى الأقل خبأ مفاتيحها جيدًا. 🚚🚛⭐️🚚🚛⭐️🚚🚛⭐️🚚🚛⭐️🚚🚛⭐️ الأسلوب جميل وبسيط وطريف وطفولي إلى حد ما، القصة ظريفة أضحكتني كثيرًا، ممتعة استمتعت بهذه القصة الخفيفة بقدر استمتاعي بإطعام السناجب ورؤيتهم.
توقعت أن تنتهي القصة بشيء آخر، أن يتصالح الأب مع شيخ الجامع لنقول (رب ضارة نافعة) من حادث وتكسير لمصالحة، أو أن لا يغضب الأب ويفكر قبل غضبه ليقول لماذا أغضب؟ وماذا سيفيد الغضب؟ لنتعلم بالنهاية بأن الغضب لا يعود بالفائدة علينا.
القصة حسيتها طفولية جداً، بس المشكلة ما عرفت الموعظة أو الفائدة النهائية لعلها (أن لا تتسرع في قراراتك) أو (لاتعبث في ما لا يعنيك وخصوصا ماهو خطير).
لكن بالمقابل من بين سطور هذه القصة وحوارات العديد من المواعظ والحكم ولعل هذا ما أحب أن يوصله الكاتب ومنها بما معناه: (لا تندم على مافات)، (كن حليما وقت الغضب)، (كلنا نقع في خطأ التجربة الأولى) والغضب لا يحل المشكلة.
📝 🔸 🔸 اسم الكتاب: #الولد_سنجاب المؤلف: #فقير_بايقورت المترجم: #عبدالقادر_عبداللي نوع الكتاب: رواية قصيرة مكان الشراء: قراءة pdf عدد الصفحات: 12 الدار: لم يُذكر 📝 😊 يومي في (13 ديسمبر ) أفضل من أمسي 😊 🔸 ارجعوا بذكرياتكم لطفولتكم .، لمشاغباتكم .، لأي خطأ كنتم تفعلونه .، وتخافون من عقوبة أحد الوالدين .، سواء الأم أو الأب .، صحيح بأنها ذكريات أو أخطاء بريئة قد لا تكون فادحة .، ولكننا كنا نعرف بأنها خطأ وسنحصل جزاءه .، فمن كان يحميك في ذلك الوقت .، والدتك أم والدك ؟! 🔸 🔸 #الولد_سنجاب طفل يعيش في قرية ريفية يستغل غياب والده أثناء العمل .، وانشغال والدته في المهام المنزلية .، ليسرق شاحنة والده الكبيرة ويبدأ بها مغامراته التي يتسبب بها في عواقب وخيمة لا تُحمد عقبها .، ما الذي فعله "سنجاب" ؟! وما هي العواقب وكيف انتهت مغامراته ؟! قصة قصيرة قد تخلو من الحوارات والكثير من الأحداث .، وتفتقر للسرد الأدبي .، إلا أنها ممتعة ومضحكة تذكرت معها شقاوة وبراءة الطفولة .، ستكون جيدة لو تُقرأ للأطفال - وقد تكون أدب طفل - يستخلص منها الطفل الصح والخطأ في قصة #الولد_سنجاب .! 🔸 🔸 أحببت العلاقة الحميمة بين الجيران في الريف .، رغم العمل الذي قام به هذا الطفل إلا أنهم رأوه شجاعاً وذكياً .، استخلصت الجميل من الدروس والعبر من هذه القصة القصيرة التي لا تتعدى صفحاتها الخمسة عشر صفحة .، منها: * دور الوالدين في التربية وفي داخل المنزل ومهام كل منهما .، فرغم مرض الأب إلا أنه أبى إلا أن يذهب لعمله لتوفير لقمة العيش لأسرته وبيته .، ودور الأم داخل المنزل والذي لا يقل عن دور الأب .! * نظرة #الولد_سنجاب هذا الطفل الصغير ورغم وجود عادات وتقاليد لا يمكن كسرها وتجاوزها إلا أن أحلامه كانت أكبر من ذلك .، والدليل على ذلك أنه لا يريد أن يكون كوالده وإنما شيئاً أكبر .! * حالة الإنسان وحقيقته أثناء الغضب .، فهو في هذه الحالة يكون تحت وقع أفعال متهورة يندم عليها لاحقاً .، الأب كان مثالاً لذلك .! * احترام الوعود والمحافظة على حرمة المساجد .! والكثير من الدروس والعبر التي يمكن أن نستخلصها من قصة #الولد_سنجاب .، قصة طفولية يكتشف فيها الطفل جوانب الصح والخطأ .! الترجمة لم تكن سيئة وإنما برأيي إن القصة تحتاج للمزيد من الأحداث .، لأنني ما إن وصلت للنهاية حتى قلت (ايييي وبعدين انزييين) .! 🔸 🔸 لا ننكر تصرفاتنا وأخطائنا الطفولية .، وخوفنا من والدينا إن قمنا بأي خطأ سواء كان صغيراً أم كبيراً .، نكون كـ #الولد_سنجاب نلجأ لمن يحمينا من العقاب .، الأب أو الأم وأحياناً غيرهم من القريبين منّا .، فما أجمل تلك الأيام الطفولية والبريئة .، وما أجمل شقاوتنا ولعبنا في الحي - القرية - التي نعيش .، محاطين بدفء منازلنا ومنازل الجيران .، فـ كيف كانت شقاوتكم .، هل تتذكرون شيئاً منها ؟! أخبروني عنها .! 🔸 🔸 قرأت القصة pdf ولا يوجد لها غلاف للأسف .! 🔸 🕯عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)، قَالَ: "لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنِ الرَّجُلِ شَيْءٌ تَمَشَّيْتُمْ إِلَيْهِ؛ فَقُلْتُمْ يَا هَذَا، إِمَّا أَنْ تَعْتَزِلَنَا وَتَجْتَنِبَنَا، وَإِمَّا أَنْ تَكُفَّ عَنْ هَذَا. فَإِنْ فَعَلَ وَإِلَّا فَاجْتَنِبُوهُ" 📝 #مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة #أنا_وكتبي#نجاتي_تقرأ #najati_books #ichooseabook #أنا_أختار_كتاب
تذكرت وانا اقرا القصة المرحوم والدي اذ كان شديدا نوعا ما معنا وكنا ونحن صغار نخاف ان نفعل شيئا يزعجه ونحرص على فعل الأشياء التي يحبها كالقراءة والطبخ وتعلم الأشياء الجديدة الى ان كبر الاخوان وبدأوا بالأعمال الحمقاء فوجدنا الوالد يستخدم لغة الضرب في عقابه لهم!! الله يرحمك يا والدي.
الترجمة لهذه القصة الصغيرة جميلة جدا. أخذت مني بالضبط نصف ساعة. تحكي القصة كيف ان ولد شقي سرق مفاتيح شاحنة ولده و حطمها ووصف الكاتب خوف الام والجيران والولد وهربه من مكان الى اخر لتفادي الضرب المبرح (ربما تعود الأب على ضرب الام وابنها). اعلم ان الضرب هو من شيمة الآباء ولا اعلم كيف تعلموا هذه الطريقة في التأديب؟ هل مثلا يضعون هم في قاعة المدرسة ليعلموهم فنون الضرب ليكون سلاحا لهم بعد الزواج؟ تعجبت من ام سنجاب كيف انها لبست طبقات من الثياب لتتفادى قوة الضرب المبرح!!
المهم ذكرتني القصة بابن صديقتي الذي سرق السيارة وهو في الرابعة عشر من عمره في منتصف الليل. وقام بسياقتها ودخل في سور الجيران ولكن ما حصل لا ينفع بعده الندم. اصبح مشلولا كليا ويتمكن من تحريك إصبع واحد فقط في جسمه. الى الان تبكي الام لانها لم تخفي مفاتيح السيارة. خيرت الابن، والسيارة وسور بيت الجيران. حادث اليم والله الحافظ
على الرغم من الأب مريض الا انه ذهب للسقي حتى لا يفقد دوره. كفاح متواصل.
نرى الأبن تواق للمغامرة والاختلاف، الابن لا يرى والده قدوة، لا يرغب بأن يقود الشاحنة بتأن كوالده، لا يريد أن يكون راعيا كوالده، الأطفال دوما يرون العمل بآلات يدل على القوة وهو افضل من الحرث ورعي كائنات كالغنم وزراعية الفاصوليا مثلا.
الغريب ان سنجاب لم يرغب بأن يراه اصدقاءه ويتباهى عليهم وانما ان تراه الفتيات ونساء القرية، وعندما وصل إلى مكان عملهن عمد الا نفخ البوق حتى هز الأرض.
اظن ان جعفر شنب و نعمان حفيد عثمان شعرا بغيرة شديدة لهذا كانا مترصدين لسنجاب ويرغبان بأن يرياه يعاقب، فقد قام بعمل مبهر بالنسبة لهما... قاد شاحنة عبر دروب القرية. حتى كونه هدم منزلا أشعر لابد انهما شعرا بأنه امر عظيم.
قصة من القرن الماضي كان ضرب النساء و معاملتهن بدونية امرا واقعا، لقد تغير الأمر كثيرا الان ولكنه لم ينقرض.
وقف زوجة خليل وانقلاب حالها من الغضب الى القلق على سنجاب فورا و علاجه وتهدأه بكلام عن حبها اليه دون اولاد القرية.. يبين كيف ان الطيبة الخالصة تعمر القلوب الريفية...
تجمع الناس حول المنزل وتعليقاته التي لا اعلم اكانت ساخرة ام مادحة.. ولكنه التصرف المعتاد وقتئذ..
اما في هذا الزمن هل يتجمع الناس ليروا ما يجري لغيرهم؟
الشخصيات واسماء بعض اهل القرية: سنجاب: طفل وهو بطل القصة. سليم القولاقجي: والد سنجاب راعي وفلاح عصبي جدا. ملك غلدانة: والدة سنجاب. إبراهيم خليل القرش: صاحب المنزل الذي هدمه سنجاب. خليل ضوغان: سائق سريع من القرية. زكية: زوجة ابن اختي ملك. حاولت ان تخبىء سنجاب. جعفر شنب: فتى وهو اول من وشى بمكان سنجاب. نعمان حفيد الحاج عثمان: الواشي الثاني. آل إكيز: اخذ القولاقجي غصنا من شجرتهم. محمد الملا: شيخ جامع القرية بين الأب وبينه قطيعة منذ سبع سنوات. إلياس الأعور، أوليا قاضي، مصطفى: جيران سليم كريم ماجر، اسماعيل قالندر، اسماعيل قولاقجي جيران عملوا حوادث قبلا.
*هدف سنجاب:* سيقود الشاحنة من القرية نحو الأحراش، ثم سيصعج التل عبر الحقول المحروثة. كان يخطط ليكون سائقا سريعا حاذقا(كخليل ضوغان)، وليس متأنيا صبوراً كأبيه.
*العبارات التي خاطب سنجاب بها نفسه او فكر فيها:* مصمم ألا يكون راعيا. *"يابنات، أين أنتن؟" *لم يضحى بحياته في الرعي* *أيمكن لطفل في صدر شاحنة ضخمة يسيطر على محرك هائل، أن يكون راعياً يسرح الغنم؟*
عبارات من القصة: الأب لو سمع صوت شاحنته من خلف الجبال لعرفها.
لحظة ولوج الشاحنة في بيت (إبراهيم خليل القرش) القرميدي، هي اللحظة نفسها التي أزيل البيت عن الوجود فيها.
أنت شقي لكنك جريء. كم احبك من بين أولاد القرية!
هذه الشاحنة مصدر خبز البيت.
فجأة غدت القرية كيوم الحشر.
هو يرتجف كأنه مصاب بالحمى.
كاد يموت من الندم.
هل آلمك هذا؟ أنريد المزيد؟
البركة بأمه لاتعذبه.
أخرجت قديم ثيابها من الصندوق، ولبسته، كي لا تؤلمها كثيراً ضربات العصي.
سيضرب زوجته. زوجته فقط لأن كل الذنب يقع على عاتقها.
إنه اسوأ من العدو. لو كان عدواً لما فعل كل هذا.
اضربه بقوة لتربيته فقط.
ربي ولدك من الأن! اليوم أو غداً يشرتي زوجك شاحنة.
إنه ولد. ليس بضاعة تشترى وتباع.
شتائم القرى الريفية التركية: سنجاب الحمير ياسبعي راعية حمير عجل الوادي
ليمحق الله كل من يدعى سنجاب لأجلك لتعمى عيناك يا جعفر البوّال اخبره واحد لم يرضع حليب أمه.
. . . نبذة عن الكاتب: ولد الكاتب التركي فقير بايقورت عام 1929 في إحدى قرى محافظة بورضور. درس في معهد ريفي وعمل معلماً في القرى النائية مدة خمسة سنوات. ثم تابع دراسته الجامعية، وتخرج من كلية التربية –جامعة غازي- أنقرة. انخرط في العمل النقابي، وانتخب رئيساً لنقابة المعلمين في تركيا، ورئيساً للاتحاد القومي لروابط المعلمين في تركيا، عمله النقابي أودى به إلى السجن عام 1971. وبعد محاكمات طويلة أمام المحاكم العسكرية حصل على البراءة. هاجر إلى ألمانية، وأقام في مدينة "دوريسبورغ" حتى وفاته في عام 1999. من اصداراته تأثر الأفاعي وهي التي أحدثت ضجيجاً بتركيا منذ نشرها وقد درس فقير بأحد المعاهد الريفية ولعل هذا كان دافعاً ليكتب عن أدب الريفيين في تركيا. . . الموضوع: تم اختيار قصة #الولد_السنجاب 🐿 في قراءة #تحدي_١٢_ساعة مع اعضاء مبادرة القرّاء البحرينيين والقصة لا تتعدى ١٢ صفحة ولكن كانت تجربة جديدة مع قلم هذا الكاتب. . تتحدث القصة عن الطفل المحبوب والمغامر والمتهور سنجاب الذي يستغل انشغال والده المريض في عمله وانشغال والدته بأعمال المنزل ويسرق الشاحنة الكبيرة ويجوب بها الطريق لِـ هدف بعقله الصغير الذي بات يفكر بعقل الكبار ولكن هذا التهور أدى الى عواقب وخيمة فياترى ماذا حدث وكيف جرت الاحداث بعد هذه العواقب التي حدث وكيف انتهت زوبعتها🐿 . رأيي الشخصي: طبعاً القصة كانت جداً قصيرة ولاتحتوي على جماليات أدبية ولا سردية ولا دونها من الامور التي يحبذ القارئ عادة رؤيتها في القصص والروايات وغيرها وربما تكون الترجمة لها دور بفقدان القصة هذه المقومات لانني لا اعلم كيف طريقة سردها بلغتها الأم.. ولكن من جهة أخرى وجدتُ فيها جمال الطفولة وبراءة التصرفات وعفوية الأحداث، حيث جعلني أعيش التفاصيل البسيطة في بيت السنجاب وأرى والدته وهي تحضر الرغيف والزبدة وأنا أراقب سنجاب ماذا سيفعل بتهوره وشعرت كأن الاحداث متكررة في كل بيت وفي كل مكان في هذا العمر بالذات ليس سنجاب فقط من يقوم بفعل مصائب لاجل الاستكشاف او اثبات رجولته ووجوده ربما اكثرنا فعلنا المصائب نفسها او مشابهه لها واكثر 🐿😂، وربما اختار الكاتب اسم سنجاب لان السنجاب يتميز بالذكاء وحب الاعتماد على الذات في توفير احتياجته وكذلك تسلقه من مكان الى آخر وسرعة الهرب وصعوبة القبض عليه ولكنه حذر ام بطلنا كان متهور ومتسرع🙆♀️ . رغم ان القصة تجعل القارئ يشعر بأن هناك فراغات لم يتم إكمالها من قِبَل الكاتب ولكن بسهولة يستطيع القارئ استنتاج بعض الامو�� الواضحة بالقصة ومنها👇 . 🐿 مصاعب الحياة والحاجة للعمل مهما كانت الظروف لأجل تأمين لقمة العيش وهذا ما رأيناه بوالد السنجاب الذي يذهب لعمله حتى لا يفقده رغم انه يمر بوعكة صحية. وهذا مانراه دوماً في أبائنا تعبهم وشقاهم لأجل تأمين حياة كريمة لنا. . 🐿 مشاغبة الطفولة والبدأ بالتفكير بأحلام الشباب والاعتماد على الذات وتحقيق الرغبة التي يحلم الطفل بها ورفضه اختيارات الاهل، وهذا ماحدث مع السنجاب ورفضه ان يكون راعي وشغفه ان يقود الشاحنة ويلفت انتباه الجميع بأنه اصبح كبيراً ويستطيع الاعتماد على نفسه ولكن الخطأ الذي قام به كبير جداً واحدث اضرار كثيرة وهذا سبب تهوره وعدم رجوعه لمن هم اكبر منه. . 🐿 آلمني شعور الأب وهو الشيء الذي نجهله في طفولتنا وهي المواقف المحرجة التي يقع فيها الوالدين من تصرفات الابناء الطائشة، خصوصاً في حال انتشار الحدث لدى الجميع والكل يراقب المطاردة التي بين الاب والابن مما يتسبب بوقوع الاب بالحرج. . 🐿 التربية ومسؤليتها الكبيرة التي تقع على عاتق الوالدين وخصوصاً الأم التي تكون دائماً هي المتهم الأول عندما يفعل احد الابناء جريمة، يصب الاب جام غضبه على هذه الام ويتهمها بالإهمال وعدم انتباهها للابناء مما يتسبب بوقوع المصائب. . 🐿 أثار الغضب حين يعمي الانسان عن الحقيقة ويقوم بفعل مايندم عليه فيما بعد، وهذا ماكان عليه والد السنجاب وقت غضبه من السنجاب وفعلته لم يستطع النظر للامور من زاوية اخرى وان الام لا دخل لها بتهور السنجاب ولم يكن اهمال منها بل استغفلها السنجاب وفعل مافعل. ولابد للانسان ان يهدأ حتى يستطيع التفكير بشكل صحيح، واتخاذ القرارات الصحيحة وفعل ماهو صحيح دون ظلم أي طرف والتهور وزيادة المشكلة بمشكلة اخرى. وايضاً والد السنجاب عكس لنا هاتين الصورتين تفكيره اثناء غضبه وبعد الهدوء حيث بدأ يفكر بشكل افضل. وهذا مانحتاجه بحياتنا ان لا نقرر ونتسرع بالحكم والفعل اثناء الغضب ونندم في الوقت الضائع الذي لايفيد معه الندم. . 🐿 اعجبتني فكرة عدم دخول الاب الى المسجد من جهة ولم تعجبني من جهة اخرى، امتناعه عن دخول المسجد يوحي لنا بقداسة وحرمة المسجد ولايجب هتكها مهما كان السبب. ولم يعجبني من جهة اخرى لان امتناعه كان بسبب الخصومة الذي حرمته سنوات من الدخول لبيت الله وهذا يجعلنا نفكر بالضرر والخسارة التي دائماً ما تجنيها الخصومات طويلة الأمد. . 🐿 تصرف صاحبة المنزل الذي وقعت المصيبة فيه لم يعجبني ولا تصرف المحيطين ومن تواجدوا للتفرج على ماحدث لان من الخطأ اعتبار تهور الطفل بطولة ورجولة بدلاً من توبيخه وتعليمه الصح من الخطأ حتى لا يتكرر الفعل ذاته في المرات القادمة وهذا التصرف كثيراً مايحدث ببعض الاحداث. . 🐿 الفتنة ايضاً شيء غير محبب لانها تزيد النار حطب ولو انها كثيرة الحدوث كل من يرى الابن موجود بمكان يتم اخبار الاب بمكانه لمتابعة احداث المطاردة المثيرة بنظر البعض ولو انها تثير الغضب اكثر🤭 . 🐿 تصرف الام ربما يكون صحيح من جانب محاولتها امتصاص غضب الاب وحتى لايتهور بعقاب السنجاب وربما اكثر الامهات يقومون بالفعل ذاته رغم غضبهم العظيم المكتوم بداخلهنَّ وعلمهنَّ بأن العاقبة الاكبر سيتحملون تبعاتها هنَّ دون الابن. ولكن دوماً هي الام المضحية والتي تتحمل الكثير ولو ان بعض التصرفات تعود بالسوء على الابن ولكن هكذا دوماً قلب الام. . تصلح القصة للاطفال ولكن يفضل ان يتم اخبارهم بالخطأ الذي فعله السنجاب وخطأ كل شخصية بالقصة وماهو الصحيح في الجانب المقابل حتى لا تنطبع الفكرة بعقولهم الصغيرة ويحاولون القيام بمثلها.. الكثير من الثغرات تركها الكاتب دون تكملة ربما لان القصة قصيرة جداً لا تتعدى ١٢ صفحة وربما الوقت الذي كتب فيه الكاتب هذه القصة له دور بذلك وايضاً كما قلت آنفاً الترجمة ربما ايضاً أكلت الكثير من الاحداث وربما هي القصة كتبها الكاتب هكذا. ولكن كانت تجربة جميلة لم أشعر بالملل بل استمتعت بالمطاردات بين السنجاب ووالده واضحكتني الشتائم التي يستخدمها الأتراك اثناء غضبهم بعيدة عنّا كل البعد وألتمست منها العِبَر التي ذكرتها🐿😆 . وتشعرنا هذه القصة بتواجد الكثير من الامور المتشابهة بين مجتماعتنا والمجتمعات الاخرى، فلم تكن هذه القراءة سيئة على العكس كانت قصة مرحة وان افتقدت للكثير من الامور ولكنها جميلة بهذه البساطة ولعلنا اكملنا ماينقصها🐿😅 . #اقتباسات . {تعال كلْ خبزاً. سيأتي أبوك بعد قليل. ذهبَ إلى السقاية على الرغم من مرضه، لأنه سيفقد دوره إذا لم يذهب.} . {سنجاب لا ينبس. كان ينظر أمامه بخجل عميق، وهو ساكت. كان لايعرف ما الذي سيفعله، وإلى أين سيهرب، لأن والده سيذبحه، ويفرم لحمه. هذه الشاحنة مصدر خبز البيت.} . {الرعي؟ أيمكن لطفل في صدر شاحنة ضخمة يسيطر على محرك هائل، أن يكون راعياً يسرح بالغنم؟} . {أنت شقي لكنك جريء . كم أحبك من بين أولاد القرية! عندي ثلاثة أولاد، لو كان عندي بنت لزوجتك إياها. ولكن ثلاثة أولاد كالحطب.} . {كاد يموت من الندم. لو أنه عندما رأى عربة الحطب قد أخذ يمينه، وانتظر مرورها، ما الذي كان سيحدث؟ الآن يأتي أبوه، ويضربه دون وعي، وهو يقول له: «هل آلمك هذا؟ أتريد المزيد؟»} . {تركته، وذهبت تنتظر مجيء زوجها ليضربها. ولأنها حفظت ما تناله في حالات مشابهة جيداً، أخرجت قديم ثيابها من الصندوق، ولبسته، كي لا تؤلمها كثيراً ضربات العصي🥺} . {هرع فوراً. سيضرب زوجته. زوجته فقط، لأن كل الذنب يقع على عاتقها. مش ى وهو يشتم. لماذا لم تنتبه إلى ابنها؟ لماذا لم تمنعه؟ لماذا لم تقل له: «قف ! واقعد عاقلاً !» لو تركتَ ولداً بحجم الكف على هواه، سيتناول البندقية ويطلق النار على الناس. لماذا لم تنتبه له؟} . {ولكن ما ذنب المرأة؟ كل الحق على السافل سنجاب. من يدري كيف تحايل عليها وسرق المفتاح؟ وعندما أخذه، قفز إلى الباب، وجلس إلى المقود؟ وداس على الوقود. الذنب ذنب الولد. هذا الذي أعرفه} . {إلى أين أنت ذاهب يا سليم؟ هل أنت ذاهب لمواجهة العدو؟ إنه أسوأ من العدو. لو كان عدواً لما فعل كل هذا، خذ عصا، وربِّ ولدك جيداً. اضربه بقوة لتربيته اجعله يخاف. إذا أخفته مرة أخرى فلا يعود يفعلها .. لأن اللعب بالشاحنة ليس كاللعب بالمواعين والادوات.} . {لا تكن أسير الغضب ياعم سليم ! اهدأ أولاً، ثم أجلسه أمامك وانصحه. لا تظن أن هذا الأمر يُحلّ بالضرب! ستكسر أحد أطراف الولد.} . {اخرج يا بُني، ا خرج. أصبحنا فُرجةً للناس، بما فيه الكفاية. يجب ألا نُصبحَ أكثر مما نحن عليه. هيا اخرج.} . {لا ضرورة لغبائك. اقبل بغلطتك} . •ملاحظة: يحدث بعض الاحيان تشابه بيننا وبين بعضنا في التقييمات ولكنه بلا شك غير مقصود لان لكل منا رايه وذائقته واسلوبه ونظرته للاحداث وان حدث تشابهه فيما بيننا فهو محض صدفة لاغير ولاتعتمد في خيارك على ذائقة الاخرين فكل ذائقة تختلف بالتأكيد فيما بيننا. . #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #شهر_و٥كتب #رباب_تقرأ #اخترت_متنفسي_بين_كتاب_وقلم #الكتاب_هو_المنفى_الذي_يأويني_بين_سطوره #القراءة_هي_التحدي_الجميل_لكل_وجع #لكل_منا_عالمه_الخاص_وهنا_عالمي #هنا_سعادتي #هنا_الحياة #أقرأ_لأن_حياة_واحدة_لا_تكفيني
ليس أفضل قراءاتي .. ولكن وجهه الكاتب الى بقعتين ضوء لا نستطيع الفرار عنهم في مجتمعاتنا .. البقعة الاولى : الطفولة والامومة وهاتين الصفتين يمتزجان بعدة صفات الحنان والمغامرة ونشوة الجنون وارضاء القلب بما يريد تحقيقه .. فكان سنجاب من طرف يريد التجربة وعدم العيش في روتين خارج نطاق طموحه والام كانت اكبر طموحها سنجاب وكأنه اكبر نجاحاتها بانجابه فتتحمل كل ماسيتكبدة حتى الامور المجنونة ..
البقعة الثانية : وهي العصبية ونحن في مجتماعتنا الخليجية نسمى (دم الشعب حار ) فالعصبية والغضب تتملك شعوبنا وعدم الرضوخ بالحلم في حل مشاكلهم مما يسبب مشكلة اكبر مما هي عليها ..
من منا لا يخطئ ، فكلنا خطاؤون وغير معصومين ، و ان لم نعش الجنون والمغامرة في حياتنا فلن نستمر في الحياة الا كالالات بشكل روتيني ..
ونعود لنقطة واحدة لا يهدأ النفوس الا الله ، فمع العلم بأنه لا يتحدث مع الملا من ٧ سنوات ولكن وجوده في الجامع ارضخ قلبه بالعفو والتسامح .
ولد يدعى سنجاب "لم يحدد الكاتب عمره" يسرق شاحنة والده ويحطم بها جدار وبيت جيرانهم في محاولة منه لتلافي الارتطام بعربة حطب وبعدها كيف تتصرف والدته بقلب الام لتخبأه وتبعده عن ناظري والده الذي تعرف جيداً ما سيفعله وكيف لبست قديم ثيابها لتتقي بها من ضربات زوجها الغاضب وهروبه من مكان لأخر غريب أمر الوشاة ما يستفيدون من النظر لأب يضرب أبنه ويعاقبه بشدة واستقرار سنجاب في المسجد ووعود والده بأنه فقط سيدمي أنفه أذا خرج فهو على خصام مع شيخ المسجد ولا يريد الدخول وكيف سامح ولده في النهاية وسارا معاً
القصة بشكل عام بسيطة يمكن يكون العنوان جاذب وتتوقع بين طياته أحداث ولكن بشكل عام الاحداث عادية تحدث في أي مكان وزمان وردود الأفعال متوقعه نوعاً ما، لم تقدم مثال تربوي يمكن الاستفادة منه أو حتى قراءته للأطفال ليتعلمو أو يستفيدوا أجدها على العكس تحفز على العصيان نوعاً ما لأنك بطريقة أو بأخرى قد تنجو من العقاب يشير إلى المسئولية الواقعة على عاتق المرأة وأنها قد تتهم وتضرب وتهان لان ابنها لم يكن على خلق جيد أو لم يتصرف بطريقة لائقة مسكينه ه الام / المرأة بعد القراءة تشعر بأنها انتهت بسرعة ويراودك سؤال وبعدين ماذا حدث؟؟