فتنتها غريبة ، ومن يحيا بجوارها يتنفس نسائم من التعاسة ، لقد أخافوه من لُقياها... بالرغم من ذلك يقصد لقاءها ، واذ بالقدر يسوقه اليها دون أن يتعرف عليها ... إنها تتوق إلى الحب وتخشاه ، فما كان منها إلا أنها لم تكشف له عن نفسها ، وأثنته عن مقصده...، مودعة اياه وقد أهدته زهرة ذابلة لتذكره بذبول مسلكها في الحياة وليضعها موضع النسيان ... وها هي من كانت تعاني عدم القدرة على البكاء ، ما أن يرحل عابر السبيل مبتعداً عن ناظريها حتى تنخرط في البكاء وتغمغم حائرة وحيدة " بارك الله الحب ، الآن استطيع البكاء"
حزينة جدا .... سيلفيا الغنية التي فقدت شغفها بالحياة ولا يراها الناس إلا من خلال ثرائها تقابل عابر سبيل قد يمكنه بث روح الحياة فيها مرة أخرى من خلال الحب إلا أنها تدرك أنه هو الآخر يبحث عن أموالها ... أداء سميحة أيوب عالمي وكذلك سهير البابلي رغم أنها لعبيت فقط دور الراوية