تتعدد الوجوه الإنسانية في رواية "60 مليون زهرة" وتسير في دائرة حلزونية حول الجندي المجهول الشاهد على صمت الأحياء وذبح الحياة ومصادرة ألوانها الجميلة. تسجل يوميات مدينة غزة على أوراق من موسم العزلة والموت والقهر، في فنتازيا روائية تمزج الأنا المتعددة في لغة الأسطورة والحقيقة، بين الإثارة والغموض، في تألق الخيال وقساوة الواقع، وبين الحاضر والماضي، ويتصل فيها السرمدي بالزمن المحض، نختبر فيها نطفة مهربة تمارس العزف في مدينة العنقاء، إيقاعها رصاص وأنفاسها أنفاق بين مشاعر فتاة باحثة عن الحياة وعنكبوت يحيك خيوط الخيانة، وآخر يراقب الموتى وسط انفعالات مميتة لعشق شمشون ودليلة، وسيدة لها حياة متحولة تمضي خلف بطل مطارد. ينساب السرد في حقبة لا تزال تنبض بكل ألوان الزهر وتتج&#
مروان عبد العال، كاتب وروائي وفنان تشكيلي ومناضل سياسي فلسطيني. ولد عام 1957 في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان. نشر العديد من النصوص الأدبية والمقالات السياسية والفكرية. أقام عدة معارض تشكيلية. صدر له أربع روايات: سفر أيوب، دار كنعان، دمشق، 2002. زهرة الطين، دار الفارابي، بيروت، 2006. حاسة هاربة، دار الفارابي، بيروت، 2008. جفرا، دار الفارابي، بيروت، 2010.
تقع الرواية في 295 صفحة الرواية نقش إضافي للمعاناة الفلسطينيه. وهي تتحدث عن الجندي المجهول الشاهد على الأحداث في إحدى الفترات. حقيقه الروايه كانت احداثها غير مفهومه ولم أجد تناسق في الاحداث فكنتُ أضيع كثيرا بسبب عدم الربط ! إقتباس: " الزهر رمز الحب وعنوان السعادة وإشارة إلى الفرح، لكن لماذا يكون في المتنزه والمقبرة معا؟ الزهر يكون في العرس والجنازة، يوضع على صدر حبيب كما يزرع على قبر شهيد. يتخيل فقط أن الرمز يكون تعبيراً عن حالة المرسل إليه."