الكتاب يعتبر مقدمة هامة وضرورية لإلقاء الضوء على الحلول التي اقترحتها الشريعة الإسلامية لمواجهة العنصرية والتي طبقها المجتمع الإسلامي الأول بالفعل بقيادة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وقد تحدث أحمد ديدات عن العلاقة بين الله والبشر في الأديان الثلاثة وأثره على العلاقات بين البشر، الجميل أنها كانت أشبهَ بقصاصات، مختصرةً ومركزة.
وقد تحدث أمان أوبوم عن تجربته في الاكتواء بعنصرية الحزبِ النازي فقد عاش تحت نيره وسطوته. والكتاب يبرز كيف عالج الإسلام قيم الوحدة والمساواة، ويسلط الضوء في ذلك على مواقف السيرة والقيم المنبثقة من روح الدين.
Ahmed Deedat was a Muslim thinker, author, and orator on comparative religion from South Africa. He was born in India in 1918 and moved to South Africa in 1927.
He taught himself English and studied various religions, especially Christianity and Islam and became famous for his public debates with Christian missionaries and evangelists, as well as his books and lectures on Islam and the Bible.
He founded the Islamic Propagation Centre International in Durban, South Africa, to train Muslims in spreading the message of Islam.
Ahmed passed away in 2005 after suffering a stroke
لم يكن الكتاب بالقوة التي تخيلتها ، ربما لإنه احتوى على ثلاثة أجزاء رئيسية تمثل الكلمات الاستهلالية التي ألقاها ثلاثة رواد من ضمنهم أحمد ديدات في افتتاح مؤتمر إسلامي للحديث عن المشكلة العنصرية ، و بما أنها خطابات تقديمية فقد كان المجال ضئيلاً لعرض كمية من المعلومات الثقيلة أو التوسع في شرح النقاط الرئيسية ..
لكن الكتاب قد يعتبر مناسباً كمقدمة لإلقاء الضوء على الحلول التي اقترحتها الشريعة الإسلامية لمواجهة العنصرية و التي طبقها المجتمع الإسلامي الأول بالفعل بقيادة الرسول محمد عليه الصلاة و السلام .
لم أندم لقراءته لكنه لم يشبع عطشي لمعرفة المزيد في هذا المجال .
ــ وقد عبر الإمبراطور المسيحي جوليانوس بدقة عن الكراهية بين الطوائف المسيحية فقال : لا توجد وحوش مفترسة تتسم بالعداوة للإنسان كعداوة الطوائف المسيحية بصفة عامة لبعضها البعض. إن المسلمين مفترض عليهم الاجتماع سويا خمس مرات يوميا بالمسجد المحلي لكي يقووا أنفسهم من الناحية الروحية أو الدينية ويصطف المسلمون السود والبيض الأغنياء والفقراء شعوب من جنسيات شتى وألوان مختلفة بحيث تتماس أكتافهم في صلاتهم اليومية ويجتمع المسلمون أسبوعيا يوم الجمعة كما أنهم يجتمعون تجمعا ضخما مرتين سنويا في العيدين ، وهم يجتمعون مرة في حياتهم على الأقل عند الكعبة تجمعا عالميا حيث يشاهد المرء الأتراك الشقر والأحباش والصينين والهنود والأمريكيين والأفارقة جميعا متساوين في ملابس الإحرام التي تتكون من إزار ورداء غير مخيطين فهل يوجد في شعائر الديانات الأخرى مثل هذه التسوية بين أتباعها؟
من الكتب المتميزة التى تعرض الإسلام الصحيح وان لايفضل انسان على الاخر الا بالتقوى وان الاسلام يدعو دائما الى الاخاء والمحبة ويبعد كل البعد عن النزعة العنصرية وانه يتحقق مبدأ المساواة فى الفروض الخمس بتجمع الاسود بجوار الابيض لافرق بين افريقى واوربى وان المعنى هذا يتجلى فى فريضة الحج والذى يعتبر من اسمى المؤتمرات على مستوى العالم حيث يتجمع المسلمين من الخمس قرات مصطفين امام الله عز وجل يلبسون لباس واحد وينادون نداء واحد بمختلف لغاتهم واعراقهم وانسابهم ليتقبلهم الله جميعا وكلهم امامه سواء.
الكتابُ يضمُّ بين دفتيه محاضرتين الأولى لديدات والأخرى للدبلوماسي الألماني المسلمِ محمد أمان أوبوم. ديداتُ تحدثَ عن العلاقة بين الله والبشر في الأديان الثلاثة وأثره على العلاقات بين البشر، الجميلُ أنها كانت أشبهَ بقصاصات، مختصرةً ومركزةً. أما أوبوم فاشتغلَ على أمرين الأول تجربتِه في الاكتواء بعنصريةِ الحزبِ النازي فقد عاش تحتَ نيرِه وسطوتِه والآخر تبيان كيف عالجَ الإسلامُ قيمَ الوحدة والمساواةِ، التفتَ في ذلك لمواقفِ السيرة والقيم المنبثقةِ من روح الدينِ
كالمتوقع من كتاب لأحمد ديدات كان هذا الكتاب رائع ومفيد وممتع .. أعشق كتابات مقارنةالأديان .. ولكن أجد هذا الكتاب متميز إلى أقصة درجة الجديد أن نصف الكتاب تجده إستعانة بمحاضرة لدوبلماسي ألماني مسلم يدعى محمد آمان ... وسمي الكتاب على إسم محاضرته
الكتاب قديم .. كالعادة .. طبعا لا يعيبه إنه قديم .. بل يعيب حال المسلمين إن الكلام ده بيتكرر من أزمان وبرضه ما زالوا لا يعبروا عن اللي بيقولوه، برغم إن الكلام في الكتاب كويس ومحترم، ولكن حسيت إنه كلام إنشاء لإن المسلمين للأسف معظمهم حاجة تانية غير كده، كإن الكلام ده لناس تانية، أو كإن الكلام ده للناس الغير مسلمة .. يلا احنا مسلمين وعارفين الكلام ده .. اعرفوا انتم يلا...
جميل جداً وخفيف، شعرت بأنه دراسة أو بحث أكثر من كتاب مقارنة عادلة جداً ذكره للأديان المتعارفة وذكره للآلهات في العهود الماضية اليونانية وغيرها، ومقارنتها بالإسلام حديثه عن الديانة المسيحية وتفسيرهم بأن عيسى ابن الله وما علاقته بالعنصرية كان جديد من نوعه.
الكتاب يذكرنا بأصول الدين السليم الخالي من العنصرية .. ويذكر لنابعض الحقائق ونظرة الدين الأسلامي ومختلف الديانات .. وكيف لنا ان نتعامل سواء بارائنا او اخلاقنا مع الديانات الأخرى . أنصح بقرائته .