رجل تركيٌّ ولدَ في إسطنبول، يرصُّ فيلقًا من الجنود، عربًا وتركًا، للدفاع عن طرابلس الغرب في ليبيا ضدّ الاستعمار الإيطاليّ. لربما تبدو هذه القصة غريبةً بعض الشيء لتركيّ أو عربيّ، فللعرب صورة الخيانة في عقل التركيّ وللتُرك صورةُ المُستبد والمُجوّع عند العرب.
في هذا الكتاب نحاول أن نعرف أنور باشا، الرجل «المُلغز»، والعثمانيّ الذي قادَ القتالَ في طرابلس ضد إيطاليا، الملقب بذباح الطليان
أنور باشا أحد الضباط الذين ساهموا بعزل السلطان عبد الحميد ودق أخر مسمار في نعش الخلافة الإسلامية ،،، لتصبح الدولة العثمانية تحت إمرة أولئك الضباط المغامرين المتهورين وقد كان أنور باشا أحدهم وهو لم يتجاوز الثالثة والثلاثين من عمره ،،، مفتقدًا للخبرة السياسية خصوصا في مجابهة دول لها باع طويل في اللعب على حبال السياسة، وفنون إخضاع الدول والشعوب، وتجلى ذلك حينما كانت نُـذُر الحرب العالمية الأولى تلوح في الأفق، فزجّ أولئك الضباط برعونتهم وسوء تخطيطهم بالدولة العثمانية، إلى أتون الحرب، التي لم يكن العثمانيون في أي حال من الأحوال على استعداد لخوضها، و ذلك لحجم الفارق الهائل بين الطرفين من حيث الجاهزية .. والإعداد .. والتسليح .. ! لقد ارتكب أنور باشا جرماً عظيماً في حق أمته وهو عزل السلطان عبدالحميد الثاني عن الخلافة، وكذلك إقحام الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وهي لم تكن مستعدة لذلك، ولكنه اعترف بأخطائه واتجه بالنهاية إلى إشعال جذوة الجهاد ضد الملحدين الروس، و قد حاول بكل السبل أن يعيد المجد الإسلامي للدولة العثمانية، ولما عجز عن ذلك قاد كتائب المجاهدين في تركستان ضد الملحدين البلاشفة، واستمر على ذلك إلى أن مات ميتتة كريمة .. . و في أشرف موضع .. وهو موضع الجهاد ضد أعداء الله تعالى .
في هذا الكتاب سيصطحبك المترجم في رحلة سريعة عن أنور باشا وحياته التي قسمها إلى ثلاث مراحل ومن ثم سيبدأ عرض مذكرات أنور باشا التي تقتصر فترة وجيزة جدًا من حياته ،،، تجد تأثره الكبير وانبهاره بالحياة الغربية و تطورها ،،، و كذلك إعجابه بالعرب وحبه لهم ،،، تقتصر المذكرات على نضاله في طرابلس فقط لذلك لتتعرف عليه أكثر يجب عليك أن تبحث وتقرأ عنه ،،، وستجد العديد من الآراء المتضاربة التي تصفه بالخيانة و بالإجرام أو التركي الذي أنهى الدولة العثمانية إلى الأبد أو بالبطولة و الشهادة والله أعلم
أنور باشا أحد الضباط الذين ساهموا بعزل السلطان عبد الحميد ودق أخر مسمار في نعش الخلافة الإسلامية ،،، لتصبح الدولة العثمانية تحت إمرة أولئك الضباط المغامرين المتهورين وقد كان أنور باشا أحدهم وهو لم يتجاوز الثالثة والثلاثين من عمره ،،، مفتقدًا للخبرة السياسية خصوصا في مجابهة دول لها باع طويل في اللعب على حبال السياسة، وفنون إخضاع الدول والشعوب، وتجلى ذلك حينما كانت نُـذُر الحرب العالمية الأولى تلوح في الأفق، فزجّ أولئك الضباط برعونتهم وسوء تخطيطهم بالدولة العثمانية، إلى أتون الحرب، التي لم يكن العثمانيون في أي حال من الأحوال على استعداد لخوضها، و ذلك لحجم الفارق الهائل بين الطرفين من حيث الجاهزية .. والإعداد .. والتسليح .. ! لقد ارتكب أنور باشا جرماً عظيماً في حق أمته وهو عزل السلطان عبدالحميد الثاني عن الخلافة، وكذلك إقحام الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وهي لم تكن مستعدة لذلك، ولكنه اعترف بأخطائه واتجه بالنهاية إلى إشعال جذوة الجهاد ضد الملحدين الروس، و قد حاول بكل السبل أن يعيد المجد الإسلامي للدولة العثمانية، ولما عجز عن ذلك قاد كتائب المجاهدين في تركستان ضد الملحدين البلاشفة، واستمر على ذلك إلى أن مات ميتتة كريمة .. . و في أشرف موضع .. وهو موضع الجهاد ضد أعداء الله تعالى .
في هذا الكتاب سيصطحبك المترجم في رحلة سريعة عن أنور باشا وحياته التي قسمها إلى ثلاث مراحل ومن ثم سيبدأ عرض مذكرات أنور باشا التي تقتصر فترة وجيزة جدًا من حياته ،،، تجد تأثره الكبير وانبهاره بالحياة الغربية و تطورها ،،، و كذلك إعجابه بالعرب وحبه لهم ،،، تقتصر المذكرات على نضاله في طرابلس فقط لذلك لتتعرف عليه أكثر يجب عليك أن تبحث وتقرأ عنه ،،، وستجد العديد من الآراء المتضاربة التي تصفه بالخيانة و بالإجرام أو التركي الذي أنهى الدولة العثمانية إلى الأبد أو بالبطولة و الشهادة والله أعلم
الكتاب يعطينا لمحة تاريخية عن شخصية انور باشا والذى كان له أثر كبير في دخول الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى وخسارتها معظم ممتلكاتها وانتهاء الخلافه العثمانيه وأنور باشا أحد البشوات الثلاثة جمال وطلعت الذين كان لهم تأثير كبير في تاريخ العالم الاسلامي كتاب صغير