Giuseppe Berto (27 December 1914 – 1 November 1978) was an Italian writer and screenwriter. He is mostly known for his novels Il cielo è rosso (The Sky Is Red) and Il male oscuro.
*انما الممات حقا يوم يحتاج الكريم الي اللئيم* اين الموت عندما نحتاجه؟ و لا تحتاجنا الحياة انه فقط يطارد من يفرون منه و يظفر مبكرا عادة بافضل ما فينا ان تمت شاباً فتياً او عجوزاً منسياً لا فرق حقاً "لن يضايقني هذا الحذاء البالي مرة اخري" اي نعم و لن يرسلوك لتحارب بارض لا تعرفها و قضية لا تدركها رحلت و لن تتنمر عليك تلك العجوز الشرسة ثانية صدقت لن تجد نفسك مفصولا بلا ذنب فقط لتوفير النفقات خلصت لن تؤلمك عظمة ولن يظلمك احد او تظلم احداً انتهي لن تضايقك اصوات و روايح و كلمات كالسياط ارتحت من دنيا لا تحمل لنا في البداية او النهاية الا:الحاجة الي الموت
ولكن، لو لم يعترضني هذا المصير، لو لم أكن في هذا الموقف الآن، كيف كانت لتصبح حياتي؟؟ ...
هل فكرت يوما فيما مر عليك من منعطفات مصيرية في حياتك .. من أقدار كتبت عليك، ووجوه قابلتها، وقرارات مصيرية اتخذتها، هي كلها ما جعلت حياتك بالشكل الذي تبدو عليه الآن؟
هل تساءلت يوما، ولو في الخيال، عن السيناريوهات الاحتمالية الأخري التي ربما كنت لتعيشها لو اتخذت قرارات آخري؟
ولكن .. هل يفيدنا التساؤل ؟؟ هي أقدار مكتوبة في النهاية .. وكل مررنا به هي أسباب مهيئة لتحقيق أقدار معينة، كلها مسخرة لتكون حياتك في النهاية علي ما ستبدو عليه لا شئ عبثي، لا القرارات، ولا الوجوه، لكل شئ حكمة ولكل حكمة حكمة ...
الحاجة الي الموت! مشهد قصير من لحظات ما قبل اعدام الاسير و الافكار التي تتخطر بل بالبال من افكار مشتته و غريبه و متناقضه و بطل القصة شاب لم يبلغ العشرين ولم يعش حياته فاهذ يفكر في الفتاة التي كانت تستجوبه و حذاءه الذي يضايقه فهو يأبى الاعتراف و بحاجة الي الموت و افكاره تدل علي حاجته الي الحياة
أعجتني هذه المسرحية جدا ... الإنسان يكتشف أن الموت ليس عدوًا خارجيًا، بل حاجة داخلية تشبه الحاجة إلى الحب أو الحرية. الشخصيات تتصارع بين إرادة الحياة والرغبة في إنهاء المعاناة النص يطرح الموت كخلاص من العبث، لكنه في الوقت نفسه يثير أسئلة حول جدوى الوجود. المسرحية تتأثر بوضوح بالفكر الوجودي (سارتر – كامو) حيث يواجه الفرد عبث الحياة. «الحاجة إلى الموت» توازي "الحاجة إلى المعنى": ما دام العالم بلا معنى، يصبح الموت ضرورة أو مخرجًا. الحوار مكثّف، أقرب إلى خطاب داخلي جماعي. الأحداث قليلة؛ المسرحية تعتمد على التأمل والحوار الفلسفي أكثر من الحبكة التقليدية. هذا يمنحها طابعًا "مسرحًا للأفكار" أكثر من كونه "مسرحًا للحدث". الشخصيات في المسرحية ليست أفرادًا واقعيين بل رموز (الإنسان، الموت، الرغبة، الألم). هذا الطابع الرمزي يجعلها أقرب إلى "تجسيد أفكار" منها إلى بناء نفسي عميق للشخصيات. قوة النص تكمن في جرأته على تحويل الموت من "تابو" إلى موضوع صريح للنقاش. المسرحية تعكس روح المسرح الطليعي بعد الحرب العالمية الثانية: تشاؤم، بحث عن المعنى، وتمرد على الشكل التقليدي للمسرح. «الحاجة إلى الموت» مسرحية وجودية رمزية تضع الإنسان أمام أقصى حدود أسئلته: لماذا نعيش؟ ولماذا نموت؟ وهل الموت نهاية أم خلاص؟ هي ليست مسرحية للترفيه، بل لإثارة الوعي الفلسفي، وتفتح باب النقاش حول العلاقة بين الحرية، العبث، والموت باعتباره قدرًا وضرورة في آن واحد.
مسرحية من فصل واحد عن شاب محكوم عليه بالأعدام .. أفكار الفتاة التي تستجوبه و تأملاتها و القليل من أفكاره و حاجته للموت . لكنها ليست متماسكة ، لا تحكي شيئا و لا تقول شيئا .. كأنها فارغة .