Jump to ratings and reviews
Rate this book

تعدد القراءات

Rate this book
يتناول هذا الكتاب دراسة ورَدّ شبهة أُشيعت في ايران في السنوات الأخيرة. ورغم صغر حجم هذا الكتاب، غير انه يتضمّن قضايا عميقة ومفيدة.

بَيّن الباب الأوّل بداية ظهور ادعاء تعدد القراءات، ونبذة تاريخية عن هذا الموضوع، ودوافع ظهور هذا الإدعاء ومجالات استشرائه في أوساط المجتمع الايراني ومدى خطورة هذه الشبهة. واستعرض الباب الثاني الذرائع التي تشبّث بها مثيرو هذه الشبهة؛ وكُرّس الباب الثالث لشرح النظرية التي وقع عليها الاختيار.

تم تحقيق وتدوين هذا الكتاب بهمّة السيّد غلام علي عزيزي، وطبعته دار النشر التابعة لمؤسسة الإمام الخميني(قدس سره) للتعليم والبحوث، في صيف عام 1382هـ.ش (1424ه/2004م).

112 pages, Paperback

First published January 1, 2003

6 people want to read

About the author

صفحه دوم:
https://www.goodreads.com/author/show...

محمد تقى مصباح يزدى در سال 1313 هجرى شمسى در شهر كويرى يزد ديده به جهان گشود. وى تحصيلات مقدماتى حوزوى را در يزد به پايان رساند و براى تحصيلات تكميلى علوم اسلامى عازم نجف شد; ولى به علت مشكلات فراوان مالى، بعد از يكسال براى ادامه تحصيل به قم هجرت كرد. از سال 1331 تا سال 1339 ه.ش در دروس امام راحل(قدس سره) شركت و در همين زمان، در درس تفسير قرآن، شفاى ابن سينا و اسفار ملاصدرا از وجود علامه طباطبايى(رحمه الله)كسب فيض كرد. وى حدود پانزده سال در درس فقه آيت الله بهجت مدظلّه العالى شركت داشت. بعد از آن كه دوره درسى ايشان با حضرت امام به علت تبعيد حضرت امام قطع شد، معظّم له به تحقيق در مباحث اجتماعى اسلام، از جمله بحث جهاد، قضا و حكومت اسلامى، پرداخت. وى در مقابله با رژيم معدوم پهلوى نيز حضورى فعّال داشت كه از آن جمله، همكارى با شهيد دكتر بهشتى، شهيد باهنر و حجة الاسلام و المسلمين هاشمي رفسنجانى است و در اين بين، در انتشار دو نشريه با نام هاى "بعثت" و "انتقام" نقش داشت كه تمام امور انتشاراتى اثر دوم نيز به عهده معظّم له بود. سپس در اداره، مدرسه حقّانى به همراه آيت الله جنتى، شهيد بهشتى و شهيد قدوسى فعّاليّت داشت و حدود ده سال در آن مكان به تدريس فلسفه و علوم قرآنى پرداخت. از آن پس، قبل و بعد از انقلاب شكوه مند اسلامى با حمايت و ترغيب امام خمينى (قدس سره)، چندين دانشگاه، مدرسه و مؤسّسه را راه اندازى كرد كه از مهم ترين آنها مى توان از بخش آموزش در مؤسّسه در راه حق، دفتر همكارى حوزه و دانشگاه و بنياد فرهنگى باقرالعلوم نام برد.

ايشان هم اكنون رياست مؤسّسه آموزشى و پژوهشى امام خمينى(رحمه الله) را از جانب مقام معظّم رهبرى برعهده دارد. معظّم له در سال 1369 به عنوان نماينده مجلس خبرگان از استان خوزستان و اخيراً نيز از تهران به نمايندگى مجلس خبرگان برگزيده شده است. ايشان داراى تأليفات و آثار متعددى در زمينه هاى فلسفه اسلامى، الهيّات، اخلاق و عقايد مى باشد.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (33%)
4 stars
3 (33%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (11%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
99 reviews10 followers
June 20, 2020
محاضرات ألقاها سماحة الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي في محافل مختلفة حول نظرية تعدد القراءات و أخذ في تفنيدها و الرد عليها حتى جمعت في هذه الأوراق المئة.
الكتاب يحتوي على ثلاثة فصول و هي كالآتي:

1-بيان الادعاء و مقومات الظهور.
و فيه يطرح ما هي فكرة نظرية تعدد القراءات و التي عبارة عن أن كل الأفكار مقبولة و صحيحة مهما كانت متباينة و متصادمة و هذه بالنتيجة مرآة السفسطة و من ثم طرح الممهدات التي ساعدت في بروز هذه النظرية في الغرب و كانت نتيجة الصدام بين الكنيسة و كِتابها المحرف ضد العلم و ما تلاها من ظهور مذاهب و فرق مختلفة في المسيحية و نشوب نزاعات و صراعات كما جرى ذلك بين البروتستانتية و الكاثوليك و غيرهم. و أيضا تناول في هذا الباب الغايات و الدوافع لزرع هذه النظرية داخل الأمة الإسلامية و قد جعلها في محورين الأول منهما الدافع السياسي و الآخر هو الدافع النفسي كما يجري عند انبهار بعض الشباب و الناس بالغرب نتيجة تقدم التكنولوجي فيقبلون كل شئ من عندهم و ذلك بسبب ضعف الشخصية و الصدمة الموجودة عندهم.

2-الذرائع
و في هذا الباب يتناول فيه الذرائع التي تمسك بها أصحاب نظرية تعدد القراءات لنظريتهم فكانت كالآتي:

أ- أن للقرآن الكريم باطن.
فيرون أن مدام للقرآن ظاهر و باطن فإن هذه الفكرة تسند نظريتهم و لكن الملاحظة التي يجب ان تقال عليهم ان لا صدام و تناقض بين الظاهر و الباطن و انما هو ترابط و تكامل في حين أن نظرية عكس ذلك.

ب- وجود المتشابهات في القرآن.
تمسكوا بهذا النقطة و هو المتشابهة في حين أن القرآن في آياته أوضح آلية التعامل مع المتشابهة منه و هي أن يردوه إلى المحكم من آياته حتى لا يحدث التناقض و الصدام كما جاء في قوله تعالى ( هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)

ج-تعدد الفتاوى
إن تعدد الفتاوى جاء في الأمور الظنية أو الفرعية و التي فقدت فيها الأدلة اليقينة نتيجة لغياب الأصول و الروايات و الكتب و إلا فهناك الكثير من الثوابت و اليقينيات التي لم تتغير و لن تتغير أبدا لقوة البراهين و الأدلة عليها.

د- وجود تاريخ لأحكام الاسلام و انها ليست لكل زمكان.

ه- أن الدين ذو لغة رمزية.
هذه النقطة ظهرت عن المسيحين حينما بان التباين بين العلم و الكتاب المقدس عندهم فحتى يبرروا ذلك قاموا بالقول ان الألفاظ في الكتاب المقدس ما هي إلا لغة رمزية مجازية و ليست واقعية حقيقة و لكن هذا المعنى لا ينطبق علينا نتيجة أن القرآن وصف نفسه بالمبين كما في قوله تعالى ( إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ).



3-بيان النظرية التي نختارها

إن لكل شئ يقينيات و ثوابت لا يختلف فيها الناس و العلماء في مختلف العلوم و ما يقع بينهم من اختلاف هو نتيجة نقص الدليل في بعض المواضع.
فالدين الإسلامي فيه الكثير من الثوابت التي لا يختلف فيها اصحاب المذاهب الإسلامية كلها و ما اختلفوا فيه الفقهاء في فتواهم هو في الأمور الظنية الفرعية التي تضائل فيها الدليل عن اليقين التام نتيجة فقدان الأصول من الكتب و ضعف السند و غياب القرائن و ليس نتيجة التفسير التأويلي كما يزعمون و هو ما يعبر عنه باختلاف الفهم نتيجة اختلاف الذكاء و الاستيعاب و البيئة و الثقافة و هذا ما قد نسبوه للرسول الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم بأنه فهم الوحي بما يتناسب مع بيئته و ثقافته و أن القرآن جاء بألفاظ و فهم النبي صلى الله عليه و آله و سلم و هذا الكلام يخالف القرآن الكريم صراحة إذ يقول الله سبحانه و تعالى(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ).


و لو قبلنا بنظرية تعدد القراءات لما بقي دين ولا حق و لذا هذه النظرية هي لباس و فكرة متلبسة و متقنعه بالإلحاد.
Profile Image for Fatima Al-Jishi.
706 reviews55 followers
November 4, 2019
كتاب قيم رغم قلة حجمه، يتعرض لقضية مهمة أجتاحت الأوساط الدينية وهي *(تعدد القراءات)* ، ويقصد بها: *إمكانية تعدد الفهم والاستنباطات من نصٍ واحد واعتبارها صحيحة ومقبولة بأجمعها (حتى وإن كانت متناقضة!).*

في هذا الكتاب يتصدى سماحة الشيخ لبيان هذه النظرية وخطرها على الدين، وذلك أثناء محاضراته المتعددة في مختلف المحافل العلمية والثقافية.

بَيّن الباب الأوّل بداية ظهور ادعاء تعدد القراءات في الغرب ، ودوافع هذه النظرية، والممهدات لظهورها في المجتمع الإسلامي.
واستعرض الباب الثاني الذرائع التي تشبّث بها مثيرو هذه الشبهة؛ وكُرّس الباب الثالث لشرح النظرية التي وقع عليها الاختيار.


🌠 *اقتباسات*
🔸هناك معانٍ أكثر عمقًا للآيات، كلما ازداد الإنسان معرفة بتركيبة الكلام والأبعاد الأدبية فيها وعمِل بما وصى به القرآن في مجال التدبر والتفكر في الآيات، فسوف يدرك أبعادًا أكثر دقة وعمقًا.
🔸إن الحقائق الباطنية للقرآن ليست يسيرة الإدراك من قبل جميع الناس، وإنما هي مرهونة بمراتب الكمال الإنساني الذي يتأتى عبر العمل بظواهر القرآن.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.