Jump to ratings and reviews
Rate this book

الدين و التنمية الاجتماعية

Rate this book
هذا الكتاب إنما هو عبارة عن محاضرة ألقيت على طلبة (الجامعة الإسلامية) وعلى ضيوفهم ، وذلك بمباني هذه الجامعة في مساء يوم الأحد 20 من شهر الله المبارك رمضان عام 1394 ، يوافق السادس من شهر أكتوبر عام 1974 .. وكانت المحاضرة بدعوة كريمة وجهتها (جمعية التنمية الاجتماعية) بهذه الجامعة .. لقد كان عنوان المحاضرة الذي إقترحته هذه الجمعية هو: "الدين ، والتنمية الاجتماعية" .. ومن ههنا جاء إسم هذا الكتاب .. ولقد كانت هذه المحاضرة مسجلة على شريط ، وأخذت من الشريط على الورق ، ولذلك فإنها تجري بلغة الكلام ، بدلاً من لغة الكتابة ..

30 pages, Unknown Binding

Published October 1, 1974

11 people want to read

About the author

محمود محمد طه

25 books179 followers
محمود محمد طه مفكر سوداني (1909-1985). ألف العديد من الكتب وقدم الكثير من المحاضرات والندوات وقام بالكثير من الأنشطة الأخرى في سبيل التربية والتوعية ونشر الفكرة الجمهورية. عُرف بين أتباعه ومحبيه وأصدقائه بلقب (الأستاذ) الذي يسبق اسمه دائما عند الحديث عنه.

مولده ونشأته //

-ولد الاستاذ محمود محمد طه في مدينة رفاعة بوسط السودان في العام 1909م تقريبا، لوالد تعود جذوره إلى شمال السودان، وأم من رفاعة، حيث يعود نسبه إلى قبيلة الركابية من فرع الركابية البليلاب نسبة إلى الشيخ المتصوف حسن ود بليل من كبار متصوفة السودان.
-توفيت والدته – فاطمة بنت محمود - وهو لماّ يزل في بواكير طفولته وذلك في العام 1915م تقريبا، فعاش الاستاذ محمود وأخوته الثلاثة تحت رعاية والدهم، وعملوا معه بالزراعة، في قرية الهجيليج بالقرب من رفاعة، غير أن والده لمّ يلبث أن التحق بوالدته في العام 1920م تقريبا، فانتقل الاستاذ محمود وأخوانه للعيش بمنزل عمتهم.
-بدأ الاستاذ محمود تعليمه بالدراسة بالخلوة، وهي ضرب من التعليم الأهلى، كما كان يفعل سائر السودانيين في ذلك الزمان، حيث يدرس الاطفال شيئا من القرآن، ويتعلمون بعضًا من قواعد اللغة العربية، غير أن عمته كانت حريصة على الحاقه وأخوانه بالمدارس النظامية، فتلقى الاستاذ محمود تعليمه الاوّلى والمتوسط برفاعة. ومنذ سنى طفولته الباكرة هذه أظهر الاستاذ محمود كثيرا من ملامح التميز والاختلاف عن أقران الطفولة والدراسة، من حيث التعلق المبكر بمكارم الاخلاق والقيم الرفيعة، الأمر الذي لفت اليه أنظار كثير ممن عاش حوله.
-بعد اتمامه لدراسته الوسطى برفاعة أنتقل الاستاذ محمود في عام 1932 إلى عاصمة السودان، الواقع حينها تحت سيطرة الاستعمار البريطانى، وذلك لكى يتسنّى له الالتحاق بكلية غُردون التذكارية، وقد كانت تقبل الصفوة من الطلاب السودانيين الذين أتّموا تعليمهم المتوسط، حيث درس هندسة المساحة. كان تأثيره في الكلية على محيطه من زملائه الطلبة قويا، وقد عبر أحد كبار الأدباء السودانيين عن ذلك التأثير بقوله: (كان الاستاذ محمود كثير التأمل لدرجة تجعلك تثق في كل كلمة يقولها!)
-تخرج الاستاذ محمود في العام 1936م وعمل بعد تخرجه مهندسًا بمصلحة السكك الحديدية، والتي كانت رئاستها بمدينة عطبرة الواقعة عند ملتقى نهر النيل بنهر عطبرة، وعندما عمل الاستاذ محمود بمدينة عطبرة أظهر انحيازًا إلى الطبقة الكادحة من العمال وصغار الموظفين، رغم كونه من كبار الموظفين، كما أثرى الحركة الثقافية والسياسية بالمدينة من خلال نشاط نادى الخريجين، فضاقت السلطات الاستعمارية بنشاطه ذرعًا، وأوعزت إلى مصلحة السكة حديد بنقله، فتم نقله إلى مدينة كسلا في شرق السودان في العام 1937م، غير أنّ الاستاذ محمود تقدم باستقالته من العمل في عام 1941، وأختار أن يعمل في قطاع العمل الحر كمهندس ومقاول، بعيدا عن العمل تحت امرة السلطة الاستعمارية.كان الاستاذ محمود في تلك الفترة المحتشدة من تأريخ السودان، وفى شحوب غروب شمس الاستعمار عن أفريقيا، علما بارزا في النضال السياسى والثقافى ضد الاستعمار، من خلال كتاباته في الصحف، ومن خلال جهره بالرأى في منابر الرأى، غير أنّه كان مناضلا من طراز مختلف عن مألوف السياسيين ،حيث كان يمتاز بشجاعة لافتة، لا تقيدها تحسبات السياسة وتقلباتها، وقد أدرك الإنجليز منذ وقت مبكر ما يمثله هذا النموذج الجديد من خطورة على سلطتهم الاستعمارية، فظلت عيونهم مفتوحة على مراقبة نشاطه.
-تزوج من آمنة لطفى عبد الله، وهي من اسرة لطفى عبد الله العريقة النسب والدين، والتي تنتمى لفرع الركابية الصادقاب، وقد كان زواجهما في أوائل الأربعينات من القرن الماضى. كان أول أبناؤه (محمد) وقد نشأ في كنف أبويه متفردا بين أترابه، غير أنه ما لم يكد يخطو نحو سنى الصبا حتى غرق في النيل عند رفاعة في حوالي عام 1954، وهو لما يتعد العاشرة من عمره، وقد صبرت أمه آمنة على فقده صبرا عظيماً. كان الاستاذ محمود وقتها خارج رفاعة، فعاد إليها عندما بلغه الخبر، وتلقى العزاء في أبنه راضيا، قائلاً لمن حوله: لقد ذهب أبنى لكنف أبٍ أرحم منى! له من الأبناء بعد أبنه (محمد) بنتان هما أسماء، وسمية.


والشيء المؤكد أن اسم الأستاذ محمود محمد طه قد ظلَّ محاطاً بهالة غريبة طوال حياته. وقد ازدادت تلك الهالة كبراً عقب الوقفة الباسلة التي اختار أن يدفع حياته فيها ثمناً لقوله الحق أمام سلطان جائر، سوَّلت له نفسه التلاعب بالإسلام. وأصبح كثير من السودانيين يربطون بين وقفته الشامخة تلك، وتحديه السلمي لجعفر نميري، ومستشاريه وقضاته، وهم يتلاعبون بالإسلام، وبين تهاوي نظام وذهابه بعد بضعة وسبعين يوماً من إعدامه

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Saad Abdulmahmoud.
301 reviews2 followers
Read
April 21, 2020
مقاطع من الكتاب

ما هي التنمية الاجتماعية؟؟
التنمية هي الزيادة ، كماً ، وكيفاً .. ولما كان الإنسان هو هدف كل مسعى إلى تطوير الحياة ، فإن التنمية الاجتماعية إنما تعني زيادة المورد البشري ، وتحسين نوعه ـ تنمية الإنسان ـ وتنمية الإنسان إنما تكون بتنمية موهبتيه الأساسيتين ـ العقل والقلب .. فهي إذن تعني تنمية حياة فكره ، وحياة شعوره .. وما يعوق هذه التنمية هو الجهل ، والخوف .. ولا تنمو حياة الفكر ، وحياة الشعور ، والعقل ملتو بالجهالات ، والقلب منقسم بالمخاوف .. وإنما قدماً إنقسمت البنية البشرية بفعل الخوف إلى عقل واعٍ ، وعقل باطن .. وما العقل الباطن إلا سجن الرغائب التي كبتها الإنسان ليأمن غوائل البيئة الطبيعية .. وإنما كان الكبت بدواعي الخوف من العقوبات المترتبة على مخالفة عرف المجتمع ، والخوف من غضب الآلهة .. وهذا الإنقسام ، في حد ذاته ، قد كان مرحلة إرتقاء نحو الهدف المنشود ، ولكنه يصبح ، في أخريات السير ، عقبة معوقة عن إطراد هذا الإرتقاء .. ولا يكون التمام إلا بالتخلص منه .. وليس إلى الخلاص من سبيل إلا بتحرير الإنسان من الخوف العنصري ، لأن الإنسان ، بهذا التحرير ، يخلص إلى توحيد بنيته ، ومن ثم إلى توسيع حياة فكره ، وحياة شعوره ..

دقة قوانين الحدود والقصاص
حدود في الاسلام أربعة هي: الزنا، والقذف وهو التهمة بالزنا، والسرقة، وقطع الطريق .. يمكنك أن تقول: الأربعة ديل بيتلخصوا في اثنين: حفظ العرض – حد الزنا والقذف .. وحفظ المال – حد السرقة وقطع الطريق

- العبادة هي انشاء العلاقة بين العابد والمعبود

التنمية الاجتماعية محاولة للسلام - لنجاح التنمية الاجتماعية لا بد من الحرية

البشرية تحتاج أن تفهم الدين فهماً جديداً - الدين العام ارادة الله والدين الخاص مرضاته

الفرد سابق علي الاسرة، والاسرة سابقة علي المجتمع

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.