فيضان أسطوريٌّ عارم، يقطع الطريق أمام "علاء توفيق" أثناء رحلته المعتادة من المنصورة للقاهرة.. يغرق الفيضان مصر، وتدفع الأمواج علاء إلى جزيرة ناتئة وسط الماء، ليبدأ حياة جديدة وسط أمواج ماضيه البائسة والصاخبة، ولا يلبث الموج أن يلقي إليه بامرأة جميلة.. تدعى "صفية".. وثلاثة أطفال.. أحداث زاخرة بالفكر ومضيئة بالحياة ومفعمة بالأسئلة المعلقة.. الرواية الأولى للكاتب استحقت عن جدارة جائزة أخبار الأدب للرواية 2018
كاتب وطبيب تخدير مصري. مواليد الدقهلية 1988. حاصل على بكالوريوس طب وجراحة عامة جامعة القاهرة. حازت روايته ظل التفاحة على جائزة أخبار الأدب الأولى عام 2018 وصدرَتْ عن دار نهضة مصر للنشر له قصص ونصوص ومقالات منشورة إلكترونيًا
في روايته الأولى «ظل التفاحة» يقدّم الروائي الشاب محمد إبراهيم قنديل تصورًا مختلفًا ومغايرًا للديستوبيا، حيث يعيد تفكيك حكايات بداية العالم ونشأة الكون مستعينًا في ذلك بجزءٍ من الموروث الديني بدءًا من نزول آدم للأرض وحتى طوفان نوح وغيرها من حكايات، ليسرد حكاية بطل روايته علاء توفيق الذي يعيش حياتنا وواقعنا الذي نعرفه، لكنه يتجاوز ذلك فجأة ليصادف أنه يشهد ما يمكن أن يكون نهاية العالم.
انظُرْ إلى نفسِكَ يا علاء جالسًا على حافةِ الليلِ والطوفان تنبشُ في نهايةِ العالَمِ عن جذوةِ إيمانٍ تُهَدِّئُ خاطرَك، نجوتَ لكنكَ ما زلتَ تبحثُ عن سفينة، السفينةُ التي لم تلجأْ لها إلا بعد قدومِ الطوفان. تُراها كانت بين عينيكَ طوالَ الوقتِ تناديكَ ببوقِها المكتومِ أنْ تركبَ وكنتَ تتجاهلُ النداءَ وتوغِلُ في الشوارعِ المسفلَتَةِ تُغريكَ بتجاهُلِها أكثرَ، لم تكُنْ نوحًا إذن. كنتَ على الجهةِ الأخرى تتعجبُ من النوحيين البدائيين السُّذَّج وتسخَرُ من سفينتِهم الوهمية التي لن تجدَ ماءً تسيرُ فيه. أين الحقيقةُ أيها العالَمُ المجنون؟ في الإيمانِ الهائمِ بين الآياتِ الشفافة؟ في السعيِ الحثيثِ إلى ذاتٍ راسخةٍ في الأرض؟ أم في تقَلُّبِ الحالِ بين هذا وذاك؟ وأيُّ إيمانٍ يشبهُ الحقيقةَ أكثر؟ لعل أكثر ما سيلفت انتباه القارئ في هذه الرواية قدرة كاتبها العالية على التكثيف، فالرواية التي لم تتجاوز 120 صفحة استطاع أن يعرض فيها قنديل سيرة حياة بطله، وتحولاته من الطفولة إلى المراهقة والشباب، ومرحلة تمرده وخروجه على المألوف والمعتاد بين أسرته وأهل قريته، بل تجاوز ذلك لفكرة الرواية الرئيسية والتي تتحدث عن ما يفعله ذلك البطل إذا كان وحيدًا في العالم، وكيف ينشأ عالم آخر بعد تلك النهاية، وما يمكن أن يكون عليه، وهي كلها محاولات للبحث عن أجوبة لأسئلةٍ مؤرقةٍ كُبرى، أشار قنديل لبعضها بشكلٍ مباشر في الفصول الأخيرة من الرواية حينما تحدث عن الحق والحرية وغيرها من أفكار لا تزال تؤرق الفلاسفة والمفكرين والروائيين أيضًا في الوقت نفسه.
من جهةٍ أخرى تقوم الرواية، منذ عنوانها الدال «ظل التفاحة»، على استدعاء قصة خروج آدم من الجنة في موازاةٍ رمزية لخروج بطل روايته علاء توفيق من جنته الأرضية التي كان يحلم بالعيش فيها طويلاً في القاهرة، بعد أن واجه عائلته ومجتمعه وترك حبيبته، فإذا به يواجه الطوفان الذي تغرق فيه المدينة كلها، ويبدو أنه لم ينج غيره، حتى يعيد استكشاف من بقي في العالم من جديد، وهنا يستعيد مرة أخرى فكرة طوفان نوح ومحاولة إنقاذ الغارقين والوصول بهم إلى بر الأمان.
لو كان لصفةٍ واحدةٍ أنْ تنافسَ النسيانَ فينا فهيَ الفضولُ، تعريفُنا المجرَّد، الصوتُ الوحيدُ الذي طغى قديمًا على صوتِ الإلهِ فينا فأوقَعَ قطعَ الدومينو واحدةً وراءَ أخرى حتى تشَكَّلَتْ الحياةُ كما نعرفُها، سُلَّمُنا الحريريُّ إلى المعرفة وطريقُنا الممهَّدُ إلى التعلُّم والتطور، لا تدري أحيانًا هل تنقمُ على ذلكَ الجين الموروث أم تدينُ له بالعرفان، لكنَّهُ لا يتوقفُ عن ممارسةِ دَورِه ولا عن إبهارِكَ بآثارِه تحتَ أي ظرف. تدور الرواية ببساطة حول هذين المحورين، بين العالم الجديد الغريب الآخذ في التشكل، وبين حكاية بطل الرواية علاء توفيق وعلاقاته بمن حوله قبل وبعد تشكل هذا العالم، حكاياته الأولى، والحكايات الجديدة التي يكون هو محورها ومركزها، وكيف يعيد استكشاف إنسانيته مع امرأة أخرى، ويستعيد اكتشاف مسؤولياته مع أشخاص/أطفال آخرين.
يتنوع السرد في الرواية عبر فصولها الأربعة بين المتكلم/البطل علاء توفيق نفسه، وبين شخصيات الرواية الأخرى، الأطفال الذين يستعيدون أيضًا اكتشاف عالمهم، وحكاية حكايتهم بشكلٍ موجز، وعبر هذا وذاك يستعين قنديل بلغة شاعرية رائقة تبلغ ذروتها في الفصل الذي يتناص فيه مع النص الديني المسيحي «ورأى الرب ذلك غير حسن».
كل ذلك يجعل القارئ منسجمًا مع عالم الرواية وتفاصيلها، بينما يبث بين الحين والآخر أسئلته الفلسفية النابعة من المواقف التي يضع فيها أبطال روايته باستمرار، مما يحفز القارئ على المزيد من التأمل والتفكير، وبدون أن يخرج عن موضوع روايته الأساسية والحكايات والمواقف التي تدور بشكلٍ متلاحق، بين حكايات الحب القديمة والجديدة، وبين السعي لخلق الحياة من جديد على الجزيرة، الجبل الجديد، وبين مواجهة الآخرين في ذلك العالم المتخيّل تمامًا. ................................................. على إضاءات https://www.ida2at.com/apple-shadow-p...
علاء إبن بعد ثلاث بنات لمُزارع بسيط يعمل بالأُجرة في مرحلة ما بعد الحرب و الثورات التي حدثت في مصر هنا قصة كفاح علاء من إبن بسيط يعمل حتى بالإجازات بدلاً عن اللعب واللهو مع أقرانه إلى رحلة التحول التي يتمناها في القاهرة ولكن ترميه العاصفة الثلجية والريح القوية إلى إحدى الجزر مع صفية وثلاثة أطفال آخرين هم بيشوي ومينا وسالم.
تتخلل القصة الحالية والأحداث الجارية على لسان علاء بعض من الذكريات لها علاقة بالماضي.
القصة كُتِبت باللغة الفُصحى وإستمتعتُ بقرائتها بلغتها القوية تلك، ولكن تخلل الرواية حالة من الملل والرتابة بسبب كثرة حديث النفس و الإستفاضة في الوصف لدرجة إنني كُنت أنسى أحياناً أين كُنت و ماذا كان يحدث!
عموماً الرواية جيدة ولا بأس بها لمحبي هذا النوع من القصص. وأما عن نفسي شعرت بالثقل عند منتصفها وشعرت بأنني مضطرة للإنتهاء منها بما إني قد بدأت القراءة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
العالم يستعيد السيطرة، يتوحش و تنبت له مخالب و أنياب تمزق الإنسان، الذي يتضاءل بحضارته و حركته، و وعيه و مشاعره، و خيره و شره، و علاقته الفريدة بالطبيعة و الإله، و ينكمش على نفسه كطفل خائف يتطلع إلى الأفق الغائم و الرذاذ الثلجي، يتحسس بحدسه المتوتر ما وراء العاصفة من عقاب لم يعمل له حسابا، و كان ضئيلا جدا ذلك الإنسان أضأل من حبة سكر في صهريج ماء
الرواية جميلة جدا جدا ، طريقة كتابة رائعة ، التشبيهات جميلة ومعبرة جدا . رواية تبشر ببداية روائي كبير ، الاسلوب فعلا اسلوب حد محترف مش هاوِ، التشبيهات قد ما كانت نقطة قوة ، هي نقطة ضعف في كثرتها، حسيت انهم بيلغوا تأثير بعض والأفضل لو كان فيه مسافة بين كل تشبيه وتاني لاعطاء القاريء مساحة لتذوق كل واحد منهم على حدة، وفي نفس الوقت القاريء يكون عنده مساحة يتواصل مع القصة نفسها مش مع التشبيهات بس . بداية مبشرة جدا وهستنى أكيد الروايات ودواوين الشعر القادمة بالتوفيق في كتاباتك القادمه ان شاء الله
قصة علاء توفيق و الطوفان الذي أفنى العالم ليجد نفسه وحيدًا على جزيرة بعدما قُدر له النجاة
❞ كلُّ ما أؤمنُ به يخذلني، وكلُّ ما أتمسكُ به يتسربُ من يدي، عرفتُ أكثرَ مما عشتُ، وعشتُ أقلَّ مما أردت، كنتُ أتمددُ على فِراشٍ، يمكنُ طردي منهُ إلى الشارعِ في الصباح، فأغرقُ في أحلامِ اليقظةِ والمنام مَلِكًا ثريًّا يجوبُ العالَمَ ❝
هكذا كان علاء الكاتب الحالم بتغيير حياته و العالم
❞ لكنَّ الأديبَ الفلاحَ الذي قرَّرَ أنْ يعيدَ صياغةَ العالَم ليس مستعدًّا لتقَبُّلِ نهايةِ العالَم، ليس بعد كلِّ ما مرَّ به وليس قبل أنْ يصنعَ قدَره الذي حلمَ به وسعى ❝
هل سينجح علاء في إعادة صيغة العالم كما أراد؟
عمل فلسفي دسم يحمل رؤية تحتاج الكثير من التروي و التمعن أثناء القراءة ، اندمجت مع الكثير من اجزاءه و اعجبتني نهايته.
( لم يقل أحد أن الحقيقة هي الكمال ، الحقيقة تشبهنا، تشبه نقصنا و جهلنا، الحقيقة ذاتها ناقصة لا تستطيع إدراك نفسها )
رواية ظل التفاحة: عدد صفحاتها ١٢٠ . محمد قنديل: مصري،، كاتب ودكتور ..
تبدأ عند علاء توفيق قائد الرحله وربان الرواية بالإضافه الى تعايشة في محطات مفصلية من طبيعتها هو محورها الأساسي في خلال تصره وفلسفته وفكره عبر الحياة.. تتناول في جعبتها مراحل الأولى من المنصورة إلى القاهره وبعدها حادثة الفيضان ثم الجزيرة التي تقع وسط البحر ...
تتخللها أحداث ووسطور فكرية عميقة في معانيها .. وتثير تسؤلات أزلية قديمة يصعب عن اجابتها تسؤلات مختلفه بنوعها حياتيه ،دينية ،اسطورية والاخيره فلسفية.
تأخذنا شخصية علاء وحياته بأحداث تنوع مجراها معانيها وأفكارها من بداية خروج آدم من الجنه والتفاحة -الطوفان - قصة نوح - والمسحية ووجود الفلسفة والمفكرين والوصول الى استكشاف عالم جديد إلى المشهد الأخير نهاية العالم !!...
واهي عباره عن قصة حياه تشهدها وتحيها بين الأنقاض وانقاض عالم يخلق من عالم آخر .
في الحقيقة لا اعلم كيف أصنف الكتاب؟ كل هو قصة او مجموعة قصصية ام خواطر ام شعر؟ وهل هو ضد الدين او ضد الحكومات وهل هو ضد او مع الربيع العربي او يتحدث عن الاحتباس الحراري وبالطبع لابد من كل كتاب في هذه الايام ان يتحدث عن الجنس وما إليه وليس عن الحب. وكيف دخل النبي نوح في القصة؟ لا اعلم لذا نجمة واحدة وانا مستغربة كيف فاز الكتاب بجائزة؟
رغم قصر الرواية إلا أنها ثقيلة على القارئ لا أنكر لغتها الجزلة وأسلوبها السردي الغريب ويبدو واضحاً جداً لغة الكاتب القوية التي بدت لي وكأنها نسخة مقلدة من أسلوب طه حسين فكرة الرواية لطيفة ولكن عابها التكثيف الشديد الذي ضيع جوهرها وساعد في تشتيت القارئ فقد دمج الكاتب أفكاراً عدة منها وجودية وفلسفية واجتماعية ودينية في رواية بصفحات قليلة وبما أنها رواية الكاتب الأولى فلا أعلم أي أفكار سيدرجها في أعماله القادمة ان كان أخرج لنا كل ما في جعبته من أفكار في هذه النوفيلا القصيرة استعان الكاتب بأجزاء من الموروث الديني كقصة آدم وقصة نوح والإرث المسيحي وكأنه يعيد ترتيب البشرية بشكل يوضح فيه إننا مهما اعدنا ترتيبها فسيبقى الانسان كما هو بغرائزه وعشوائيته وسلطته وكأنه يفقد كل أمل في الاصلاح خاصة بعد زمن الثورات والذي اعتقد انه هو محور الرواية حيث أن الكاتب صرح عن ذلك بقوله "نصف قيامة أسوأ بكثير من قيامة كاملة" انتقد السياسة والحياة الاجتماعية والتطرف الديني سواء في الجماعات المتطرفة الاسلامية او الفساد في الرهبنة المسيحية كما تطرق لأفكار وجودية وفلسفية مكثفة وخاصة ما بين الالحاد والايمان بشكل عام الرواية جيدة وجريئة ولكن عابها التكثيف في الافكار والنص
"الوقت الوحيد الذي شعرت فيه بذاتي حين تحررتُ من كل شيء، الحرية كانت الحقيقة الوحيدة أو رائحة الحقيقة إن أردتم تعبيرًا أدق، الحرية يا بيشوي ويا مينا ويا سالم، لا رب في السماء ولا شيطان في الظلام ولا دين ولا تاريخ ولا قانون، كل ذلك سوف يتلاشى حين تصير إله نفسك وشيطانها وحين تكون مركز الدائرة ومحور الدوران"
طوفان يجرف كل شيء، إزاحة كاملة للتاريخ وعملية إحلال جديدة تقوم على أنقاض لم يقدَّر لها إعادة إحياء أي مما ذهب وانتهى. أيفترض بالتاريخ فعلًا أن يتقوض حتى يتسنى لعهد البشرية القادم أن يبحث عن نفسه من البداية؟ كان هذا ما يراودني أثناء قراءة "ظل التفاحة" للكاتب والصديق محمد إبراهيم قنديل. وقد اصطفاني الحظ لقراءة مخطوطة الرواية قبل أن تلتفت لها عين الجوائز، وحينها وقفتُ متشوقًا أمام الفكرة التي تراودني أصلًا في الأوقات التي أنظر فيها إلى عمق تكوين الموروث الإنساني. مع سؤالي الدائم: من حمل على عاتقه ان تسير البشرية وفق مخطط موضوع سلفًا؟ يقول كونديرا أن "مآسي هذا العالم مغفورة سلفًا، فكل إثم مسموح به بشكل وقح وفج".. حسنٌ، لدينا هنا، في ظل التفاحة، تاريخ يقوم على لا شيء تقريبًا. فقط ناجٍ وحيد (علاء السيد توفيق) وثلاثة أطفال وامرأة. هذه هي البداية التاريخية التي تبِعت الطوفان حين قضى في طريقه -كما أسلفت- على كل ما يمت للجنس البشري بصلة في هذه البقعة من العالم. يقوم قنديل بمهارة روائية كنت قد أغبطته عليها منذ سنوات باستكشاف معانٍ هي النتيجة الحتمية لكارثة ضخمة ككارثة الفيضان: معاني الوحدة والنجاة والالتحام البشري وجدوى العيش ضمن مجتمع. والفرق أن هذا المجتمع البشري يتحد في لحظة حرجة. غير أن ذلك التوتر لم يحدُ بالإنسان لنسيان أن خلق المعنى أهم من استكشافه. كي لا يضع نفسه تحت طائلة العدم؛ لهذا جاء إجابات "علاء" على أسئلة بيشوي بالذات حذرة ومترددة في بعض الحالات، وفي حالات أخرى لم يجد علاء بدًا من أن تأتي إجاباته قاطعة وصادمة، لا رومانسية فيها ولا مواربة، ترى أي النوعين كان يمكن ان يفتح للبشرية صوتها الخاص في مواجهة اللامعرفة؟ لم يبدُ أن أيًا من الطريقين كان مطروحًا لإنسان الكهف الأول، فهو بوجوده المحدود داخل حيز غير مفسر، لم يكن يدري أن عملية البحث عن السبب والمسبب هي عملية مستمرة.. ومتجددة لا تقبل بالتفسيرات النهائية للظواهر من حوله. لم يُتَح ذلك كله لإنسان بدائي قرر العيش وفق تفسيرات سابقيه. إذن ما الذي يميز إنسان العصر الحالي عن أي عصر آخر؟ ما يميزه حقًا أن الأرض لم تعد صلبة لديه، انفتح لديه كل شيء كالطوفان، أخبار تقفز أمامه هنا وهناك، حوادث دموية تفقده الصلة بالسماء، وحروب مستمرة لا تهدده فحسب بل تهدد كل إيمان لديه بالاستقرار والهدوء، وجوع، وانفتاح كامل على كل تجربة ظل يسمع عنها من بعيد إلى أن باتت أقرب إليه الآن من أي وقت مضى. خواء في كل شيء. منظومة بالكامل تنهار أمامه... طوفان يهجم من كل اتجاه.
هذا ما قامت عليه ظل التفاحة، اللحظة التي ستلي النهاية، أو ما ظنناه النهاية. هي اللحظة التي سندرك فيها أن النجاة لن تكتمل إلا بانتفاء الوحدة من نسيجها
"النجاة تمنح شعورًا بالاكتفاء كالذي يحققه الطعام للجائع، لكن النجاة بوصفها إشباعًا لغريزة البقاء تشبه غيرها من طرق إشباع الغرائز، سريعة الملل، وأقصر الطرق إلى الملل الوحدة، الوحدة تفسد طعم النجاة وتقتل متعة الحياة"
نحن هنا أمام فلسفة علاء المحتفية بالحياة، لا مجرد البقاء فيها، ولهذا كان مقدر له أن يكون هو آدم القادم، البشري الأول الذي سيتمكن من إبلاغ القادمين من بعده ألا شيء يهم، لا نظرية ولا تاريخ ولا سطوة سماوية. ما يهم فعلًا أن تأخذ الحياة حيزها دون أن يصبح لأي مؤثر خارجي تحكم في مسارها. العالم هو ما هو عليه كما قال نيكانور بارا.
اعتمد قنديل على لغته الشعرية والتي لاءمت النص في مواضع لكنها في مواضع أخرى أثقلت النسيج الروائي بحيث سيتحير القارئ، ويتأرجح بين محاولة التماهي مع اللغة وبين الفكرة القائم عليها النص. خفتت حدة ذلك تقريبًا مع انتصاف الرواية، لكنها طغت أيضًا على أصوات بعض الشخصيات الأخرى فأتت متقاربة في التعبير عن أفكارها وخواطرها. هذا مأخذي الوحيد عليها، بعد أن اجتهد قنديل في إعادة صياغة النهاية والتي رأيتها باختلافها هكذا، أكثر تماشيًا مع النص، وتتمة ممتازة لخيوط الحدث.
رواية مهمة لكاتب أظنه سيصبح من صانعي المشهد الروائي مستقبلًا. ورواية جديرة بالقراءة وجديرة بحمل لقب "أخبار الأدب" على غلافها.
للقدر تصريف غريب وللرب طرق غامضة في تسيير الأمور، و نحن الصغار لا ترى عقولنا من الكون الا بقدر ارتفاع رؤوسنا و لا ندرك الا ماتتمكن حواسنا من تأويله، ويفعل الرب بنزق الصغار ما يفعل بحكمة الكبار، لا تهم الوسيلة فالمقدرة واحدة و الإرادة إلهية، و كان آدم طفلا نوراني الجسد ابيض العقل شفيف الروح يقطع الجنة في لمح البصر و ينال من النعيم ما يسلب العقل، حتى أصابه الكدر و السأم، و رأى الرب ذلك غير حسن. ربما نخسر الكثير لكي نعيش أحداث الخسارة كشريط سينيمائي يصيب أبطاله و نحن نتفرج أمام الشاشة نمضغ الوقت و المتعة، لكن الحفرة التي تتخلق داخلنا يكون لها وقت تتقيح فينفجر الصديد، و ليس ألم الخسارة فادحا الا في إدراكه. الصمت هو الإله الحقيقي، الإله المتغلغل في تلافيف الكون، لا يظهر ذاته للإنسان إلا في لحظات الوحدة، في أعمق أعماق نفسه يتحدث إليه دون حاجة إلى صوت، و رأى في جلال اللحظة أن كل الكون خاضع لذلك الإله الرهيب الا الانسان، وحده ارتكب خطيئة لا تغتفر، و مارس فعلا شيطانيا يتحدى إرادة الإله الأعظم حين نطق فأفسد كل شيء، و هاهم كبار الصوفية و مشايخها يحذرون من كشف الحقيقة بالكلام ويفضلون الموت صامتين، البوح لديهم جريمة تستحق استشهاد صاحبها لتكفيرها، و السهروردي و الحلاج علمان قتلهما البوح عن إله الصمت و الخوض فيه بالكلام. فيضان عظيم، يجتاح السدود ويغرق البلاد، يغمر الأراضي ولا يبقي شيئا، أشبه بالطوفان، يعيد الحياة إلى نقطة البداية، ويجد علاء توفيق نفسه، وحيدا، في عالم جديد، لم يتبقى فيه الا أشلاء، و بقايا من عالم تعيس، مشبها في ذلك ما حدث، مع التأثر ببعض الموروثات الدينية، بطوفان سيدنا نوح عليه السلام، و ارتكاب سيدنا آدم لخطيئة الاكل من الشجرة، و ما استتبع ذلك، من الخروج من الجنة، و النزول إلى الأرض كعقوبة، مثل حال بطل الرواية، الذي تم إخراجه، من جنة أحلامه، ليعيش واقعا جديدا، و عالما مختلفا، وبدأ هذا واضحا، من اختياره لعنوان العمل. ابدع الكاتب في مزج الواقعية بالديستوبيا، حيث سار على خطين متوازيين طوال أحداث الرواية، وكان تنقله بين سرد السيرة الذاتية لبطله، و روايته لنظرة البطل و أحداث واقعه في العالم الجديد، غاية في السلاسة واليسر، بدون إطالة أو تقصير، في جرعة مكثفة، بعناية شديدة، وأسلوب بليغ في توصيفاته واستعاراته، فأحداث الرواية، لم تتجاوز ال 120 صفحة، الا انها جاءت متكاملة الأركان، لا يشوبها شائبة تقصير يقل، أو اسهاب ممل. عمد الكاتب، إلى التركيز على محاولة البطل، لاستكشاف نفسه من جديد، مع تغير المعطيات المحيطة به، و الدأب على استرجاع بعض الأسئلة الوجودية، والأفكار التي كانت تؤرقه، في عالمه القديم، والنظر إليها بمنظور مختلف، تبعا للأحوال الجديدة، في محاولة منه لمعرفة المزيد، عن ذاته، و عن حقيقته، فجاءت أحداث الرواية، متضمنة تساؤلات فلسفية شتى، عن مفهوم الحرية، و العدالة، و الحق، و الموت، و الحب، و الذات الإنسانية، و ان انتابني بعض الشك، في أن الكاتب عمد بصورة غير مباشرة، إلى وصم البطل، بجنون العظمة، في بعض المواضع، التي يقتنع البطل فيها، بحكمته الشديدة!! قطعة فنيه، كونتها الرواية، تعطي القارئ، انطباعا واضح الرؤية، أن�� يشهد ميلاد كاتب، ذو قلم مميز، و رؤية متفكرة، يسخر من أجلها كتاباته، في محاولة لتوضيحها، ووضع إجابات لما قد يواجهه من تساؤلات.
ماذا نملك من العالم غير حيز أجسادنا الصغير وقليل من حرية الخيال التى تعطينا حيزاً أكبر قليلا؟! وماذا نخشى من العالم أكثر من إغماضة عين أبدية وعدمُ يلقى بنا فى مهاوى النسيان وماذا تفعل بنا الأيام أقسى من عزلة وخيبة أمل ؟
تبنى الكاتب فى الرواية حكاية آدم والتفاحة وكيف بدأ الخلق بأسلوب مبتكر لأنه فى البداية كانت الأحداث طبيعية للبطل المكافح اللى بيسافر من محافظته للقاهرة عشان يشوف مستقبله كعادة الكثير من الشباب إن مكانش كلهم وفجأة يحصل طوفان .. يخلينا نرجه بالزمن لبداية الخلق مفيش غيره على قمه جبل ومتحاوط بالمية دى رؤية الكاتب عن الأزمة اللى عاشها بطل الرواية وإزاى هيقدر يتعامل وهيقابل مين وهيعمل إيه بالظبط بهدف النجاة فى ظل كل الأحداث دى. اللغة ثم اللغة ثم اللغة .. لغة الكاتب ثرية جدا ودى أكتر حاجة عجبتنى وانا بقرأ.. القصة متكررة لكن هو إستخدمها عشان يخدم اللى بيقدمه .. و اتكلم حلو أوى باللغة والمصطلحات .
أنهى الكاتب كتابه بهذه الجملة: (وخلفنا جزيرة توشك على الاستيقاظ من سباتها الذي نتمنى أن يطول قليلاً ليعطينا فرصة للفرار)
وأنا أقول وهذا كتاب نتمنى أن ينتهي بأسرع ما يكون ليعطينا فرصة للهرب منه، كتاب انهكني لإنهائه لأنني لم أعلم ماذا كان يريد الكاتب أو ماهي نظرته رؤيته موقفه؟
كل فصل أو كل مرة يتغير الراوي ونحن نضيع، قد يكون الكاتب جيد ولكننا اخترنا كتاب خاطئ له.
يفاجأنا " محمد إبراهيم قنديل" – طبيب وشاعر وقاص " في روايته الأولى " ظل التفاحة " - الحائزة على جائزة أخبار الأدب - بمساحة جديدة من الخيال واللغة العميقة والفلسفة مكونة من أربعة فصول في 119 صفحة صادرة عن دار نهضة مصر.
***
" الحقيقة ليست غايةً في ذاتها، بل ذاتُك أنت هي الغاية، لا تُضحي بها من أجل غايةٍ أخرى ولو كانت الحقيقة. "
" ظل التفاحة " ولتبدأ قراءة هذه الرواية تحديدًا فعليك بالعنوان أولًا : ماهي التفاحة؟ وماظلها؟ ولن نستطيع فك شفرة العنوان إلا بعد الخوض ف أحداث الرواية أو على الأرجح الثلث الأول منها. فالتفاحة هي رمز قصة الخلق في الأديان الثلاثة وظلها هو تكرار لهذه القصة مرة أخرى وربما هو انعكاس لصورة الرب على الأرض " فالرب دائما له طرقهُ في تسيير الأمور " .
فلسفة الرواية : تثير الرواية اسألة وجودية كثيرة حول الحياة، والموت، والحرية، والله على لسان البطل " علاء " والثلاثة أطفال. ليعيدوا اكتشاف مفاهيم جديدة خاصة بهم في عالم جديد صنعوه بإيديهم لايعلمون إذا كان حقيقيًا أم لا.
البناء الداخلي للرواية : الرواية مقسمة إلى ثلاثة أقسام: الجزء الأول : تبدأ الرواية بحياة " علاء محمود السيد توفيق " طفولته ومراهقته وبداية شبابه .. الجزء الثاني : هو انعكاس لقصة الخلق " آدم وحواء والخطيئة " ممتزجًا بالجزء الثالث. الجزء الثالث : هو انعكاس لشخصية نوح وقصة الطوفان. في كل جزء من الثلاثة اجزاء تختلف شخصية البطل " علاء" وتتبلور لتأخذ بُعدا جديدا علاء الشاب في الجزء الأول ، وعلاء الفيلسوف في الجزء الثاني ، وعلاء الشيخ الأعمى في الجزء الثالث شخصية علاء واسقاطات الرواية على قصة سيدنا نوح والطوفان وقصة خلق آدم وحواء " علاء وصفية " والثلاث أبناء أضفت على الرواية أجواء تشويقية وغموض لدرجة أنك تكاد ترى الطوفان والماء في كل مكان حولك، وتسمع صوت العواصف، وترى اليابسة والجزيرة.
الشخصيات: لم يفْرِط الكاتب في استخدام شخصيات عديدة كبعض الكتاب أثناء كتابة الرواية، ولكنه استخدم شخصيات محدودة لتلعب أدوارها المرسومة لها بالضبط لا أكثر ولا أقل.
الزمان والمكان والواقعية السحرية بالرغم من أن أحداث الرواية مذكور بها المكان والزمان بشكل تقريبي إلا أن هناك في أجزاء من الرواية امتزجت فيها الأسطورة بالواقع فتماهى الزمان والمكان داخل الحكاية مما زاد سحرها وجمالها.
يؤخذ على الرواية : - تكثيف/ قصر الرواية : الذي حال دون استكمال أدوار هذه الشخصيات كشخصيات ملحمية للنهاية، وكأن هناك فصولًا أخرى للرواية لم تُستكمل بعد. - تراوغ الكاتب لُغته، فتنتصر عليه وعلى الرواية فتظهر ملامح اللغة وعمقها بشكل يطغى على الأحداث وعلى الفكرة الرئيسية للرواية. - تحميل أجزاء من الرواية بعمق وفلسفة مغرقة لم تتلائم مع قصر الرواية.
في النهاية رواية ظل التفاحة هي ملحمة قوية بها استشراف للمستقبل من خلال أحداث الماضي. وفي رأيي – الشخصي جدا - هي أقرب إلى الأسفار. شكرًا محمد إبراهيم قنديل.
رواية ظل التفاحة يتضح للقارئ إبداع كاتبها وجمال وعمق فكرتها وروعة أسلوبها فتشعر بكل كلمة وكأنها مشهد يقوم بتأديته الممثلون فاللغة فيها رشيقة أيما رشاقة والأسلوب بديع أيما إبداع .. تتحد الرواية لإيصال معانيها كاملة دون نقصان بإتحاد حكاية أبطالها فكلا يحكى لك جزءا من الحكاية فلا يفوتك منها أى تفاصيل تحتاجها كقارئ .. يضرب المجتمع فى نقاط ضعفه ويهديهم الحرية كسبيل لإصلاح ذات بينهم ومعالجة ما يشوبهم من صفات مذمومة كالطمع وظلمهم بعضهم البعض ... جاء الطوفان ليعيد حكاية ضيق الكون وتأففه من قوم نوح وفسادهم وفساد عقيدتهم وبهلاكهم تكون البداية الجديدة التى يغلفها حرية البحث والتقصى وكما قيل فإن الحاجة أم الإختراع فيبدأ الإنسان البشرى فى إشباع رغباته حسب الأولويات من الغذاء إلى الملبس فالمأوى وإلى التزاوج فالألفة ثم إعمار كونه ولكن لابد من وجود السئ الذى يشعرك بوجود الحسن حيث تعود صفات الطمع والإستعمار والإستبداد ونكران المعروف لدرجة تؤدى إلى قتل من حسن إلينا ضيقا به وغضبا من دعوته للصلاح وضيقا بمبادئه وفلسفته التى تدعو للتعايش السلمى رغم الإختلافات والفروق .... وفى النهاية دعوة الكاتب المبدع على لسان بطل روايته علاء للجميع وتحديدا الشباب بأن ينطلقوا باحثين عن الحرية التى هى النجاة لهم .... رواية جميلة جدا ولا تمل من قراءتها المرة بعد المرة لإستكشاف ما بها من درر معرفية وأفكار الحرية
رواية قصيرة بطلها الرئيسي هو الشاب علاء توفيق الذي يصف نفسه بأنه( أديب سابق و نبي سابق و ملك سابق و مجرم محكوم عليه بالإعدام حاليا )
في طريقه إلى القاهرة ينقلب عالمه رأسا على عقب بهبوب عاصفة هوجاء يتبعها طوفان مفاجئ ينقله إلى جزيرة مهجورة ، و بعد فترة قصيرة يلتقي بأربعة ناجين هم : صفية و بيشوي ، مينا و سالم .
يعيش الناجون الخمسة كعائلة واحدة مكونة من أم و أب و ثلاثة أطفال حتى يختفي بيشوي هاربا من عزلة الجزيرة النائية و وفاة صفية مما يدخل علاءفي مرحلة من اليأس و الإكتئاب .
تتصاعد الأحداث مرة أخرى بوصول مجموعة من ( القراصنة ) برفقة بيشوي و محاولة سيطرتهم على الأرض النائية .
على الرغم من تصاعد الأحداث بين حين و آخر إلا أنها كانت تسير برتابة يتخللها الكثير من الخواطر التي سمعناها بصوت الرواي في معظم أحداث الرواية .
هناك الكثير من الأفكار المتداخله و المزعجة في بعض المواضع و التي جعلتني كقارئ لا أستطيع تمييز فكرة الرواية الرئيسية .
على الرغم من أن المؤلف يصف الشخصية الرئيسية ب( الكاتب ) لكن الرواية لم تخلو من الأخطاء المتعلقة بالجانب اللغوي خصوصا في الجزء الأول منها .
استمتعت أكثر بالفصل الثالث و التي كانت الأحداث فيه أكثر تماسكا على لسان الطفل بيشوي ، ماعدا ذلك فقد افتقدت جانب التشويق و الذي لا يجب أن يغيب عن رواية تقوم على المغامرة .
هذا النص أول ما يصادفنا فيه الطموح, والدأب, كتابة منسابة محترفة, أن تصل بك الرغبة في الخلاص إلى إعادة تشكيل العالم من حولك, ليس هذا العالم الذي يفترضه أي نص أدبي وفقط, إنما العالم حقا بمفهومه الجغرافي قبل الأدبي, أن تقترح قصة أخرى للخلق كي تصل إلى تشكيل وجدانك من جديد, بل وتناقش ما يقترحه عليك ضميرك في الرحلة, وكأنما تقول حسنا.. نهد هذا الدور ونلعب من جديد, لكن كيف نؤدي في الدور الجديد لا يعرف إنما يتوه مرة أخرى في رحلة أخرى وهكذا بشكل دائري لو مددنا خط الحكايات على استقامته, هذا الطموح قادر على التحقق والوجود وقد رأينا بشائره في هذا النص, وهذه كتابة واعدة حقا لا يفصلها عن الأعمال الإبداعية العظيمة سوى الصبر والتأني والمزيد من معاركة الحياة, وهذا قادم لا محالة وننتظره بشغف
لن أقول انها ليست جميله بل هي كذلك.. كثير من الاقتباسات التي تجذب.. بالرغم من انها رواية لا تكاد تكمل 120 صفحه لكن لم أكملها بسرعه. أعجبتني وشدتني بين صفحتها وفي لحظات أصابني الملل والرغبه بعد الاكمال ليغمرني الشعور بالفضول لمعرفة بقية الأحداث..
ستومض في عينيك بضع كلمات و بضع سطور كلما تقدمت و حاولت الفهم. رواية جميلة بجمال العربية فيها، مع الكثير من الغموض بالنسبة لي لا بد من لقاء كاتبها ونقاشه فيها لتفهم.
الفكرة - فكرة الكتاب- غائبة عني و متداخلة! هذه خلاصة مراجعتي.
أسرتني الرواية بجمال لغتها و أحداثها وكانت مصادفة غريبة أن أقرأها بعد قراءتي لكتاب يتحدث عّن معنى الحياة من وجهة نطر الفلاسفة المختلفة لتجيب عن تساؤلات في عقلي فيقول علاء بطلها :- *الحقيقة ليست غاية في ذاتها بل ذاتك أنت هي الغاية - لا تضحي بها من أجل غاية أخرى و لو كانت الحقيقة . *الحرية هي الحقيقة الوحيدة أو رائحة الحقيقة إن أردتم تعبيراً أدق . *لم يقل أحد أن الحقيقة عي الكمال ، الحقيقة تشبهنا أكثر مما نتخيل ، تشبه نقصنا و جهلنا . و أضيف إن الحقيقة الكاملة لن نعيها إلا بعد الموت بعد أن نرى الصورة الأخيرة كاملة .