غمزته شفيقة وقالت: "ما أجمله!! ما أروعه! كم هو رشيق!!!".فتجرأ الفارس فخري وسألها عن اسمها، فسألته عن اسم الحصان: "اسمي شفيقة... هو شو اسمه؟؟"أجابها متباهياً بأصله ونسبه: "فخري ابن عبود شيخ شيوخ العرب".تتنهد وتسبل عينيها وتقول: "اسم حلو... أحلى من الحلو...!".تقصد الحصان وليس صاحبه، وكيف سيعلم فخري أن شفيقة بغمزها لا تغازله وإنما تغازل الحصان؟! وكان ما كان... وأنجبت لفخري ابنه البكر "سداس" معجزة بلدة التلة. الذي قال فيه جده الشيخ عبود بعد سنوات "هذا السداس نتيجة تزاوج بغل مع حمارة!"قصة ومغامرات الطفل، الفتى، الشاب، الشاعر، والحكيم، (سداس حفيد شيخ العرب) وابنته سعدية رواية ساخرة بالإمكان تحميلها الآن، والتعرف على منطق لا يشبهه منطق، وفي كل زاوية من عالمنا يسكن هذا المنطق.
وشر البلية ما يضحك روايه حلوة خفيفة بتنسي الواحد همومه شوي وبتغيرله جو مع انها كوميدية بس بتحكي على واقعنا الاجتماعي كتير والاشخاص بالرواية ممكن يكونوا ناس بنعرفهم وبنشوفهم وبنحكي معهم كل يوم منطق غريب وغير متوقع بالمره عم بنتظر الجزء الثاني وشو راح يصير بعدها