اثنان وسبعون ساعة قد لا تمثل شيئا في حياة الكثير من الناس، وتمر مثلها مثل باقي الساعات، ولكن الأمر يختلف تماما عندما تصبح تلك الساعات هي معركة وصراع حقيقي من أجل الحياة.
رواية جيدة .. إجتماعية ، محكمة ، واقعية .. فيها بعض الإثارة والتشويق تدور حول حادثه وقعت لممرضة وظنت أن حياتها على وشك الانهيار ..
ولكن كما نقول (الشدائد تظهر معادن البشر ) فطفت حقيقة كل من حولها إلى السطح، وظهرت حقيقتهم تحت ضوء الشمس الباهر بما لا يدع مجالاً للشك .. وبما لا يعطى مجالاً للتبرير .. لتُعيد تقييم حياتها من جديد وتضع الأشخاص حيث يستحقون ..
الكتاب ٧٢ ساعة القصة جميلة جدا جدا ،استخدام اللغة العربية في كل الكتاب رائع بيظهر جمال اللغة العربية و في نفس الوقت سلس و مفهوم لكل المستويات الأحداث ،الشخصيات ،التصاعد الدرامي في غاية الاتقان و الإبداع طول الوقت مشدودة للقصة لغاية آخر كلمة تتابع الأحداث منطقي و مقبول وواقعي فيها أجزاء كتير من حياتنا ومشاعرنا أغلبنا أو كلنا مرينا بيها في فترات مختلفه من الحياة حسّيت نفسي أوي في جزء ما من كل شخصية عجبتي جدا جدا جدا حسّيت إن أبطالها أصحابي و بينا عشرة
الرسائل المبعوته وسط الأحداث مؤثرة و في سياق القصة من غير اقحام
الاقتباسات مناسبه و جميلة في العدد والمعنى مناسبة كما وكيفا
رواية ممتعة للعقل و الروح والقلب
مستنين كتب تانيه كتيييير و يا رب دايما بدوام التوفيق والنجاح والتأثير
روايه جميله و سلسه و فيها تشويق..لغه عربيه سليمه و سهله..الأحداث سريعه و تشدك..الشخصيات قريبه مننا و من حياتنا و تحس انها بتتكلم عنك و عن ناس تعرفهم...الروايه فيها رساله و هادفه و بتعلمنا حاجه..استمتعت جداا بيها و نقلتلي شعور جارف بالسعاده فضل معايا كذا يوم....اشكر الكاتبه ريهام فريد على مجهودها الرائع و في انتظار روايات جديده على نفس المستوى من الجمال و التشويق
تشعر طوال الوقت بعنصر التشويق المستمر فى تسلسل الأحداث ، وفعلاً هى رواية مثيرة وتثير فى قارئها الإستعجال لمعرفة ما هو قادم من أحداث متتالية لا تجعلك تلتقط الأنفاس بسهولة ..
وعجبتنى جداً فكرة السبق والتنقل بين الأحداث فجأة وعلى غير العادة والروتين ، ثم العودة أحياناً لما سبق فى السياق نفسه ... وأسلوب الكاتبة رائع وسلس ، ويظهر بكل وضوح لمن يجيد اللغة العربية أو حتى الغير متعمق فيها ، مدى تمكنها الصحيح من هذه اللغة وبالعبارات المناسبة والمتوافقة مع المواقف والأحداث ، وبشكل بسيط وواضح وصريح وبدون فلسفة أو إستعراض للعضلات ، أو لإعطاء مزيد من تزيين وتجميل الموضوع ...
قصة اكثر من رائعة. اسلوب الكاتبة رقيق و افكارها عميقة و بناءة و اسلوبها مشوق. تجعلك تنظر للحياة من وجهة نظر ايجابية و تجعلك تعيد حساباتك مع الدنيا و نظرتنا لمشاكلها
من ألطف الروايات اللي قرأتها... كانت شيقة بالنسبة ليه لأنه مش من السهل التكهن بنهايتها ...الايقاع بتاعها سريع متوافق مع الأحداث واحساس التوتر والخوف اللي كانت فيه البطلة ...لغتها سهلة وفيها انسيابية بالذات للناس اللي عندهم صعوبة في قراءة الروايات الكبيرة او المليئة بالتفاصيل اللي بتوصل احياناً لحد الملل، قدرت اتخيل الابطال واشكالهم وحركتهم من التصرفات بتاعتهم من غير الحاجة لوصف كتير بيصل احياناً لحد الملل او شرح من المؤلف. من خلال شخصية دينا شفنا قد ايه ان المجتمع دايماً بيحكم على الانسان بالظاهر وبيظلمه لمجرد ان هو بيحاول يكون في حاله وأخيراً النهاية كانت لطيفة فيها امل وفيها ان الانسان حتى لو فقد حاجة ربنا سبحانه وتعالى بيعوضه بشكل اخر هو مش متوقعه بس لو قعد مع نفسه وشاف العلامات وركز حيقدر يقدر النعم اللي هو فيها
للاسف الرواية لم تعجبني اطلاقا اشتريتها بسبب التقييم العالي هنا والذي يصعب علي تصديقه بعد هذه الرواية القصة غير موجودة، الاحداث سخيفة وحتى المصيبة السخيفة التي حصلت وبسببها تدور الاحداث خلال ٧٢ ساعة حادثة غير مقنعة الشخصيات مكتوبة بشكل نمطي غير مقنع يصعب علي تصديق ان هذه الرواية وجدت ناشر لطباعتها مضيعة للوقت والمال
الرواية شيقة حلاوتها في بساطتها واللغة العربية السليمة واللغويات اللي وحشتنا اكتر حاجة عجبتني لان من فتره الكتاب بتستسهل وتكتب بالعامية لكن الرواية دي كلها بالفصحي لكن من غير تعقيد مقدرتش اسيبها الا لما اخلصها حقيقي فكرتنا عن الناس تختلف تماما عن الحقيقة لا تكتشف المعدن الحقيقي للإنسان الا باختباره