Jump to ratings and reviews
Rate this book

حمل مهدد

Rate this book
حمل مهدّد رواية تستعرض حياة أبطالها الذين يحاولون بجهد، تجاوز هزائمهم وإخفاقاتهم الداخلية بالسعي وراء أحلام تعيش في رحم أمنيات مهددة بالفشل في ظل الحرب وما تبعها ومفاجآت وإنكسارات طالت الوطن العربي بأكمله، لكل شخصية في الرواية طابعها الفردي الخاص إلا أنها تتقاطع مع الشخصيات الأخرى بالحنين الى وطن لم ينصف عاطفتها، فجاءت الرواية مزيجاً من تناقضات الحب والحرب واللجوء والفن والحكمة والفلسفة والرغبة في بناء عالم أفضل وأجمل.

تغطي الرواية في الفصل التمهيدي لحظة سقوط بغداد وأثرها النفسي وصدمة الشارع العربي الذي كان يحلم بالنصر حتى اللحظة الأخيرة ثم فُجع بخسارة متوقعة ورغم ذلك ظل يعيش الأمل بالنصر، ومن ثم ما ترتب عليها من أحداث وحروب بعد عشر سنوات وخاصة الحرب الأهلية السورية ولكن من الناحية الإجتماعية والإنسانية من خلال مواقف حياتية يومية وأخرى محورية تمر بها شخصيات الرواية. فتسرد الرواية في خمسة وعشرين فصل قصص وهموم شخصياتها وهي من جنسيات متعددة عراقية وسورية وأردنية وأمريكية، جميعها تلتقي في عمّان، وتتطرق لهموم وصعوبات حياة اللاجئين الشباب.

يأتي ذلك من خلال عدة شخصيات أبرزها “حنين” المرأة الموسيقية التي لا يستطيع الواقع الضيق أن يستوعبها، كانت حنين تتمنى حباً معفى من الأحزان إلى أن إلتقت بصفا، تمثل علاقتهما حوار عميق بين الشرق والغرب من خلال رسائلهما المقتبسة من رسالة الغفران والكوميديا الالهية كرمز لإلتقاء الشرق والغرب، وتجمعها صداقة غريبة بأمين الرسام العراقي الذي غادر البوح لسانه منذ ألقي القبض على وطنه فغاب تاركاً لها لوحة ناقصة تترقب نهاية تليق بها، بينما تقترب صديقتها كندة من حياة اللاجئين في مخيم الزعتري بحثاً عن ذاتها الضائعة لتفقد آخر أمل إتكأت عليه.

وهكذا فجميع أبطال الرواية فنانون مثقفون إشكاليون يشعرون بالحنين إلى بلادهم، وكل واحد منهم يعبّر عن حبه لوطنه بواسطة فنه، ذلك أن اللوحة الفنية أو المقطوعة الموسيقية أو القصيدة الشعرية وكل إنتاج إنساني فني هو في الواقع إضافة جمالية ساكنة لهذا الكون.

294 pages, Paperback

Published October 29, 2018

1 person is currently reading
32 people want to read

About the author

جلّنار

1 book13 followers
رشا الديرية، كاتبة عربية من الأردن، تحمل جميع أعمالها اسم جلّنار لما يحمله الاسم من معاني القوة والإرتباط بالأرض، ولدت عام ١٩٨٢ في دولة الإمارات ثم انتقلت إلى الأردن، حيث أكملت دراستها في عمّان، تخرجت من كلية الحقوق من جامعة مؤتة، كانت الكتابة دائماً شغفها الكبير فبدأت الكتابة في سن مبكرة ونشرت مقالات وقصص قصيرة في الجرائد اليومية المحلية.

عملت على مدى سنوات في التدريب والإستشارات في مجال العلاقات العامة والتسويق. تفرغت للكتابة منذ عام ٢٠١٥ وتنشر بشكل دائم كتاباتها ومقالاتها عبر موقعها الخاص Jolanar.com. كما تنشر مقالاتها على موقع جريدة النهار اللبنانية، وموقع مدونات الجزيرة وتصدّرت العديد من مقالاتها قائمة المقالات الأكثر قراءة وتأثيراً على الموقع، تهتم بالقضايا الإنسانية فتكتب عن الحياة والحب والحرب والوطن والألم، وتشغلها المرأة العربية وهمومها ومشاكلها لذلك كثيراً ما تكتب عن قضاياها الشائكة في المجتمع.

صدر لها حديثاً رواية بعنوان “حمل مهدّد” عن الدار العربية للعلوم ناشرون، وهي مزيج من تناقضات الفلسفة والفن والحرب واللجوء والأمل والنجاة والموت.




Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (61%)
4 stars
3 (16%)
3 stars
3 (16%)
2 stars
1 (5%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Wijdan Attar.
1 review
October 8, 2019
‏🔖رواية حمل مهدد للكاتبه جلنار ( رشا) الكاتبه الأردنيه التي أفتخر بها وبكل حرف كتبته، تابعتها منذ زمن من خلال موقع لها لكتابة المقالات، واليوم انهيت أول رواية لها والتي لا أستطيع تصنيفها كروايه فقط بل أسطورة فلسفيه ممزوجه بواقع تعايشنا معه، عدة شخصيات، في كل شخصيه مثلت جزء مني،ومثلت من كل عربي جزء كبير منه..

قصة تسردها حنين ابنة عمان تدرس في معهد الموسيقى وتدمن القراءة، تتحدث عن جبالها وشوارعها واجمل المناطق بها بطريقه جميله وملفته، تقيم مع والدتها وجدها تسكن في عمارة يقيم بها جارها من جنسية عراقيه يرسم لوحات ويقتني الكتب يصبح صديقها المقرب ( سر رسالة الغفران التي كانت سبب في التحام اللون والحرف والشعور) ربما أقرب لربط المعري بالحضارة العراقيه . وصديقتها كندا السوريه وعملها التطوعي في مخيم الزعتري، وصفا الرجل الأمريكي من أصل عربي، وسامي الذي يأتي لعمان مؤخرا بسبب ضيق العيش بدمشق وخوفا من الموت أو الاعتقال.. وهكذا تبدأ بإتقان لوحتها الغاية في الجمال والدهشة.. الحرب والحب والفن.. الحياة والموت جميعها فلسفة نعيشها كل يوم لحظات كثيره ربما تكون فينا عبارة وربما تعانقنا حد الدهشة والغرق بالصمت، الصمت القاتل الذي يشبه الخنوع، الألم الذي نتجنب ذكره أن تمر كل كلمه فينا گ صفعه للعروبه المهشمه ، الخوف من الحب، التثاقل نحو حياه تصفعنا بمفاجأتها الغير متوقعه، تدثرنا بثوبها المزركش بلون بديع داخل لوحة تصف ما فينا بعمق، تربت على أوجاعنا المصقوله بدواخلنا بترتيلة ونوته تعلو شوارع المدينه، تحكي حكايات العربي الذي لجأ لوطن يحتويه بعد أن خانه وطنه أو ربما ثكله الوطن، فقد كل ما فيه من تفاصيل، موسيقى صاخبه تعلو وتعلو وسيل من الدموع گمطر السماء الغاضبه فوق صخر وتراب صحراوي.. هكذا فلسفة ذكرتني بكتاب سيغموند فرويد الحب والحرب والحضارة والموت.. دمج غاية في الإبداع بينهما، الكاتبه اتقنت فلسفة الحياة بعبارات أثارت كل ما فينا من جنون، أحيت ما فينا من موت وخذلان.. بلون الفن فالموسيقى فالحياة، صدقا مهما تحدثت عن الروايه لن أوفيها حقها في الوصف، ذكرتني كذلك برواية خاويه للدكتور أيمن العتوم عندما نقل لنا صورة حية عما يحدث بحواري سوريا، واقع مرير غلفته حكايات أبناء مخيم الزعتري بعضهم شوهتهم الحرب وأخرون اغتالت الجمال فيهم، ربما قرأت شبيهتها في كل الأشياء لبثينة العيسى أو ربما حمام الدار وفئران امي حصه لسعود السنعوسي، جميعها تحدثت عن عروبتنا وسلاسل القمع.. لكن في رواية حمل مهدد كانت عبارة عن فلسفة حياة لعدة معطيات فيها، عبارة عن وطن للتائهين، للمغتالين، للمتمردين.. للمجروحين..
اسلوب سلسل في التعبير والأفكار، وتوظيف للتشبيهات الجزلة التي صدقا استحقت مني الوقوف الكثير على بعضها، ابكتني كثيرا، عندما تطرقت لحرب العراق عادت بي لذلك الزمن في حرب الخليج حيث أدمت قلوبنا بسقوط بغداد وصوت الصحاف عبر الاذاعه كالرعد المتأجج قبل كل عاصفه ( العلوج)، عبرت فينا بثنايا الوجع العربي بجرح الشام، وصراخ اليمن، محاولة ذكية منها ورائعه أن تجعل الموسيقى علاجا سحريا يداوي ما فينا بصوت نوتاتها الراحله بنا لأبعد منا.. والأجمل أن تجعل من كل الحروف لوحة لتفاصيل كان من الصعب البوح بها احيانا كثيره، وصدقا اعتقد بأنها غلبت الكثير ممكن كتبوا عن تأثير الفن ( الموسيقى والرسم والرقص والطرب) ع النفس البشريه مثل فرويد وديستوفيسكي ( ليست مبالغه لكن امتلكت القدره الفائقه في جعل كل ما ذكرت سابقا في ايقونه واحده گ الحضارة..
تقييمي ١٠/١٠
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Shatha Issa.
4 reviews3 followers
October 6, 2019
بعض الروايات أصبحت تثير في نفسي الملل فإما ان تتحدث عن السرمدية او البؤس بعينه غير المماطلة باحداثها🙄. أما هنا في رواية حمل مهدد استيقظ فجرا لاتمم أحداثها فضول معرفة نهايات البدايات لابطالها فلسفة الكاتبة وزخم الثقافة عندها واضح، الأمن ولم الشتات هو أقصى الطموحات في زمننا والحب يضيع بين الكبرياء والصدق
الرواية مذهلة 📖👏❤️
1 review
December 12, 2021
بعد انقطاع طويل عن القراءة، لم أخطىء أبدا باختياري لرواية حمل مهدد لتعيدني الى عالم القراءة، رواية استطاعت ان تأسرني برحلة عبر الزمن وتسلط الضوء على كثير من الاوجاع التي حفرت في روحنا آثار مؤلمة خلال السنوات الماضية، رواية دفعتني لإن أسرق وقتي فجراً لأتم قراءاتها مع قهوتي وأختمها مع دموعي!!
جلنار أبدعتي، لامستي آلاما واوجاعا وقهرا تجرعناه جميعا في بلادنا العربية...
أنت ِ رائعة.. سنراك محلقة في سماء تستحقين أن تلمعي فيها... كل امنياتي بالتوفيق 💜💜💜
1 review
September 28, 2020
الى الكاتبة العزيزة (رشا) أنهيت راويتك وأعتذر انها اخذت مني وقت وذلك لضيق وقتي ؛ وأود ان أشكرك من كل قلبي على مزيج المشاعر بين كل كلمة وسطر فيها ،،،شخصيات عشتها واماكن زرتها ومحطات أستوقفتني والاجمل مقطوعات موسيقى (الحنين ) ما زالت تأسرني .
اكثر ما يعبر عن وصف شعوري بعد قراءة راويتك حمل مهدد ما قالتة الكاتبة العريقة مي زيادة

‎الكتاب هو المكان الوحيد في العالم الذي يمكن أن يلتقي فيه غريبان، بحميمية كاملة.

بأنتظار المزيد عزيزتي لكي مني كل الاحترام والتقدير
2 reviews1 follower
October 6, 2019
رواية عمّانية تدخل قلب ومشاعر كل عربي كل شخص حالم تحاكي احلام كل شخص
جعلتني امشي بشوارع عمان وكل أزقة عمان وانا في مكاني جعتني أعشق القهوة
استمتع بقرأتها مع فنجان القهوة لكي ادخل كل مرة في احداثها وكأني أدخل شاشة تعرض الأحداث
Profile Image for Wafaa Wasfi.
112 reviews2 followers
December 19, 2020
رواية واقعية مؤلمة... ولكنها تؤلمك بهدوء تصيب جدران قلبك فتنزف في صمت
1 review
February 11, 2025
رواية أكثر من رائعة، تدمج بين المشاعر، الأدب، والحب بشكل متناغم وجميل جداً. مع أنها مجرد رواية، لكنها كانت مليئة بالمعلومات الشيقة عن السياسة، الفن، والموسيقى. كنت أتعلم بينما أعيش القصة وأتأثر بأحداثها.

الجزء الذي لمسني بشدة كان وصف مشاعر اللاجئين وتجربتهم — كمية الشجاعة الهائلة التي يحتاجها الشخص لترك كل شيء خلفه والبدء من جديد، ومحاولة التأقلم مع وطن لم يكن يوماً وطنه. هناك عمق رهيب في وصفك للشعور، وكأنك جعلتني أعيش هذا الصراع بنفسي.

اللغة والوصف الدقيق كانوا مذهلين حقاً. أخذتني كلماتك في رحلة إلى أماكن مختلفة وشعرت بحنين غريب وارتباط عاطفي قوي ببلدي.

أما شخصيتي المفضلة فهي حنين — تلك الفتاة التي تحمل في داخلها صراعات عميقة بسبب ظروف خارجة عن إرادتها. تعاطفت معها كثيراً وشعرت بألمها حتى اللحظات الأخيرة.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.