رائع وملهِم على أكثر من صعيد. بذل المحقق جهدًا رائعًا كذلك في مقابلة تفاصيل المتن بتفاصيل كتبٍ عربيةٍ تراثيةٍ أخرى كالجماهر في معرفة الجواهر للبيروني وغيره، فضلاً عن الترجمة العربية لرسالة إپيفانيوس اليونانية، وذلك للوقوف على حقيقة أسماء أماكن استخراج الأحجار أو أسماء الأحجار نفسها إلى غير ذلك. وفي الحقيقة فإن تذييل الكتاب بالقائمة المحترمة المختصرَه للأحجار الكريمة وتركيبها الكيميائي وخواصها الفيزيقية تبعًا للعلم الحديث عظيم النفع للمهتمين بهذاالفرع من المعرفة.