أوصدت الأبواب علي الحزن بداخلي. حزن كنت اظنه السعادة العارمة...أبحث عنك وقد أُغلقت كل الممرات إليك. جفت كل الأدمُع من أجلك. سنوات طوال وانا أطرق بابك ودموع الاسي تزداد يومًا بعد يوم. وقد علمتُ مؤخرًا بهجرانك. خُذلت وأستُهلكت فأُهلكت. أحمل فوق كاهلي همومًا أنحنت لها عظامي. مازلت أقرع أبوابًا لا تحمل إلا هلاكي.. مُتعبة من تلك الصراعات بداخلي. من إرتدائي لهذا القناع المبتسم. جُل ما أريده أن تكون بجانبي .. فأين أنت؟!
رواية تستحق القراءة ... تعبيرات قوية...لغة ممتازة... أحاسيس رائعة لقد استطاعت الكاتبة أن تنقلني في عالم خاص من الرومانسية منتظر الجديد من إبداعاتك يا أستاذة