في رحلة عمره القصيرة، والتي كان الجزء الأهمّ منها والأخير خلال الثورة والحرب، كانت كتاباته هي نصوص أفلام وثائقية، موضوعها الجبهة وثقافتها، اعتمد فيها على ربْط الواقع بعالم الملكوت والغايات الدنيوية والأخروية، وإعطاء عالم الرّوح مكانته المطلوبة في سيطرته على عالم المادة، وهذا هو حال الكتاب الذي بين أيديكم. اعتمد الشهيد السيد مرتضى، كما ستلحظون، تكرار بعض الجمل داخل النص نفسه، أو بين النصوص لغاية التأكيد، أو استخدام المعنى نفسه مع الحفاظ على العبارة نفسها. هذه العبارات تحولت إلى أقوال وجمل قصيرة تنتشر الآن في إيران في مناسبات كثيرة. هذه الصفحات من كتاباته تعريفٌ بسيطٌ بجزء من أعماله التي يظهر فيها أسلوبه وفكره الخاصين؛ بحيث يعتبر أتباعه أنّه يصنع تغييرًا حقيقيًّا في عالم أهل الإعلام والفن، وكذلك العاملين في أيٍّ من مجالات التبليغ والتأثير. فاليوم ما زال مرتضى آويني حاضرًا في الساحة، وهناك الكثير من العشّاق والتابعين لمدرسته وأسلوبه الذي بقي منحصرًا به، وما زالت عباراته مرجعًا لكثير من المفكّرين، وخاصة المهتمّين بعالم الفن والسينما والإعلام، وما زال حتى اليوم المعلّم الذي قدّم الأفضل في مجاله. من التقديم — لبيك
Soon after the success of the 1979 Islamic Revolution, Avini joined the Construction Jihad founded by Imam Khomeini dedicated to poverty alleviation in rural Iran. Witnessing first hand the cruelty and injustice left in the villages by the recently overthrown Pahlavi monarchist dictatorship, he set out to produce documentaries sharing those neglected realities. After the US-backed invasion of Iran by Saddam Hussein, Avini developed a series of cinematographic productions throughout the 8 years of the Imposed War.
He died in 1993 after joining search parties identifying the bodies of the martyrs of the war while also producing the "Narration of Victory" documentary, when he was hit by the shrapnel of a landmine.
سید مرتضی آوینی در شهریور سال ۱۳۲۶ در شهر ری متولد شد. سیدمرتضی آوینی
وی تحصیلات ابتدایی و متوسطه خود را در شهرهای زنجان، کرمان و تهران به پایان رساند و سپس به عنوان دانشجوی معماری وارد دانشکده هنرهای زیبای دانشگاه تهران شد. بعد از پیروزی انقلاب اسلامی معماری را کنار گذاشت و به اقتضای ضرورتهای انقلاب به فیلمسازی پرداخت.
آوینی فیلمسازی را در اوایل پیروزی انقلاب با ساختن چند مجموعه درباره غائله گنبد(مجموعه شش روز در ترکمن صحرا)، سیل خوزستان و ظلم خوانین (مجموعه مستندخان گزیدهها) آغاز کرد.
وی فعالیتهای مطبوعاتی خود را در اواخر سال ۱۳۶۲، همزمان با مشارکت در جبههها و تهیه فیلمهای مستند درباره جنگ، با نگارش مقالاتی در ماهنامه اعتصام ارگان انجمن اسلامی آغاز کرد.
آوینی در زمان جنگ در گروه جهاد فعالیتهای بسیاری داشت. او در این دوره به سینما، هنر، فرهنگ واحد جهانی و مواجهه آن با مسائل مختلف فکر میکرد. مجموعه تحقیقات و مباحثات و نوشتههای آوینی در ماهنامه هنری سوره منتشر و بعدها در کتاب آینه جادو که جلد اول از مجموعه مقالات و نقدهای سینمایی اوست جمع آوری شد.
اواخر سال ۱۳۷۰ مؤسسه فرهنگی روایت فتح به فرمان آیتالله خامنهای تأسیس شد تا به کار فیلمسازی مستند و سینمایی درباره دفاع مقدس بپردازد و تهیهمجموعهروایت فتح را که بعد از پذیرش قطعنامه رها شده بود، ادامه دهد.
آوینی و بقیه گروه، سفر به مناطق جنگی را از سر گرفتند و طی مدتی کمتر از یک سال، کار تهیهشش برنامه از مجموعه ده قسمتی «شهری در آسمان» را به پایان رساندند و مقدمات تهیه مجموعههای دیگری درباره آبادان، سوسنگرد، هویزه و فکه را تدارک دیدند. اگرچه مقارن با همین زمان، فعالیتهای مطبوعاتی او نیز ادامه داشت.
شهری در آسمان که به واقعه محاصره، سقوط و بازپسگیری خرمشهر میپرداخت، در ماههای آخر سال ۱۳۷۱ از تلویزیون پخش شد، اما برنامه وی برای تکمیل این مجموعه و ساختن مجموعههای دیگر با شهادتش در فکه ناتمام ماند.
سید مرتضی آوینی، بیستم فروردین ۱۳۷۲ در فکه و در حال ساخت مجموعه مستند و تلویزیونی روایت فتح، بر اثر برخورد با مینهای باقیمانده از زمان جنگ به شهادت رسید.
پیکر شهید سید مرتضی آوینی ۲۲ فروردین با حضور مقام معظم رهبری و هنرمندان و نویسندگان تشییع و در گلزار شهدای بهشت زهرا (س) به خاک سپرده شد.
اقتباسات جميلة من الكتاب: 🌟المعاناة ساحة ظهور حقيقة الإنسان، أي تلك الذخائر المستورة التي تحول دون انصهاره في تنّور البلايا.
🌟إن البكاء تجلٍّ لشوقٍ لا متناهٍ يربط الروح بديار الخلد ولقاء الله. والدمع ماء الرحمة الذي يغسل كل الهموم من الصدور ويصل القلوب بعين الصفاء، فطرة العالم التوحيدية.
🌟جنود صاحب الزمان لا يُرعبهم شيء سوى ذنوبهم.
🌟إذا أفنى الإنسان نفسه في سبيل الله، سيظهر الله جليّاً في أعماله.
أين الكتّاب والأدباء والشّعراء من قلمٍ كهذا!؟ لا عجب في أنّ السيّد الخامنئي قد منح الشهيد آويني لقب "سيّد شهداء أهل القلم".
درس الشهيد آويني الهندسة المعماريّة في كليّة الفنون الجميلة في جامعة طهران، وكان ميّالًا إلى الأعمال الأدبية من قبيل الرّسم وكتابه الأشعار والخواطر وغيرها. لكنّه مذ تعرّف إلى خط الثّورة الإسلامية والإمام الخمينيّ، أحرق جميع أعماله السّابقة وبدأ بإنتاج أعمال تتماهى مع خطّه الفكريّ الجديد أي الإسلام المحمديّ الأصيل. وعليه، فقد انصرف إلى إنتاج الأفلام والوثائقيّات المختصة بالدفاع المقدّس منذ انتصار الثورة الإسلامية، فضلًا عن الكم الكبير من المقالات والبحوث المتنوعة المضامين التي قام بكتابتها ونشرها.
هذا الكتاب، أنموذج عن أعمال الشهيد مرتضى آويني، كلمات مُزج فيها الإبداع مع نيّة الخلوص لوجه الله تعالى فصارت من نوع ملكوتيّ يخلّص قارءَه من بعض ثقله الترابي ويعرج به الهنيهة إلى عالم سماويّ، عالم أولئك الذين عاشوا رجالا فماتوا رجالًا.
شخصية الكاتب مرتضى آويني مثيرة للاهتمام. من رجل بحث عن نفسه في نظريات الفن فلم يجدها إلا في ظل ثورة الإمام، و لم يجد أجمل من عشق هؤلاء المجاهدين. الكتاب هو سرد دافئ عن الجبهة و الحق و الثورة بأسلوب وجداني كالهمس في أذن القارئ. قصير لكن ممتع و مؤثر.
مع كتابات آويني الشهيد تشعرُ وكأنكَ تقرأُ كلماته بعين القلب،تُقسمُ بأنَّ هذه الحروف تُقرأُ مرةً واحدة فقط والى الأبد، فمِثلُ قلم آويني واحدُ زمانه.. السلامُ على سيد شهداء أهل القلم وعلى كتاباته القُدسية *ظنَّ الشياطين أنهم حذفوا ذكرنا وطريقنا من التاريخ، ولن يبقى بعد ذلك ذكرٌ للحُسين ذبيح الله.غفلوا عن أنَّ الذي يبقى في العالم هو الحق،وكلّ ما هو متعلقٌ بالحق…المستقبلُ لنا* #آويني
📖 أن تحيا رجلاً "فن اليوم للأسف هو حديث الأنا، والفنانون اليوم مشغولون بأنفسهم...بالطبع، ما يكتبه الإنسان يعبر عما في داخله، وجميع الفنانين هم هكذا... أما إذا أفنى الإنسان نفسه في سبيل الله، سيظهر الله جلياً في أعماله" . 🔸في هذا الكتاب نجد جزء يسير من مذكرات الشهيد مرتضى آويني، اعجبني كثيراً الفخر الذي يعتمر الشهيد اتجاه ابناء بلده ووتضحياتهم...في بعض المقتطفات اجد نفسي انا الكاتبة واكتب احدى الفقرات فيعتمرني الفخر بأبناء بلدي وتضحياتهم للدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات، وتارةً اخرى ارى شهداء بلدي بين كلمات الكاتب. . 🔸نعم احببت الكتاب، لكن للأسف ارى فجوة بيني وبين كلماته، لا اعرف السبب، وقد يكون الأمر يخصني فقط...لكن مع ذلك وللأسف وجدت نفسي في بعض الفقرات استرسل بالقراءة دون إقبال ولا تمعن...ربما لكثرة الوصف والخاطرة، او الاقتباسات المكررة. . 🔹أُفضل ان احتفظ ببعض آرائي لنفسي، كونها قد لا تناسب مكانة الكاتب او الوضع الصعب الذي كان يكتب فيه.
فيه من الكلمات، العبارات، والخواطر ما يخترق القلب ويثلجه. بالأخصّ أنّني قرأت هذا كتاب بعد حرب لبنان مع اسرائيل وأنهيته قبل يوم من التحرير الشامل لأراضي الجنوب. وقد رأيت وقع كلماته على نفسي وما أكثر ما ينطبق على ما يحصل اليوم 26-1-2025، يوم سيخلّده التاريخ. فعلاً إنّه كتاب لكلّ زمان، لكلّ صراع بين حقٍّ وباطل، لكلّ مؤمن، ولكل قلب نقي. فيه الكثير من الأقوال الملهمة، وهو بحدّ ذاته شخص ملهم. ولكن ليته استفاض أكثر في الحديث عن الشخصيّات التّي ذكرها.
"كان الطيران الحربي يرمينا بالقنابل، ومصورنا كان مشغول بكاميرته الخردة. العدو يريد أن يغلبنا بالحديد، غافلًا عن أننا مؤيدون بنصر الله. ومن جهة أخرى، نصنع من قنابل العدو وشهادتنا وشهادة أولادنا، معراجًا للتكامل والتعالي... إن مشكلة الطاغوت دائمًا هي في هذه النقطة، فهو يعرض نفسه على أنه الأقوى بين الجميع. "