هذا كتاب ثري بما ورد من أحاديث شريفة ووصل وذُكر من أخبار عن أخلاقه الكريمة، وآدابه المنيرة.خُلُقه العظيم الذي أثنى المولى عز وجل عليه في القرآن في قوله تعالى : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ. حتى زوجته عائشة رضي الله عنها، عندما سئلت عن خُلُقه قالت :كان خلقه القرآن، أما تقرأ: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ.
وكيف سيكون أدب وآداب المتخلق والمتأدب بآداب القرآن الكريم إلا نور على نور في كل تحريكة وتسكينة من حياته المباركة ﷺ، وأُسوة حسنة لم َن تبعهﷺ.
اللهم صلِّ أفضل صلاة على أسعدِ مخلوقاتك سيدنا مُحَمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلم، عدد معلوماتك ومداد كلماتك كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون.