قامت السيدة العجوز من على مقعدها واقتربت ييطء من مكان التابوت، وقالت:اجذب هذه الحدوة لأعلى،سوف يتحرك هذا الإطار الخشبي ناحية اليسار كاشفًا عن سلم أسفله كوة،عليك النزول عليه ببطء،واحذر أن تنزلق قدمك فتسقط من عليه، ما إن تبدأ في النزول حتى أعيد حدوة الحصان هذه إلى مكانها حينئذ سيعود كل شئ إلى ما كان عليه.
كنا بالماضي نلتف حول مذياع جدتي لسماع قصص الف ليلة وليلة وبعد الانتهاء يشرع كل فرد في تخيل نفسه بطل هذه القصص أو يتخيل الوحش الذي سوف يفتك به هذا الاحساس هاجمني وسيطر علي تفكيري حين بدأت قراءة رواية التابوت للأستاذ عمرو أنور شعرت ان ذكريات عمري تمر أمامي فقد استطاع الأستاذ عمرو أن يجعلني ادخل قلعته وأعيش هذا الصراع الجميل بين الملك والكهنة وحقا تمتعت جدا بروايته تستحق القراءة