" علي ذلك الطفل اليتيم الذي يعاني ويلات اليُتم والفقد بين من يرغب به ومن لايرغب به خصوصاً بعد زواج امه .. فمن لـ علي ؟" محتوى الرواية واضح من العنوان ... الرواية مليئة بالمشاعر المؤلمه مشاعر الفقد، مشاعر اليتم ،مشاعر الحاجه ،وغيرها .. تروا هذه الرواية على لسان علي الطفل وعلي الاب بعمق المشاعر التي يشعر بها اليتيم علي الطفل وعمق مشاعر الاب على لسان علي الاب ، الاحداث رائعة ولكن بطيئة جداً مما اشعرني بالملل اثناء القراءة تسلسل الاحداث بين ماضي وحاضر علي اعجبني جداً ، ولكن ترتيب الصفحات في التسلسل لم يعجبني حقيقةً فقد يبداء فصل جديد في الرواية بعنوان ومسمى جديد ولكن من منتصف الصفحه! ، وايضاً هناك ملاحظة على الحوارات جاءت مدمجه مع نص الرواية وان وضح من المتحاوران في نص الحوار ولكن يفترض ان تذكر الاسماء ويعقبها نقطتان رأسيتان ثم يليها الحوار .. احببت دمج بعض من الامثلة الشعبية المعروفه بين صفحات الرواية زاد المعنى عمقً وجمالً .. احببت ايضاً المعلومات الصحية المذكوره عن العارض الصحي الذي تعرض له علي عندما اصيب بمرض " متلازمة خلوصي بهجت " نسبةً الى مكتشف هذه المتلازمة التركي خلوصي بهجت والتي تصيب الجهاز المناعي وتؤدي الى مضاعفات عديدة .. ألقت المؤلفة الضوء على قضية المقيمين من المهاجرين بطرق غير مشروعة من بلدانهم الى بلاد اخرى وحالهم ومايتعرض حياتهم سوا الصحية او الاسرية من معاناة وقلق وخوف وترقب وغيره .. اما النهاية فـ كانت اكثر الم من احداث الرواية نفسها 💔😔.. ~ واخيراً تمنياتي القلبية بالتوفيق للمؤلفة 🌸
للأسف من أسوء ما قرأت في حياتي ، للوهلة الأولى ظننت أني اقرا نص مسلسل أو مسرحية بسبب ترتيب الأحداث الغير مفهوم للعقل ، وباقي فقط على الممثلين لعب الادوار والاخراج على الشاشة !، سرد روائي ركيك جداً وطفولي بالغالب وكأنه من كتاب قراءة للصف الأول الابتدائي ، ذكر تفاصيل وحيثيات لايوجد داعي لذكرها كذكر فضل رضاعة حليب الأم لأبنائها خلال أربع صفحات أكثر من خمس مرات تقريبا باسلوب غير مناسب ، والى الآن متعجب من سبب ذكر المكدوس والزيت وزعتر بالرواية والمتابعة ب (ههههههه) ! هل تصنف فعلاً كرواية أم بالأحرى بوست فيس بوك و واتس آب ؟!
يتيم فمن لي ، تروي قصة طفل يفقد والديه فيتحول كل من حوله لحجارة صماء باردة ضرباتها قاتلة .. أن تجد نفسك وحيدا رغم كثرة من حولك ، أن تجد نفسك طفلا قد فقد والديه كما لو أنك شاب بلا قدمين وبلا يدين .. صفحات الرواية تحمل كك معاناة وبكاء هائل ، جعلتني أمرض دبت الألم في ارجاء معدتي بل إنها مزقتها . لقد استطاعت الكاتبة ايصال كم هائل من المشاعر لكن طابع الملل كان قد غلب على صفيحات الرواية بسبب تبني الكاتبة ل اسلوب واحد وهو المحادثات السردية ، لقد كانت بعيدة كل البعد عن الأوصاف التخيلية وحتى توصيف المكان والزمان ف اهتمت بالجانب الذي يعتمد على نقاشات بين افراد القصة وتناست ان الرواية تبنى على جوانب أخرى . رواية جيدة ..
آهه أنهيت هذه الرواية وقد ابتَلَّ وجهي بالدموع ، لم أستطع حبس دموعي عند ذلك الكمِّ من الحزن والمآسي، تغيرت نظرتي للأيتام لم أكن أعلم بكل هذه الآلام التي يعيشها من فقد أباه أو أمه كيف بمن فقد الاثنان معاً أحمَدُ الله على نعمة الوالدين ووجودِهما الدائم ، وأسأل الله أن يخفف آلام كل يتيم ويُحَنِّنَ عليه القلوبَ القاسية التي لا تعرفُ الرحمة.
الرواية الوحيدة يللي حسنت تلعب بمشاعري و تخليني ابكي. ولا تخيليت النهاية تكون قاصية لهي الدرجة. بدايته ما كتير شدتني بس الاحداث بتبلش تتغير بنصف الكتاب عند الرسالة. 🤍