Jump to ratings and reviews
Rate this book

وما تلك بيمينك

Rate this book
حين تشعر بالحيرة في حبك، فلا تدري ما أنت فيه .. أهو الحب الصادق الذي يناديك من أول العمر إلى آخره؟ أم هو ذلك التعلق الذي يجعل منك تشكّلا في آخر غير أنت .. حتى تتيه وتتيه .. ثم لا تدري ما آخر هذا التيه .. وتظل تسأل نفسك، بين الحين والآخر، عن ماهيّة ما أنت فيه .. عن كنهه .. عن الحديث الدائر في داخلك، أأنا، أنا؟ أم أن الذي أتحرك به هو آخر .. والذي في داخلي ' هو الأول الذي ينكمش فيّ متواريا خلفه

495 pages, Unknown Binding

First published December 27, 2018

2 people are currently reading
35 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (59%)
4 stars
3 (13%)
3 stars
2 (9%)
2 stars
2 (9%)
1 star
2 (9%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Shuroog.
7 reviews1 follower
January 3, 2019

في العمل الأوّل للأستاذ محمد عبدالجبّار، تظهرُ روعة الحروف ورونقُها في وصفِ رقّة الحبّ بين البطليْن الشابّيـْن، والذي يتبَع حُبّهما سلسلةٌ مِن الأحداث التي تغيّر مسارَ حياتيْهِما.. شعرتُ بإحساسِ السعادةِ، ومِن ثُمّ الألـَم، وأخيرًا الغصّة، وكأنّما شيءٌ عِشتُ أحداثه، أو مسرحيّةٌ تراجيديّـة تجسّدتْ شخصيّاتها أمامي.. في عملٍ واحد، تطرّق الكاتِب إلى تناقُض الحُبّ وصوتِ الضمير، وشهوةِ النفس أمامَ مغريـَات الحياة، وأخيرًا: التخلّصِ من الأوهامِ.. بدايـة أكثر من رائعة، وعملٌ أوّل تتجلّى فيهِ معاني الاتقـان الأخّاذِ.
Profile Image for عبدالكريم العدواني.
325 reviews136 followers
February 2, 2019
في عمله الأول يقدّم لنا الصديق محمد عبدالجبار قصة حبِ لطيفة بين اثنين، تبدأ بشكلٍ تقليدي، تحلّق في خيالٍ حالم، ثم تنتهي بشكلٍ جميل..إنها قصةٌ تشبه حلم يقظة جميل، حيث الكلمات عوالم من دهشة، والحروف مفاتيحٌ لهذه العوالم.
وأنا هنا سأتفق مع الرأي الذي لا يفصل بين الكاتب وعمله، بل هما متحدَين، متمازجين، وكلّ منهما يعكس الآخر.. يلمح هذا المعنى القارئ الذي يعيش تجربة القراءة مع الكاتب بكلّ حواسّه، ويقيس انفعالات الكتابة، والصراع الدائم مع القلم.. الذي يولّد الكتاب.
وفعل الكتابة هذا لا يمكن أن يأتي دون تركيزٍ على الكاتب نفسه، لأجل هذا لننتقل الآن إلى محمد، كشخصٍ، وكاتب.
إن أقلّ ما يمكن أن نصف به محمد أنه كاتبٌ مخلص، مخلصٌ لفعل الكتابة للدرجة التي تجعله يتنازل عن أشياء عديدةٍ لأجله، ويقولب الكثير من الرؤى، الأفعال، الأحاسيس: لمصلحة هذا الفعل. إن علاقة محمد بالكتابة هي علاقةٌ وثيقة، جداً. لا يمكن أن تعرّف محمّد بدون الكتابة، إنه مرتبطٌ بها وجودياً، في سياقٍ متّصل، وجهدٌ دائم.. لأجل هذا، تحديداً، أنا أتوقع من محمد عملاً أروع.

إذا كان هذا العمل جميلاً، فالقادم قطعاً أجمل، فلكم أحترم الذي يعيش هذه العلاقة مع القلم، و هم قلّة.. وممّا أعرفه عن محمّد أنه لا يكتب لأجل الآخر، لأجل الثناء والمدح والتزلّف، بل يكتب لمعنىً أسمى من ذلك، لغايةٍ أرفع، وصورةٍ من عالمٍ أفضل، عالمٍ معالمه كلمات، والدرج الموصل إليه حروف.
لأجل الوصول إلى هذا العالم، لأجل الاتحاد مع الكلمات كملجئٍ آخير، وخلاصٍ من وطأة عالمٍ خانق، أقرأ لمحمد.
Profile Image for ABEER.
224 reviews1 follower
January 21, 2019
إن كُنتَ تَعتقدُ أنكَ في حَضرَةِ رِوايةٍ فحسب فأنتَ مُخطئ لا شك ، إذ أنكَ في حضرةِ قطعةٍ صادقةٍ من المجتمعِ السعودي .
نعم هذا هوَ مُجتمعُنا السعودي على حقيقته ، دونَ زيفِ الإضافاتِ الروائية ، التي يَلجأُ إليها أغلبُ الروائيين - للأسف- في محاولةٍ لرشوةِ الذاقئة ، واستغفالِ الشعور .
هنا نَجحَ الراوي في أن يَرسُمَ بوضوحٍ تَهذيبَ الإسلامِ لمشاعرنا ، حتى أن شعورَ الحبِ العفيفِ يرافِقُهُ شعورٌ بالذنبِ والخوفِ مِنَ العاقبة .
وإن كُنتَ قد جَفوتَ رواياتِ الحبِ والعشقِ والغرام ، لما يَشُوبُها من مَشاهد قد تُؤذي احساسكَ بمراقبةِ الله ، فصدقني حِينَ أقولُ لك: أن في هذه الرواية فرصة لأن تتصالح و تلك المشاعر .
وإن كان في ماضيك نَزفُ حبٍ تَحسَبُهُ جَف ، فلَكَ أن تَختَبِرَ ذلك بين السطور ، فلرُبَما وَجَدتَ ما حَسِبتَهُ يَبَاساً يَنبِضُ مع الكلمات ، ويَتَدَفَقُ مع المشاهد .
وإن كنت مُشرِعاً أَبوابَ قَلبِكَ لِكُلِ عَابِرِ سَبيل ، فهنا ستَتَعلم كيفَ تكونُ أكثرَ دقة في اختِيَارِ سُكَانِ قَلبِك ، إذ أنَ لهُم دَورٌ مُبَاشِرٌ في صِنَاعَةِ شَخصِيَتك ، ولهُم السطوَةُ القَادِرَةُ على تَغيير صُنعِ غَيرِهِم فيك أيضاً.
وإن كنت تُصِرُ على شُربِ القَهوَةِ خِلالَ القِراءة ، فهنا ستَتَعلم أن لِكلِ كتابٍ مشروبٌ خاصٌ به ، يتلاءمُ معه ، ويُلامِسُ روحه.
وإن كنت من مُتَذوقي الشعر العربي، فهنا سَتُصافح أبياتاً من جَزِيلِ ما أنجبَتهُ قَرائِحُ الشعراء ، بل إنك ستَحتَضِنُها.
هنا ستُقَابِل قوسَ النَصر ، وتَزُورُ اللوفر الباريسي ، وتَتَأملُ الموناليزا ، وتُلامِسُ صنوبر لبنان ، وتَهِيمُ برَسمِ خارطة الكويت.
هنا سَتُقابل كُليباً ، وسَالِماً يثأر له في ميادين البسوس.
هنا ستَتَوَقفُ مع نفسكَ وتُعيدُ تَرتِيب بعض من أوراقِك ، لأنك سَتُدرك أن الدُنيا لا تَتَوَقفُ لتُرَبِتَ على كَتِفُ أحد.
وأكادُ أجزمُ أنك سَتُودِعُ هذه الرواية بجملةٍ ستجِدُها بين سُطُورِها : (وكأني أغادر شخصًا علِق بحياتي ، مثل مسافر قديم ترك حقائبه ولم يأخذها ، ولكنه أخذنا نحن بدلاً منها).
عبير العتيبي
١٥ جماد أول ١٤٤٠هـ
٢١ يناير ٢٠١٩م
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Lily.
4 reviews
March 31, 2025
فيه جوانب عظيمة من الرواية أولها أنها لا تكتفي فقط باستكشاف التعلق بالأشياء، بل تدخل أيضًا في جدلية الحب والهوية، كيف يغيرنا الحب؟ وكيف نعرف إن كان حبًا صادقًا أم مجرد انعكاس لشيء آخر نبحث عنه داخل أنفسنا؟
يتحدث عن الضياع العاطفي كثيرًا. عندما لا نعرف إن كنا نحب بذاتنا الحقيقية، أم أننا نصبح شخصًا آخر في الحب. هذا التيه الذي يصفه الكاتب هو تجربة يشعر بها كثيرون؛ أن تكون في حب يجعلك تتساءل: هل هذا أنا؟ أم أنني أتشكل بناءً على وجود الآخر؟ هل الحب يجب أن يكون شيئًا ثابتًا، أم أنه يتغير مثلنا؟
فكرة أن الحب الأول لا يتكرر، لكنها تكسر عندما يجد الشخص نفسه واقعًا في الحب مرة أخرى، فهذه من أجمل الأفكار التي تطرحها الرواية. لأننا غالبًا يوجد من يؤمن أن هناك حبًا واحدًا في العمر ( أنا )، لكن الحياة تفاجئنا أحيانًا بأننا لسنا ثابتين، وأن القلب قادر على الحب أكثر من مرة، بطرق مختلفة، وربما بعمق جديد لم نكن نتوقعه.
الرواية لا تعطيك إجابات مباشرة، بل تجعلك تفكر: هل الحب الأول هو الوحيد الحقيقي؟ أم أن كل حب نعيشه يكون الأول بطريقته الخاصة؟
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.