على فكرة انا مش ندمانة..عشان الحب اجمل حاجة فى الدنيا..وانا حبيتك بجد..واستمتعت بكل لحظة حب فيها..كنت حاسة انى طايرة..كنت فرحانة..انت كنت كل حاجة فى حياتى..عشان تبقى فاهم بقى..انا هخرج من هنا وهقدر الاقى حد احبه واديله كل حبى..وهيقدرنى..بس انت قدامك سكة من الاتنين ياهتموت لوحدك..ياهتعيش مع واحدة مش طايق تبص فى خلقتها.
اعذرونى بجد .. أنا آسف قد ترون الاقتباس فى غير محله .. لكن أول ما تبادر لذهنى أثناء قراءتى لهذه القصة هى قصة الحب التى طرفها جاد والآخر مستهتر وهذه الجملة التاريخية التى ستظل عالقة فى تفكيرى ولحفظ حقوق الملكية الفكرية فهى للكاتب محمد حفظى من فيلم السلم والثعبان .
لكن هنا تستوقفنى قدرة تشيكوف على بلورة قصة وهدف وفكرة فى صفحات لا يتجاوز عددها أصابع اليدين .. القصة القصيرة عند تشيكوف هى القصة القصيرة فى أبهى صورها وأجمل تعبيراتها وأقل حوار ممكن فمبدأ تشيكوف أن ما يمكن أن تقوله فى سطر خير له أن يقال فى جملة .. ما أروعك يا تشيكوف؟
لا يهم من أى وعاء تشرب , المهم أن تصبح ثملاً
حذارى فلا تشرب من الكأس الخطر أملاً فى الثمالة فثمالة الكأس الخطأ قد تودى بحياتك فالكأس الخطأ به سم قاتل فلا تتجرعه.
أكثر حكايات الحب خطراً هى تلك التى تقوم على التعود فلا يتحمل طرف غياب الطرف الآخر فتصبح العلاقة قائمة على التفاصيل - كنا نمشى هنا سوياً وكنا ناكل كذا سوياً وكنا نخرج فى مثل هذا اليوم وكنا نتحدث فى مثل هذا الوقت - كل هذه التفاصيل قد تصبح يوماً حِملاً ثقيلاً فنصيحتى لك تعود ألا تتعود حب وأعشق وطير لكن تعود ألا تتعود.