What do you think?
Rate this book


256 pages, Paperback
Published January 1, 2019
" كان الفيلسوف جان بول سارتر يرى أن الإبداع نقطة تلاق لثلاث حريات : حرية الفنان,وحرية الناقد ,وحرية الجمهور:الفنان من حقه أن يقدم عمله بالطريقة التي يراها,و الناقد من حقه أن يرى العمل من الزاوية التي يراها ,و الجمهور من حقه أن يقبل أو يرفض رؤية كل من الفنان و الناقد ,ولا توجد سلطة لطرف على الطرف الآخر , إلا سلطة و منطق الإقناع , من خلال حيثيات محددة من داخل العمل . "
" نعرف في مرايا الأفلام أنفسنا و الحياة و الآخرين , و نعيش أعمارا أطول من أعمارنا , برؤية تجارب الإنسان في كل عصر و مكان "
يقول اميتاب باتشان في لقاء عند زيارته لمصر مع منى الشاذلي :"عندما تذهب لقطع تذكرة لمشاهدة فيلم ما , فإن عامل شباك التذاكر لا يسألك عن دينك ,ولا يستوقفك ليقول لك : هل أنت مسلم أو مسيحي أو هندوسي ؟ و عندما نشاهد الفيلم معا في صالة العرض فإننا نضحك معا و نبكي معا , ولا يمكن أن تعرف الفرق بين ضحكة أو دمعة مسلمة أو مسيحية أو هندوسية "
, ذلك هو الفن الراقي موحد للشعوب و عابر للثقافات و الأفئدة , و ما كان لهذا التأثير أن يتحقق لولا أدوات و عناصر و وسائل فنية تمنحه تلك الجاذبية , فيبدأ الكتاب في شرح قصة ظهور السينما و كيف أن الأصل كان بالمسرح ثم كان إختراع الكاميرا و أخذ ذلك لبعد تجاري ثم تضافرت الفنون المختلفة كالغناء و العزف لتكوين أفلام ناطقة و اكتشاف المونتاج بالصدفة فأصبح هو سر السينما و الإثارة السردية المقتبسة أساسا من الرواية , فأصبحت تضاهيها بل و تتفوق عليها أحيانا .