القصة في منتهى الروعة، لم يصادفني من قبل مثل هذا الإبداع في رواية القصة وبنفس الوقت التفاعل مع الطفل، فهي ليست فقط قصة ممتعة، هي أيضا تشجع الطفل على حب الكتاب وحب التعلُّم وتثير فيه فضول المعرفة
شكراً لكِ وئام، وفي انتظار أول كتاب من سلسلة تعلم القراءة 😉