عندي مشكلة مع سحر الموجي بجد و مش قادرة أعرف هل هي إنها بتبدأ حلو أوي و بعدين بتسوء بعد نصف الكتاب
ولا إنها دايماً بتكتب عن الفيمنزم بس في نفس الوقت محصورة في دور الست المطلقة
معرفش ليه حاسة دارية في حتت كتير من حياتها هي
أو إن هي دارية بشكل ما, تشابهت إنها عندها ولد و بنت برده و تقريباً مطلقة و بتكتب برضه, و بتدرس ( يا سبحان الله)
قريت جزء من نون بس مكملتوش و حساه امتداد لدارية مش اكتر مع إن الفرق بينهم حوالي 8 سنين
نفس الست المطلقة و استشهادها بالآلهة الفرعونية, صعب جداً إن الواحد يفضل محصور في نفس التجربة تمن سنين
الكتاب بدأ حلو إلى حد ما, أو مشوق, تصوير واقعي لأي راجل مهدد بمراته لأنها موهوبة و ممكن تبقى أنجح منه في حاجة
محاولاته الدائمة في إنه يقلل منها و يحسسها إنها فاشلة و محدودة. كلنا كنا مع الراجل ده في يوم ما
حبيت إنها قررت تمشي رغم أي حاجة و متبقاش مع واحد مش عايزها تنجح
حبكة القصة مش سيئة, و لكن طريقة الكتابة و الصور الجمالية الأوفر زي المنسي قنديل كانوا بيفصلوني
الكتاب كان ماشي في إطار واحد, شوية أحداث تحصل , تقوم معيطة ( أذكر عدد المرات التى كتبت فيها سحر الموجي بلورات الملح في الرواية) و تقوم فجأة واخداك لحلم أكيد ليه دلالة, و ده كان مستفزني جدا عشان مفيش حد بيحلم كل يوم و كل شوية كده و يصحى فاكر الحلم كل يوم برضه, و بعد ما تصحي ينزل عليها الوحي و تكتب قصيدة شعرية
نور - كان لازم يحصل, و كان لازم ميفضلوش, ده دايماً بيبقى أول واحد بنترمي عليه بعد فشل أول علاقة يدينا شوية سعادة لحظية عارفين إنها مش هتدوم و بيخذلنا برضه و يمشي عشان نفهم إن محدش هيخرجنا من اللى إحنا فيه الا نفسنا
على ماأعتقد الكتاب هي كتبته عن حتة منها او جزء فيها, و متفهمة هي كان لازم تكتبه ليه, كان لازم تتحرر من اللى حصل ده
قررت أقرا نون و أكمله, و يا رب تكون خفت فيه