Jump to ratings and reviews
Rate this book

أقريبٌ أنت؟

Rate this book
والليلةَ ها هوَ شعورُه بالوحشة يزدادُ، وهو ينظرُ إلى تلك الوجوه المتبلّدة من حوله، كم احتقرَ خوضهم فيما سمَّوه متعة! والإنسانُ إذا ذهب عقله، فماذا يبقي منه؟ وإذا تاجرَ في الأعراض والمشاعر، فما الذي يعزّ عليه؟ وحيَّره بشدّة أنه يعلم شخوصَ بعض القادمين من القاهرة؛ لكوْنهم أعضاء في ناديه، ويدركُ أن منهم مَن يؤمن بالله، ومع ذلك لم يشأ أحدُهم أن تفوته فرصةَ فسوقٍ أتيحتْ له على الرغم من إيمانه، إلى هذا الحدّ يمكن أن ينشقّ المرء في نفسه وعلى نفسه، فيتضاربُ ما يحتويه قلبُه مع ما تقترفه جوارحه، وتساءل: لو أن الله موجودٌ، فأي الفريقين أفضلُ عنده؟ فريقٌ لم يهتدِ إليه ولكنّه كره الفسوق ككُرْه المؤمنين الشيطان، أمْ فريقٌ كرِهَ الشيطان، ثمّ اتّخذه وكيلًا؟ ابتسم، فهو يعلمُ منذ زمنٍ بعيد أنّ هناك ما لا يطيق العقلُ إدراكه ولا يملك البتّ فيه، ولو استغرق عمرًا.

256 pages, Paperback

First published January 23, 2019

1 person is currently reading
35 people want to read

About the author

سلمى حسب الله

16 books48 followers
Having been raised in a family of physicians and surrounded by scholars and scientists it was instilled in me at an early age to think and investigate before adopting a thought. I owe my multifaceted approach to those who nurtured questioning in me. I have been blessed with a world that is constantly supporting my inquisitive nature and pushing me to even further points. Although my initial education was engineering it did not bind me to remain solely in the field, but acted as facilitation for my graphic work and lately my film production.
We all have a responsibility to pass what knowledge we acquire and that is all I hope to attain. A chance to share what I have learned, and learn as I go along the way.


تخرجت من: كلية الهندسة، جامعة القاهرة ، قسم العمارة.
عملت فى الجامعة الأمريكة قسم الخدمات الهندسة كمدرس جرافكس من بداية التسعينيات حتى الآن
فى مطلع هذا القرن، قمت بانتاج حلقات للأطفال.. وكانت بعنوان المسافر الصغير، قمت بكتابة السكريبت ، وتلحين الأغاني، وأعمال الجرافكس والمونتاج.
عُرضت هذه الأعمال فى مهرجانات عالمية فى شتى دول العالم ، على سبيل المثال : حلقة (العصفورة قالت لي) عرضت في مهرجان البيت فيلم والمهرجان رقم السادس والأربعون "ليبزيجر" فى ألمانيا، كما عرضت فى مهرجان الإسلامي الأول فى لوس أنجلوس.
وحلقة (قطرة السعادة) عرضت في مهرجان فجر الذي أقيم فى أصفهان بإيران، وفيمينال ومهرجان ليبزيجر بألماينا، والمهرجان العالمي العاشر للرسوم المتحركة فى هيروشيما اليابان، ومهرجان أنيمادريد العالمي بأسبانيا.
وحلقة (النيل صديقي) عرض فى مهرجان بلانيت إن فوكس بكندا وأنيمادريد بأسبانيا.
ثم قمت بعد ذلك بإنتاج أفلام وثائقية:
فيلم : هل تؤمن: Do you believe?
هل تؤمن حائز على الجائزة الذهبية فى مهرجان "Everglades International film festival" بجنوب أفريقيا عام 2007 وتم عرضه فى "Sitges" بأسبانيا فى مهرجان ميديميد 2007 وتم ترشيحه فى مهرجان سوانزى ببريطانيا فى منتصف 2008 ، الفيلم أيضا عرض داخليا فى كل من:
1. ساقية الصاوى فى شهر يوليو 2007
2. مكتبة الإسكندرية فى شهر مارس 2008
3. نقابة الصحفيين مارس 2008
والفيلم يعتبر الأول من نوعه حيث إنه على مدار ساعتين يجيب على أسئلة المتشككين فى وجود الله و يخاطب القلب والعقل ، ويربط قلوب الناس ربطا رقيقا ببديع السماوات والأرض
وهذا الفيلم يعتبر نوع جديد من الافلام الدينية يدعو إلى التأمل والتدبر، ويعرض أراء بعض كبار رجال الدين مثل فضيلة الشيخ على جمعة ، والقس أنطونيوس ميخائيل ، والدكتور زغلول النجار ، والدكتور حسان حتحوت وغيرهم ، كما يعرض أراء بعض اساتذة الجامعة والفلاسفة وغيرهم من كل من مصر وأمريكا وكندا وتركيا.
وقد حصل الفيلم على موافقة الأزهر، وقد كتبت عنه كل من جريدة روزليوسف ، والمصرى اليوم والدستور كما كان موضوع مناقشة فى برنامج "القاهرة اليوم" مع عمرو أديب على قناة أوربت و "90 دقيقة" على قناة المحوروالنايل تى فى.
https://www.youtube.com/watch?v=_IGMj...
https://www.youtube.com/watch?v=lkowD...

الفيلم التالي: ماذا بعد: Beyond Life
يناقش الفيلم مصدقية البعث بعد الموت ، ويتم هذا من خلال مقابلات مع علماء فى مختلف المجالات ممزوجة مع الدراما. نعيش مع بطلة الدراما فى رحلتها إلى المجهول ، ونتعرض إلى جميع الأسئلة والمخاوف التى تجرى فى أذهان ركاب عالقون فى قطار ستائره محكمة الإغلاق ، وهم يجهلون تماما عما قد يكون بالخارج، الفيلم يحاول الإجابة على بعض الأسئلة المعاصرة وخاصة الناتجة عن تطور العلم و كذلك بعض الأسئلة العالقة فى أذهان البشر منذ فجر التاريخ.و قد تم إختيار ضيوف الفيلم من بلاد مختلفة مثل إنجلترا و تركياو كندا و هولندا و أمريكا ومصر
يحث الفيلم المشاهدين لننظرإلى حياتهم بنظرة أعمق ومقابلة الغيب كواقع و بتفاؤل غير مسبوق.
مدة الفيلم ساعة و27 دقيقة
والفيلم باللغة الإنجليزية ومترجم إلى العربية، تم أنتاج الفيلم فى أكتوبر 2010 وهو الآن يعرض على شبكة الإنترنت من خلال الشركة الأمريكية جيام.. وقد عرض الفيلم في كل من:
- ساقية الصاوي
- مكتبة الأسكندرية
- الأوبرا
- رماتان – طه حسين
- مهرجان العالمي سيتجز بأسبانيا
- مهرجان ثيسالونيكي باليونان
https://www.youtube.com/watch?v=UdQTr...
https://www.youtube.com/watch?v=SNWGe...
http://doc.aljazeera.net/followup/201...
ثم اتجهت إلى كتابة الأعمال الأدبية :
القضية لا تزال مفتوحة: نشرته أطلس عام 2013
فى هذا العمل أبحث عن ردود على تساؤلات وافتراءات ملحدي هذا العصر، مستعينة بعلما

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (63%)
4 stars
2 (18%)
3 stars
1 (9%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (9%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mahmoud.
7 reviews
February 21, 2019
من القراء من يحبون الكتب الدينية و توعية الذات و التنمية البشرية التي تساعد في تطورنا و وصولنا الي الرسالة التي كلفت إلينا علي الأرض ، ومنهم من يحبون الروايات التي تأخذهم بعيداً عن هذا العالم ، فمنهم من يذهب في عالم الخيال و منهم من يسافر الي بلد آخري وهو جالسا علي كرسيه ...
فإن نظرت إلي أحدهم وهو يقرأ قد تحكم عليه أنه يمسك مجرد كتاب يقرأه .. لكن في الحقيقة حينها يكون موجود بوجوده المادي فقط ، أما عن عقله فإنه يكون منشغل بتمعن الحروف جيدا التي تترابط في الكتاب فتكون حياة آخري واما عن قلبه فيكون منفرط بالسعادة و الامتنان لأن القراءة أخذت العقل من كل شيء يفكر فيه من أمور الدنيا وذهبت به إلي مرحلة أعلي وهي " الأنصات" ، اعتقد أن الشئ الوحيد الذي يتفق القلب و العقل عليه هي "القراءة "
فما بالك أن تقتني كتاب يربط بين تعاليم الدين و توعية الذات ممزوج بشغف الرواية كل هذا وجدته في رواية "أقريب أنت" تتحدث عن قضية أصبحت للأسف منتشرة بكثرة هذه الأيام وهي "الإلحاد" لن أتحدث عن حرفاً واحدا عما يدور بداخل رواية " أقريب أنت" لكي لا افسد عليك متعة قراءتها ... ولكن كيف يعيش المرء بدون أن يؤمن بالله ؟

بالتأكيد سيكون "نفساً" بدون "روح" ، وصور الأنفاس كثيرة وموجودة وأبدع المخرجين و الكتاب في تجسدها مثل الاموات السائرون "الزومبي" ومثل مصاصين الدماء و المومياء و تلك الهالة الشريرة المختومة منذ قرون وفك ذلك الختم عن طريق الخطأ ... أي شخص يستطيع أن يشكل لك شكل النفس .. بصور عديدة، بالطبع اوصف النفس الأمارة بالسوء فقط.

هكذا يكون الملحد "زومبي"

لكن الروح .. بسم الله الرحمن الرحيم "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا"
صدق الله العظيم

فلا يوجد أي شخص علي وجه الأرض يستطيع أن يجسد لك الروح وينتج عنها فليماً ... او يكتب أحداً عنها فهي بأمر الله ... والله أعلي من أن يوصف أمره بعقل اي مخلوق علي الأرض لأنها بأمر الخالق ،،

أقريب أنت هذا السؤال موجه إليك أنت !

فالله عز وجل قال "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ"

أما عنك "أقريب أنت؟"

شكراً أستاذة سلمي حسب الله علي سلاسل حروفك الذهبية التي قمتي بكتابتها بكل وجدانك لقد قمتي بعمل عظيم يذكره لكي التاريخ لأن حضرتك قمتي بالكتابة فعلاً بعلمك الذي أعطاكي الله إياه فلم تقتبسي فكرة ما .. بل قمتي بإبداع فكرك الخاص وهذا نادر هذة الأيام .
اترككم مع الرواية ....
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.