اتى إلى هذه الدنيا بجسدٍ لا يقدر على الوقوف، وحُكِم عليه بالجلوس على كرسي متخرك طوال حياته، ولكن رزقه الله بوالدين سقياه من ينابيع حنانهما، وأنهار حبهما، وخلقوا له إرادة لركوب أمواج الحياة، إلى أن أتى اليوم الذي قرر فيه الموت أخذهما، ليبقى وحيداً، رغم ما وصل إليه من إنجازات ككاتب مشهور بفضل اهتمامهما، فيرسل الله له قلباً يهتم بأمره، ويبحث عن سعادته، ويملأ عليه وحدته التي أرهقته، لا يعرف صاحبته، ولا يعرف كيف شكلها، أو ما اسمها، ولا يربطه بها .instagramسوى الرسائل الخاصة على ال