Vladimir Vasilyevich Zhikarentsev - philosopher, writer and psychologist.
He was born in 1953 in Astrakhan. Next was study in the school and the Leningrad Institute of Aviation Instrumentation. Married, has a son. Vladimir received a technical education, but from a young age he was interested in Eastern philosophy, hidden human capabilities, his place in the Universe. In those early years there was no Internet, and books in libraries on this knowledge were either absent or given out dosed, only in the reading room. So the information on his knowledge of interest needed, as they say, to get it. In foreign literature, this knowledge was. Therefore, Vladimir Zhikarentsev is taken for the study of foreign languages, devoting most of his time to this. With the help of English, French, Japanese, Chinese, Hindi, he absorbed books with the knowledge that he will use when writing his writings.
▪️نسب للسيد المسيح القول التالي: "عندما توحّد في نفسك العالمين الخارجي والداخلي واليسار واليمين والأعلى والاسفل فإنك ستتحد مع الرب"فالمسيح كان يتحدث عن حالة النيرفانا السكينة ولكنه كان يدعوها باسم الرب ،كيف نوحد بين العالم الداخلي والخارجي؟ بمساعدة المحبة أي التنازل والثقة والقبول هكذا تدخل الغبطة إلى حياة الناس
▪️إن عالمنا الأرضي هو عالم المرأة فهي السيدة فيه ونحن الرجال زواره إننا نأتي إلى هنا كي نتحول إلى المحبة إن هذا العالم ملك للمرأة وفيه تمتاز بالكمال منذ البدء إن المرأة تربي الرجل وتعلمه مزوده إياه بكل مايلزمه ومن ضمنها محبتها كي يرتفع إلى السماء أما المرأة فهي بحاجة إلى الحب الجسدي كي تملأ فراغها السفلي وإذا انفتحت المرأة أمام المحبة الجسدية فإنها تستطيع أن تُهدي الرجل السماء
▪️نحن جميعاً الآن والعالم معناً نقف على مفترق طريق لنؤمن بالمحبة ولننقذ انفسنا فعلى المرأة أن تصدق أن الرجل يحبها فعلاً وعلى الرجل أن يقول "أنا أحبك،واعهد نفسي إلى رعايتك"
▪️في البداية يجب أن تتقبل جذورك وتتحد معها ومن ثم لاضرر أن تستعير شيئاً ما من حضارة أخرى عندما تكون الأمور على هذا الشكل تنمو النفس وتتطور أما في الحاله الأخرى عندما يأتي الإنسان ويأخذ بلا تفكير شيئًا من ثقافة غربية فإنه يخسر نفسه ويجول في العالم دون أن يجد بيته
▪️لقد كان العقل حتى القرن السابع عشر متكاملاً ولهذا لم يكن الإنسان يؤمن بالرب بل كان يعايش اتحاده معه ولم يكن يعبده كما يفعل الإنسان المعاصر فقط العقل الذي انفصل عن الثنائية يمكنه أن يخشى الرب ويعبده لأنه يمتلئ بالمخاوف والخوف الريئيسي لديه هو الخوف من الحياة على الارض
▪️الإنسان الذكي هو الذي يرى النقائض ويحضنها
▪️متى يجب أن يخطو الخطوة الاولى؟ أنت ،وعندما تتقبل المشكلة تقبلاً حقيقياً وتسامح وترضى وتتنازل وتستسلم فإنها تغادرك فبقبولك للمشكلة تكون في حقيقة الأمر قد احببت نفسك أنت الذي ولّد هذة المشكلة من خلال محبتك لنفسك تموت أنت السابق
▪️الإيمان يعني الوعي الثابت الصلب أي رؤية النقيضان والسماح لهما أن يتفاعلان ومثل هذا الايمان يصنع المعجزات
▪️لايمكنك إيجاد الرب إلا بنفسك
▪️فتش في الجذور التي تغذيك إنهم اسلافك ولغتك وثقافتك ووطنك فإذا وجدت الجذور فإن الأرض ستحررك وتوصلك إلى السماء لاتسعى للوصول إلى السماء حتى تعيد النظام إلى أرضك وحياتك