من اين وكيف اكتب عنها لا اعلم ..تتسارع انفاسي..افرح احزن اغامر ابتسم ..اشعر وكانني معهم رفيقا ل أميليا اراها بروحي واعشقها بقلبي ..كم هي جميلة عندما تفرح ..ابتسامتها تضيء الدنيا وتبعث بالامل والسعادة تحيي في قلوبنا معنى الحب والنقاء والصفاء والطهارة ...الخيال نعمة فاللهم لك الحمد عليها كم هي هبة عظيمة منك ياالله...رواية رائعة جدا..تجمع بين الخيال الفانتازيا والواقع تتميز بنقاء وسمو المعاني..سرد رائع للأحداث..الأسلوب سهل ومشوق جدا...تحمل اهداف نبيلة بين طيات الصفحات..كل مافي الرواية جميل جداا من حيث اللغة العظيمة الى الاحداث التي تتوالى والربط بينهم ..رواية مليئة بالقيم والاهداف ..الخيال الرقة الرومانسية اللغة .تكفي تلك النهاية السعيدة التى افتقدها كثيرا ..واخيرا .الكتب اللى بنعيشها واحنا بنقراها بيكون فراقها صعب جداا.. منتظر العمل القادم وان شاء الله يكون بهذا الجمال والعظمة.. الله يوفقك ..دمت مبدعة
بسم الله .. رواية من العيار الثقيل على مستوى الكتّاب الشباب، نجحت صاحبتها الأديبة الواعدة بتقديم فكرة رائعة، يقلمٍ ممتاز، وحرف ألق، وأسلوب سهل متين .. لقد غازلت عالم الادب بـ أميليا وهذا سيلقي على عاتقها الكثير .. كل التقدير والتحية للكاتبة الواعدة إيمان الشاذلي
أبحث عن هذه الرواية منذ أكثر من سنة لإعجابي باقتباساتها التي كانت تُنشَر على صفحات مواقع التواصل ، لا أعرف كيف أبدأ ، أشعرُ وكأنَّ الكاتبةَ عندما تعجز عن تحقيق الحلم في الحقيقة تهربُ في عالمٍ موازٍ لتحقيق أحلامِها فقد تكررت نفس الفكرة في ( شمس أندروميدا ) ولكن بشكلٍ مختلفٍ بعض الشيء . يراودني سؤال ، ما الذي كانت تسعى إليه أميرة وتحقق بالفعل ! أهو الفارس ، والذي تحقق في شخص الطبيب ؟! إن كان كذلگ ، فما الذي فعلته وليست مطالبَةً في الواقع بشيءٍ ، أظنه رزقًا وحسب وإن كان بيدها شيءٌ لنيله فهو الدعاء ، لا إرادة ولا قوة ولا إصرار ولا ... ! وهناگ سؤالٌ آخر ، عن الجزئية التي مرضت فيها أمّ أدهم ، عندما أخبرت صديقتها أدهم أنها طرقت عليها الباب مرة وأخرى وعندما قلقت ، قاموا بكسر الباب ، المفترض أنّ أدهم قد خرج من البيت بعد منتصف الليل ، وبالتالي فهذه السيدة طرقت الباب بعده بفترة ، ما الداعي للقلق إذن وظنها بأنها أصابها مكروه وفي الطبيعي فهو وقت نوم وليس لتناول القهوة معا كعادتهما ؟ أعتقد أنه مبررٌ غيرُ واقعيّ بعض الشيء ! ولِمَ أعطيا رقمه لإدارة المشفى ولم يحاولا الاتصال بهِ مباشرةً ؟! واستفسار آخر ، عندما تغيَّب أدهم عن سمير ولم يطالبه بالمال بعدما هدَّده ، ألم يخش على أخيه لو نفَّذ تهديده وبالتالي كان عليه التواصل حينها معه !
▪️" حرس على بقائها إلى جواره ..." : أعتقد أنكِ تقصدين ( حرصَ ) من الحِرصِ وليس من الحراسةِ وإلا تغيَّرت الجملة تمامًا . 📌ربما الحبكة ليست قويةً بشكلٍ كبيرٍ ولكنها لامست أوتارًا حساسةً لديّ ؛ فقد توافقت قراءتها بمروري بأحداثٍ مشبعة بالظلمِ ولكني ما زلتُ انتظار الفرچ ، وأتمنى من كلِّ قلبي أن لو نمتُ لأستيقظ فأجد نفسي وقد أصبحت كفراشة عقب تخلّصي من كلِّ ما يُثقِلُ عليّ روحي الهائمة ! ولا يسعني إلا أن أقول أنَّ الرواية بالفعل ممتلئة بالاقتباسات الجميلة والمؤثرة ❤️
الرواية ليست من نوعي المفضل، لذا لا أستطيع تقييمها أو إعطائها حقها. الرواية تناسب بشكل عام الفتيات والنساء، وكرجل واجهت صعوبة في تحمل الأفكار (الوردية) لكن أكملتها لأن الكاتبة من الواضح أنها بذلت جهد كبير في كتابتها، وهذا أقل شيء أفعله كقارئ يثمن مجهود الكاتب
إن كنتِ فتاة وتعشقين الخيال، فهذه الرواية لكِ وستستمعين بها لآخر قطرة. أما لو كنت رجل، وتواجه صعوبة في تحمل الأفكار (الوردية) فهي ليست لك.
مش عاوزه أكون حاده في نقدي لكن فكرة الروايه معجبتنيش فكره خياليه كأني بقرأ روايه ع الواتباد او يمكن النوع دا من الروايات مش بيناسبني التقيم في الروايه دي للغه بتاعتها طريقة السرد كويسه ولكن ممله جدآ وتجاوزات سطور كتير في الاخر وانا بقرأ عشان بس أخلصها مش عشان اعرف النهايه لان النهايه متوقعه لو هرشح الروايه لحد هيكون للاشخاص الي لسه بتبدأ تقرأ