المشنقة الرابعة فوق الباب مباشرة، وهي الأولى من حيث الصنع، أعددتها من مفرش سرير أشد قذارة من المفرش الحالي، ربما يكون الدافع الأول للمشانق كلها هو مفرش السرير وليس مديحة. ليس الآن وقت البحث عن أسباب المشانق فالمشانق لا تحتاج لأسباب، قد تظهر في حياة أي أحد بدون أي سبب، ربما تأتي في صورة جنون او اضطراب خفيف أو حتى مجرد قلق. أنا لا أهرب من المواجهة ولكن بصدق أريد ألا أنشغل كثيرا بأسباب المشانق .. الأجدى هو أن أجربها، أن أختبر قدرتها على قتلي
"ما أتمناه هو أن أرد ألي أرذل العمر. أن أحيا حتي أنسى كل شيء، وأنسى خوفي من الموت تماماً وأتخلص من كل الذكريات، حينها سيصير الموت لذيذا، أما الآن فإن مت سأشعر بالغدر و الغبن"
"أخذت الحياة صورة جديدة أو نزعت ملابسها فجأة وكشفت عن روعتها مرة أخرى، لكني لم أنس ماضيها القريب، صحيح أني أستجيب سريعًا لعلاج الحياة وأغتر بودها وهمسها المعسول، لكني لن أنسى تماماً ما فعلته بي هذه المرة، فالأمر أكبر من ذاكرتي".
يبدو أن آفة حارتنا وعصرنا ليست النسيان، إنما التيه.. هل تستطيع أن تخبرني عن الأحلام الضائعة، عن الكوابيس التي تؤرق حياتك عن فقد الأحبة وهم مازالوا أحياء عن فقد نفسك التي بين جنبيك وعن الانتحار!؟
ليس الآن وقت البحث عن أسباب المشانق، فالمشانق لا تحتاج لأسباب، قد تظهر في حياة أي أحد بدون أي سبب، ربما تأتي في صورة جنون أو إضطراب خفيف أو حتى مجرد قلق. أنا لا أهرب من المواجهة، ولكن بصدق أريد ألا أنشغل كثيرًا بأسباب المشانق.. الأجدى هو أن أجربها، أن أختبر قدرتها على قتلي. #سنوات_التيه #نقرأ_لأن_حياة_واحدة_لا_تكفي #من_بلاد_بلا_هوية
أردت أن أصف لكِ حالي في القاهرة ، لن أعرف ماذا أقول ، لا أعرف هل أنا حزين أم تعيس أم شقي أم فرحان أم مرتاح .. لا أعرف غير أني أعيش ، أغتم أحياناً ، وأفرح أخري ، هل أُحدثك عن علاقاتي الغريبة ، أو أصدقائي ، ولكنِ الحقيقة يا أمي لا أعرف فيما أحدثك ، ولكني مُتأكداً من شئ وحيد ، وهو أني في حاجه قوية لأحدثك ، في حاجه لأنام علي كتفك ، وقد لا أبكي ، نعم سأتماسك حينها وسأنسي كُل شئ حينها .