قصص اليوم الواحد , التي تنهيها غالبا في جلسة قراءة واحدة
بعد ترشيح د/أحمد توفيق له , والغلاف المثير , فقرائتها كان أمراً محتوما
كبداية لسلسلة وليدة , وكأول عمل منفرد لكاتب جديد لم يتفرد اسلوبه بمفردات وتشبيهات خاصة غزيرة
تعتبر بداية جيدة للسلسلة وللكاتب
رغم سطاحة الحبكة نسبيا وركاكة بعض الأفكار , ولكنها مرتبطة جيدا وبها بعض التماسك , وتميز في الربط بأحداث تاريخية حقيقة تضفي رونق جديد عليها
قريبا سأكمل بعض روايات السلسلة وخصوصا حكايات بيتر بيشوب ذات الغلاف المثير جدا