إن لحظة الوداع تلك جعلتها تشعر بفخامة الأمسية، التي كانت بمثابة العامل الذي حطَّم حوائط الغرفة الضيقة. لا يمكن في الحقيقة أن تكون هنا أبدًا. هل هذا جنون، أن تعود وحيدة مرة أخرى. إنها لم تعد تريد ذلك. اللعنة على الوحدة مرة أخرى. إنها تقف الآن على ذلك المنحدر بالضبط، على حافة نفسها، وهي لا تريد إلا أن تقفز من فوق هذا المنحدر لتسقط فقط، ولا يهمها إلى أين. إن القوانين هي ما يضبط تلك الأمور، وليس لأننا في الغرب أناس أفضل منهم. لم يعد الناس هنا يشعرون بالخطأ. أنا أشعر به بالفعل، لكن الآخرين لا.. ما دمت تصارعين المدينة، لن يمكنك إنجاز عملكِ"
Ulla Lenze, born in Mönchengladbach in 1973, studied Music and Philosophy in Cologne and now lives in Berlin and Buckow (Märkische Schweiz). Her debut novel Schwester und Bruder (Sister and Brother) has won several awards, including the Jürgen Ponto Prize for the best debut novel in 2003, the Rolf-Dieter-Brinkmann-Förderpreis and the Ernst-Willner-Prize at the Ingeborg Bachmann-Competition. The novel Archanu was published in 2008, followed in 2012 by Der kleine Rest des Todes (What Little Remains of Death) and in 2015 by Die endlose Stadt (The Endless City), in which Lenze finds connections among the metropolises of Berlin, Istanbul and Mumbai. With her novel "The Radio Operator", based on the life story of her great-uncle, she achieved an international breakthrough; the novel has been translated into more than 12 languages. Lenze has been Writer-in-Residence in Damascus, Istanbul, Mumbai and Venice. In 2016 she received the Literature Prize of the Cultural Committee of German Business for her complete oeuvre up to date and in 2020 the Krefelder Literaturpreis. In spring 2023, Ulla Lenze will take up the Max Kade Professorship at Dartmouth College (USA).
"لورانس، أنت تتشاجر من أجل ثمانين سنتًا في رحلة إلى مبنى يبلغ إيجار المكان فيه ستة آلاف دولار" -"المسألة هنا مسألة مبدأ، أنا أرفض أن أُخدع" "هل تدرك حقًا ماهو المبدأ؟ يغرق المرء في الظلم، حتى لا يكاد يلفت نظره، بينما هو محاطٌ به. هذا هو المبدأ. يجب علينا في الحقيقة أن نعتذر لهؤلاء الناس هنا دائمًا، بدلًا من الخوض معهم في جدل من أجل قروش لن تضيرنا، لكنها تعني لهم الكثير بالفعل" . رواية هادئة واقعة في 305 صفحة 🌷قرأتها في ٤ ساعات، أعتقد أنها رواية تناسب المسافرين، مَن هم في مشوار طويل ويريدون الإنغماس في عمل روائي هادئ ولا يحتاج لكثير من التركيز أو المجهود. فهي رواية سلسة خفيفة وبترجمة بديعة للدكتورة القديرة والتي تشرفت بكوني طالبة عندها في الجامعة وهي الدكتورة أميرة أمين❤️✨ - تتنقل الكاتبة بأسلوب رشيق بين ألمانيا وتركيا والهند ويكون تسليط الضوء على بطلة الرواية "هولِه" والتي هي محور القصة كلها. "هولِه" فنانة، تحب الرسم وتحب كيف تعبر به عن نفسها وتُقدِّر الفن بشكل عام، ولكن تقع المفارقة في أنها كشخصية تعرف كيف ترسم وتقرأ اللوحات وتفهمها ولكن لا تفهم نفسها. وهذا واضح وضوح الشمس على مدار الرواية، فستجدها تتخبَّط في حياتها كثيرًا ولا تعرف أو تفهم ماتريده، خاصة عندما يتعلَّق الأمر بالحب وبالشعور بالأمان. فهي تقابل "جلال" الذي يحبها وتعتقد بدورها أنها تحبه حتى يظهر في الصورة هذا الرجل الغني "فانكا" الذي يدعمها كفنانة ويدعم لوحاتها. وتستمر تخبطات "هوله" على مدار الرواية بينهما بسبب أنانيتها وجهلها بنفسها وبماذا تريد. فهل تعترف بحبها لجلال رغم تواضع حالته المادية أم ترى في فانكا المُخلِّص لها من كل معاناتها، أم تظل مُعلَّقةً في الهواء بسبب طمعها - الرواية لطيفة خفيفة وليست عميقة ولا مُرهقة في قراءتها 🌷 ليست رواية قوية كما كنت أتوقع أن تكون وشعرت بالملل بين الحين والآخر. أعتقد أنسب تصنيف لها في رأيي أن تكون رواية للتسلية فقط -وهو ليس ذمًا 😅- ولكن إجمالًا لا تتوقع منها الكثير. تقييمي لها: ⭐️⭐️/٥