في هذا الكتاب تنوير لخبايا قضايا عديدة ليتنور القارئ عن واقع مجهولي النسب أو الأيتام داخل دور الرعاية وعن الحقيقة، المجرّدة من المزيفات، لتعامل مجتمعنا مع هذا المجتمع الصغير مساحة، الكبير مكانة، الكثير عدداً، القليل اندماجاً بمجتمعنا.
ستُلبسك هذه الرواية نظارة الواقعية لترى الواقع بالأشعة تحت المثالية والأشعة فوق السلبية.
إن التاريخ افتخر بالأيتام في أغلب القصص التي خلدت في أسطره، والأيتام من جنود الله في الأرض وهم جزء ممن صنعوا ذلك التاريخ العريق دون تحديد ميول أو اتجاهات.
انتهيت من قراءة كتاب تنوير للأخ العزيز راكان ، الذي نشأ في دور رعاية الأيتام في جدة. يحكي في الكتاب تجربته بحلوها و مرها. و يسرد بعض المقترحات للارتقاء برعاية الأيتام في بلادنا.
قصة واقعية جميلة نجح الكاتب ان يسردها بشكل مؤثر وممتع . نقل معاناته ومعاناة المئات ممن شاءت الظروف ان ينشأوا في دور الأيتام ، بالرغم من توفير كل الاحتياجات المادية تظل هناك حاجة لتسليط الضوء على عنصر مهم وهو الرعايةوالدعم النفسي والاستقرار العاطفي التي لا يستغنى عنها الإنسان لكي يتمكن من مواجهة ظروف حياته ويندمج في مجتمعه . أتمنى ان ينجح صدى الكتاب في تحسين الوضع في دور الأيتام لكي لا تتكرر معاناة راكان مع أشخاص اخرون .
بكيت أكتر من مرة وأنا بقرأ، يحكيك الكاتب عن حياتو الشخصية في الدار والتغيرات اللي عدا بيها، موضوع كتير مننا ما فكر وتساءل فيه بعمق. مؤمنة بأن دا الكتاب حيكون نقطة نور نحو التوعية والتغير.
كتاب أقل ما يقال عنه رائع و النافذة المضيئة في الغلاف هي نفس ما يقوم به الكتاب لعقلك فهو ينير فيه الضوء لمعرفة الحياة في دور رعاية الأيتام من تجربة شخص رائع و قيادي عاشها و كان حيادي في الوصف و النقد و بالتأكيد مهما سمعنا عن حياة الأيتام و قرأنا فلن يكون هناك مصداقية كبيرة كمصداقية انسان عاش هذه الحياة بجميع جوانبها و تفضل بنقلها لنا ، لقد كان لدي الكثير من الأسئلة و أشكر الكاتب أنه أجاب عنها جميعًا فبارك الله فيه و أتمنى أن يكمل رسالته و يوفقه الله