أسامة أنور عكاشة أحد أهم المؤلفين و كتابي السيناريو في الدراما المصرية و العربية و تعتبر اعماله التلفزيونية الأهم و الأكثر متابعة في مصر و العالم العربي . كان يكتب أسبوعياً مقالاً في جريدة الأهرام المصرية أكبر الصحف تأثيرا الصادرة في القاهرة وأكثرها مبيعا، وإشتهر كونه كاتب بعض أكثر المسلسلات في مصر والشرق الأوسط شعبية في التلفزيون المصري مثل ليالي الحلمية والشهد والدموع. يعرف عن أسامة أنور عكاشة عشقه الشديد لمدينة الأسكندرية المصرية الساحلية رغم أنه لم يولد بها
المسرحية بتبدأ ببطل قاعد ع البحر طلعتله عروسة البحر تناديه وعايز يروح معاها وان ده هي الحرية والسعادة اللي عايزها وواحد بيمنعه... طيب قاعد يفتكر مواقف زمان وهو طفل عن كل منع ورفض وسلطة اتمارست عليه فافتكر أمه وهي بتقوله ينفذ الكلام وتعاقبه... وشوية يفتكر المدرسة وطريقة التعليم وتخويفه باودة الفئران
وافتكر ابوه وده بقي السلطة الدينية.. لازم التتش ده طبعا بيقوله وهو طفل هتتحرق في نار جهنم عشان انت مقصر في الصلاة بتأخرها ومش محافظ عليها وعلي صلاة الفجر.... طيب صليت الفجر، يرد البطل وهو طفل لا بانام وكمان المياه ساقعة مش قادر اتوضي وبعدين بصلي الصبح يا بابا... اخرس يعني يابا
طيب نفهم ان كل ده كانوا مانعين حريته وهو رافض كل سلطة دينية او تعليمية وانه عايز حرية ... طيب يعني ابوه كدا شديد يعني.. وفي اب بيقول طفل هتتحرق اساسا.. بس مش ده القصد.. المهم مش عايزين نصايح في الدين خلينا كدا المهم بنحب ربنا بينصحه يصلي كدا سلطة يعني مرفوضة... الحديث اساسا علموهم عند سبع واضربوهم عند عشر... وموضوع الصبح ده اساسا هو اللي خرب نافوخنا من واحنا صغيرين ان الفجر لحد الظهر والصبح زييه فالمفروض ابوه كان سابه وقاله حرما مثلا
طيب شوية في المسرحية جابلك شخصية بتكلم البطل اللي لسا قالع ع البحر وبتقوله فيما معناه اصبر وهتخش الجنة وتلاقي خمره وكونياك ونبيذ ومزات وكام الف حور عين... بس وانت داخل الجنة قول كلمة السر لرضوان علي باب الجنة قوله لو سلامك سبق كلامك لرميتك في جهنم تحرق عظامك ده كلام يعني وينفع فيه تهريج والهبل ده واساسا معناه ان البطل برده بيقول مش هستني وعود للسعادة بعدين ف الجنة انا عايز حرية وسعادة دلوقتي
وشوية في الاخر عن الجواز في اي كلام... مسرحية سيئة جدا
قد تكون نظرتي مختلفة تماما عن كل الفلسفات والماورائيات التي في نفس الكاتب والاختلاجات التي ادت الى هذا النتاج الأدبي ورغم ان النشر كان عام ١٩٩٠ ولكن انظر الى هذه المسرحية من وجهة نظر ٢٠٢٥ واجد فيها اسقاط على الاستسلام الى الهواتف والتطبيقات التي تؤدي الى عفونة المخ من كثر المحتوى الذي يسرق الوقت دون شعورنا ويلهينا عن كل ماهو جميل يلهينا حتى عن عيش حياتنا انها لعنة الحداثة والتطور