"«يوسف " أتدري شيئًا عن عطش القلوب وفزع الكواسر ؟!" أنا الآن أمزقُ، والشوقُ وحشٌ لا يميته إلا «عناق» ! كتبتها «عهد» إليه، وتركته يكتب ويكتب .. ، ورغم أنه لاحظ فرارها بانطفاء تلك الدائرة الخضراء بجوار اسمها، إلا أنه لم يتوقف، وجعل أصابعه تنقر وتنقر فوق لوحة المفاتيح أمامه .. ألا ليت قلبه يدق فوقها مرة.
انا عمري ما كنت قارئة بس لما عرفت صفحة الأستاذة دعاء على فيسبوك ادمنت القراءة ليها كلماتها العميقة ومعانيها الجميلة هي اللي عرفتني على ادب الرواية قريت للأستاذة دعاء السنة اللي فاتت رواية الكاف المفقودة كل حرف فيها لمسني كبنت كان لها حلم قوي قوي وفي روايتها انفاس ثالثة لمستني كزوجة قوي كل اللي اقدر اقوله أن الرواية رائعة سردا ولغة وحوارات وفيما وحلولا وكل شئ لتاني مرة ما اندمش على شراء رواية للأستاذة واجمل ما في كلماتها انك صعب تقرأها مرة واحدة وتشبع منها لازم تكرر الجمل وتعيد الصفحات وترجع لعشر صفحات فاتو من الاخر صعب ينال التراب من رواية للأستاذة دعاء علي لأنك قرتها وركنتها على الرف
الى الامام دائما ومبروك على الرواية وهنيئا لنا التعرف على يوسف وعهد
أولا: فكرة الرواية الفكرة حديثة ومعاصرة وتمس عور سلوكي مجتمعي (عربي) للأسف في المقام الأول، أعجبتني الفكرة بالقطع لكن ما أعجبني أكثر هو استخدام الكاتبة لأدواتها في مستهل الرواية والتي لم تسكب بواسطتها الأستاذة دعاء بشكل مباشر مكنون فكرتها، بل دست القاريء الأحداث بشكل تشويقي رائع، جعلني أنا شخصيا كقاريء متمرس هنا الآن لأعطي هذه الموهبة حقها عليّ.
ثانيا: اختيار الأسماء لأبطال الرواية أبدعت الأستاذة دعاء في تسمية أبطال روايتها وكان اسقاط كل اسم مناسب تماما لما تود الكاتبة إيصاله من قيم وليس ما هو عليه من حقيقة سلوك أو صفات وأنا هنا ارفع القبعة لاسم عائشة ورسائلها ولاسم عهد وحلمها الجميل.
ثالثا: الحبكة الروائية، السرد، الحوار، والتنوير رواية أنفاس ثالثة تبدو لمن يقرأها وكأنها الرواية العاشرة مثلا للكاتبة، تعجبت جدا عندما علمت أنا الرواية الثانية للكاتبة فقط، الحبكة الروائية جيدة جدا والسرد مشوق ورائع والحوار متنوع وأخاذ والكشف والتنوير ابداع أدبي ينم عن خبرة كاتب مخضرم وليس كاتبة مبتدأة نظرا لكونها ثاني عمل روائي لها.
رابعا: المعالجة استيفاء الكاتبة للبعد النفسي لكل شخصية جعل معالجتها أشبه بأكياس الدم المعلقة فوق حامل والتي وصلتها الأستاذة دعاء بأوردة قرائها بينما ضبطت ترس التقطير على الشفاء الفوري لكل نفس سوف تقرأ هذه الرواية، تنساب أحرفها في أوردة القاريء حقا فتنقي دمه فورا وكأن بكلماتها السحر، نعم صدق من قال: "إن من البيان لسحرا".
خامسا: إهداء آخر الرواية كلمات الإهداء هي من أبسط الكلمات داخل هذه التحفة الأدبية (أنفاسٌ ثالثة) ، لكن إن ذلك الإهداء على بساطة كلمات الأستاذة فيه قد جاء صادقا جدا ورائع جدا ومخلص جدا.
تحياتي للكاتبة دعاء علي وأنفاسها الثالثة ولدار البشير مع وعد مني بقراءة الكاف المفقودة في القريب بإذن الله.
الرواية لون ادبي متميز ورائع جدا تفوقت فيها الكاتبة على نفسها من حيث كل شئ مقارنة بروايتها الأولى الكاف المفقودة ورغم اني من عشاق حرف الكاتبة دعاء علي بشكل عام وبشكل خاص فقد اسرتني الكاتبة بلغتها وتشبيهاتها المنفردة والخاصة في الكاف المفقودة الا أنها في انفاس ثالثة ابدعت تطورا ولم يفقدها هذا التطور والنضج من سمتها الخاص شئ بالعكس ما زالت لغتها ثرية وسردها رائع وأبطالها احياء داخل العمل.
في روايتها انفاس ثالثة اختارت الكاتبة موضوع شائك ومنتشر جدا خلل معاصر اسمه العلاقات الإلكترونية والعلاقات داخل الافتراضي ..
الجميل هو اختيارها للابطال ورسمها للشخصيات بمتطلبات نفسية مختلفة وظروف اجتماعية مختلفة والرائع هو التجرد الذي اتسمت به الكاتبة وهي ترتدي رداء الراوي العليم ومع ذلك لم تترك لي اي مجال التوقع بل تشويق من اول سطر لآخر سطر ومعالجة رائعة في النهاية .
بالتوفيق للكاتبة ومزيد من الابداع في القادم إن شاء الله.
كل كلام الدنيا مش هيوفى الكاتبه دعاء على حقها عن الروايه دى على فكره أنا مقرتش روايتها الكاف المفقوده لكن حقيقى فكره روايه انفاس ثالثه فكره الروايه خطيره واستخدام الاستاذه دعاء لادواتها روعه الغموض فى أول الروايه مشوق اوى والنهايه اكثر من رائعه قيم عظيمه داخل كل صفحه خلتنى انا شخصيا اكتشف فى نفسى أمور تحتاج إلى التغيير بجد انا قيمت نفسى من خلالها واكيد مبقتش الصور فى عينى زى ما كانت ابسط شئ علاقتى بزوجى بعد الروايه دى هتتغير كتير
نصيحتى للجميع اشترو روايه انفاس واكتشفوا نفسكم من جديد
شكرا للكاتبه دعاء على من كلماتك اكتشفت ذاتى ولو فى اكتر من 5 نجوم كنت صوتلك بيهم الى الامام دايما ودايما مبدعه
انا منبهرة بالاسلوب والبلاغة والحبكة جدا الرواية قطعة ادبية مختلفة تماما والكاتبة لها ادواتها الخاصة وعلى راسها اللغة والبلاغة الربط بين الرسالة المرجوة واسماء الابطال عجبني جدا كل حدث في الرواية ليه سبب ونتيجة الرمزية عجبتني اوي في الكثير من المواضع الموضوع شائك جدا ومع ذلك الكاتبة ابدعت في التعبير عنه من غير اسفاف او خدش لحياء القاريء الحكايات كلها تشبه الأنهار اللي ليها مصب واحد في النهاية انا اتشوقت وانبهرت واتعلمت وخرجت بقيم رائعة حتى في مواضع الالم اتالمت بمنتهى السعادة بجد بجد تحياتي للكاتبة دعاء علي على روايتها أنفاس ثالثة ومناظرة جديدها بفارغ الصبر بالتوفيق دايما
كيف تمكنت الكاتبة دعاء علي من نسج هذه الرواية الرائعة ! كل عناصر الرواية مكتملة بتمامها جل ما لفت نظري في الطرح تفهم الكاتبة لطبيعة النفس البشرية فلم تخرج علينا بألوهية الكتاب الذين يعنفون أبطالهم طوال السرد ويعصرونهم محاسبة ويرهقونهم جلدا بالعكس وكل ما أرادته الكاتبة وصل لي تماما فلم أجد يوسف وعهد ومليكه وزهره الا بشر لهم ما لهم وعليهم ما عليهم والنهاية رائعة جدا ومناسبة لنفسية كل شخصية اتعلمت من رواية انفاس ثالثة الكثير والكثير يكفي أن زوجتي لم تعد في عيني كما كانت قبل أن أقرأ هذه التحفة الأدبية الحية تحياتي للكاتبة ومزيد من التألق في القادم إن شاء الله
رواية أنفاس ثالثة رواية رائعة تستحق القراءة بجدارة وذلك لأنها تحاكى قضايا المرأة بشكل عام وقضية التواصل الخفى أو مايسمى الانترنت واتس فيس أو أى طريقة من الطرق السهلة والمتاحة لكل انسان الآن وهذا التواصل الاجتماعي اذا استعمل فى الخفاء بين الرجل والمرأة يمكن أن يؤدى إلى مشاكل ومفاسد جمه وكم من امرأة ورجل كانت ضحية هذه التكنولوجيا الحديثة أما بالنسبة للسرد والطرح للمشكة كان كعادة الكاتبة رائع ويثير الذائقة الأدبية داخل كل قاريء انصح بشدة باقتناء رواية أنفاس ثالثة فهى زهرة أدبية تستحق القراءة وان نزين بها مكتبتنا الخاصة 😍😆😀
انا لقيت في الرواية دي قيمة الحب المفقودة لقيت بني آدمين يخطئون ويتوبوا لقيت حلم بنت وفقد امرأة ووجع انثى رفضت الاعتراف بالعمر وذهاب الجمال لقيت فيها رجل هو كل الرجال رجل صورته الكاتبة في كل جانب من حاجات الانثى منه بمنتهى الروعة انا حبيت يوسف وجدا رغم الأحداث المأساوية وأفعاله الحمقاء احيانا أما عهد فهي الجمال الأنثوي كما يجب أن يكون
بجد بجد تحياتي للكاتبة على الحالة الروحانية اللي عيشتني فيها وكأنها متعمدة تخطفني لعالم من صنيعتها ورغم صعوبة الفكرة الا أن الكاتبة دعاء علي عبرت عنها بمتهى البراعة والحرفية والله كأنها جراح يقوم بتحميل جنين مشوه اسمه الحب وما شوهه الا أطرافه من الجنسين فجاءت عهد وام عائشة وجعلوا منه ما جعلوه في "آخر رسائلها إليه".
لتاني سنه على التوالي ابدأ برواية دعاء بعد ذهابي لمعرض الكتاب رواية جميله والاسم بعد ما عرفت معناه المقصود جميل ماشاء الله اللهم بارك تطور دعاء بين الكاف المفقودة وأنفاس ثالثة تستحق عليه أكثر من الخمس نجوم تناقش قضية هامه بقلم معبر بدعي لدعاء ربنا يكرمها لتمسكها بالذوق الراقي في الكتابه جزاها الله خيرا يا رب العالمين وصية مني لشخصها الكريم أن تستمر وتطور دائما من كتابتها أكرمها الله عز وجل
This entire review has been hidden because of spoilers.
أنفاس ثالثة هي المتنفس لي كل مساء بعد صراعي اليومي مع صغوط الحياة لأصنع لنفسي فيها ملاذا خياليا ليستريح فيه العقل ويعيد نشاطه هكذا حرفك أستاذة دعاء بالنسبة لي كاتبة خلوقة رائعة الحرف والوصف أعادت لي الثقة من جديد في القراءة فدائما ما أجد ضالتي بحرفها وبين سطور كتاباتها أحبك فالله أستاذة دعاء من نجاح لنجاح ءامين
اقل وصف ممكن اوصف بيه الروايه دي انها رائعه .. مستوفي فيها كل الجوانب الفنيه للروايه مع عمق الأسلوب وروعه الحبكه واجمل ما فيها عنصر التشويق اللي فضل موجود من اول حرف لآخر حرف ده غير القيم الرائعه والفهم النفسي الجميل اللي وصلي من كل سطر ف الروايه. اما أجمل العناوين اللي لمستني كانت اللي تحت عنوان "رسائل عائشه". ف كم من انثي عائشه بنفس النمط اللي الاستاذه دعاء علي عبرت عنه بمنتهي الذكاء الأدبي ف اسقاطتها داخل الرسايل. مع خالص تحياتي وحبي، ومنتظر بعد الكاف وانفاس الجديد من الكاتبه الرائعه دعاء علي. 💜
رواية ممتعة جدا ومعانيها عميقة وعباراتها قوية ما ان تنتهى من قراءة فقرة فيها الا وتعيدها مرات ومرات من روعة أسلوبها ورصانة كلماتها ،تناولت فيها الكاتبة قضية شائكة للغاية وتمس جميع البيوت بطريقة جذابةومشوقة للغايةلمستنى جدا فخرجت من قراءة هذه الروايةبفائدة عظيمة وقناعات لم تكن عندى قبل قراءتها،أحسنت الكاتبة وأجادت فى الاسلوب والصياغة لها منى كل التحية والتقدير
"أحبّك" ، ليست مجرّد كلمة وليست بداية قصيدة ؛ بل نهايتها ، "أحبّك" ؛ هي قلبي على عتبة روحك سقط من بين أضلعي سهوا عند الثانية عشرة بتوقيت الفراق ، وهي دمي المُراق كأضحية عيد أنّك الآن بخير ، وهي المذاق لمن ذاق ولمن اشتهى ولمن عرف ، وهي السّبيّة في قاع هذا الأزرق الفتّان ، هي درّتك و هديّتك الأولى مني ، والأخيرة التي إن قبلتها فقد بَرِئت ...!!
#أنفاسٌ_ثالثة دعاء علي
تمت قراءتها بفضل الله وتركتني غارقة في بحر عهد .. بحر لا فكاك منه ... استرجع معه أحداث مرّت .. وتمرّ بيننا كثيرا علّها تصحو من خلالها قلوب وعقول من هنّ على شاكلة عهد ويوسف .. رواية من واقع حياتنا اليومي .. حياتنا المليئة بالكثير من أمثال عهد .. كل الحب كل التقدير لكِ استاذتي الغالية دعاء على ما أبدعته أناملك .. وانا في انتظار جديدك .. وبكل لهفة...!!❤❤❤
هل جربت أن تجد نفسك عالِقًا في نَصّ لا تستطيع تجاوزه؟ نَصّ يصفك بدِقّة وتفصيل، وكأنه يعرفك منذ زمن طويل، نَصّ يلامس أعماقك كما لم تفعل بقية النصوص العابرة، نَصّ يشبهك وكأنه كُتِب تحديدًا لأجلك، وكأنك تلتقي بروحك في عالمٍ آخر! دعاء علي .. دُمتِ مُلهمه ومبارگة
لم أعهد لتلك الدر من الكلمات من قبل .. تلك الكلمات التي عبرت بجوهرها لخيال القاريء..فأردته تارة غريقا فيها وتارة ساكنا شواطئها فتدنو منه تلك الأنفاس ..لتعلن بداية لرقصة شجية تتمايل أطرافها وحسب بين شدو ونحيب.. تكاد الكاتبة تغزل فيها من رحيق شعورها ثياب لازال طرفه يداعب روح القاريء حتي وإن شارف علي الانتهاء من القراءة.. مع تلك الأنفاس أترككم ..فأرتشفوا...