Jump to ratings and reviews
Rate this book

بيت المقدس وأسس المعركة القادمة مع اليهود

Rate this book
في هذا العام - 2017 - يكون المسجد الاقصى قد أتم خمسين سنة عجافاً تحت نير الاحتلال وتحت سياط الاسر!
خمسون عاماً لم تقدم الامة فيها ما يليق تقديمه في سبيل تحرير المسجد و استخلاصه من بين انياب الصهوينية اليهودية الحاقدة المجرمة .
ونحن اليوم - وبعد الخمسين من السنوات - مدعوون الى اعادة الاولوية الى قضية القدس ، أس القضايا و أصلها ، ومفتاح النهضة و سبيلها ، وباب الاستقرار في المنطقة بل في العالم .
وهذا الكتاب ( بيت المقدس و أسس المعركة القادمة مع اليهود ) أقدمه سهماً في كنانة الفاتحين القادمين ، يقصد الى صناعة التشوف نحو التحرير و الايذان بقرب المعركة المقدسة ، ويوجه نحو التنبه الى معالمها و الادراك لطبيعتها!
د.رأفت المصري

196 pages, Hardcover

First published January 1, 2016

2 people are currently reading
62 people want to read

About the author

رأفت المصري

6 books25 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (28%)
4 stars
5 (71%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Dema.
84 reviews90 followers
August 5, 2017
"ان العدو عندما يُكشف يجرد قدرته على الخداع وزرع التفرقة" _مالكوم اكس_
هذا الكتاب يكشف لنا مكايد اليهود وأساليبهم في دراسة تاريخية منذ بزوغ فجر الدعوة الإسلامية ..

يبدأ الكتاب بالحديث عن مكانة بيت المقدس عند المسلمين
"ومن البدهي المعلوم من دين الله عز وجل أن بيت المقدس أرض قداسة وبركة،نص الله تعالى على ذلك في كتابه في مواضع متعددة...و قد ورد وصفها بالبركة في خمسة مواضع"

•﴿سُبحانَ الَّذي أَسرى بِعَبدِهِ لَيلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى الَّذي بارَكنا حَولَهُ لِنُرِيَهُ مِن آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ البَصيرُ﴾[الإسراء: 1]

﴿وَنَجَّيناهُ وَلوطًا إِلَى الأَرضِ الَّتي بارَكنا فيها لِلعالَمينَ﴾
[الأنبياء: 71]

﴿وَأَورَثنَا القَومَ الَّذينَ كانوا يُستَضعَفونَ مَشارِقَ الأَرضِ وَمَغارِبَهَا الَّتي بارَكنا فيهاَ﴾[الأعراف: 137]

﴿وَلِسُلَيمانَ الرّيحَ عاصِفَةً تَجري بِأَمرِهِ إِلَى الأَرضِ الَّتي بارَكنا فيها وَكُنّا بِكُلِّ شَيءٍ عالِمينَ﴾[الأنبياء: 81]

﴿وَجَعَلنا بَينَهُم وَبَينَ القُرَى الَّتي بارَكنا فيها قُرًى ظاهِرَةً وَقَدَّرنا فيهَا السَّيرَ سيروا فيها لَيالِيَ وَأَيّامًا آمِنينَ﴾
[سبأ: 18]

ثم ينتقل بنا للحديث عن العداء اليهودي لهذا الدين يوم زاحمها في المدينة
"لم يكن عداء اليهود لرسول الله ودينه أول عداء للحق،فإن اليهود قد اعتادوا على هذا حتى صار لهم سجية.."

﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا}
أما أسباب هذا الحقد والعداء تجاه هذا الدين :
1- اعتقادهم أنهم شعب الله المختار وهذا يولد فسادا في الاخلاق وفي العقيدة..
2-فسق اليهود وجرأتهم على الله
3-الحسد الذي تمكن من قلوب اليهود تاريخيا تجاه الإسلام ونبيه.
﴿قُل يا أَهلَ الكِتابِ هَل تَنقِمونَ مِنّا إِلّا أَن آمَنّا بِاللَّهِ}

"لا يمكن المضي في المعركة القادمة مع بني اسرائيل وثمة شك في مقدار العداء اليهودي وأصالته،أو في طبيعته وبواعثه"

حسنا ماذا عنا..؟ هل المعركة مع بني إسرائيل يجب أن يخوضها فقط الفلسطينيون!!
"بل هي معركة تخص كل واحد من المسلمين بصفته منتميا لهذه الأمة يعتقد بعقيدة المسلمين التي توجب الدفاع عن أرض الإسلام...فضلا عن كون هذه الارض بيت المقدس..!"

إذن يجب الإقرار بأن هذه المعركة يجب أن تكون مبنية على أساس عقدي ديني وليس على أساس قومي أو فلسطيني..

"إن الجندي المؤمن يرمق الظلام في جنح الليل بطرف يكاد يخترق سدوله، ويبحث عن ألف حيلة لمقاومة العدو ودحره.. والعامل المؤمن يجفف العرق، وينفي عن نفسه التعب، لأنه ببواعث الحب لا القهر، يريد خدمة أمته وإعلاء رسالته.." -الغزالي-

وماذا عن ما نراه اليوم من الخذلان والمعاهدات السلمية و"التنسيق المقدس😑"
هؤلاء لن يحرروها ولو ظلوا مليون سنة..فطالما أساس الأمر لم يكن الإسلام ولم يكن لتحرير الأقصى لأنه يمثل عقيدة بل لأجل مصالح وجماهيرية وأفكار يسارية ويمينية.. فلن ينفعونا بشيء مهما حاولوا إقناعنا بهذا ..مع أنهم لا يحاولون أساسا حاليا*-*

ولكن هناك أمران يجب أن نؤمن بحتمية حدوثهما:
الأول:حتمية المواجهة مع اليهود،وأن الحلول السلمية لن تنفعنا بتاتا..
الثاني: حتمية النصر عليهم
{ فَإِذا جاءَ وَعدُ الآخِرَةِ لِيَسوءوا وُجوهَكُم وَلِيَدخُلُوا المَسجِدَ كَما دَخَلوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّروا ما عَلَوا تَتبيرًا
،عَسى رَبُّكُم أَن يَرحَمَكُم وَإِن عُدتُم عُدنا وَجَعَلنا جَهَنَّمَ لِلكافِرينَ حَصيرًا﴾[الإسراء:7- 8]

وهذان الأمران أساس مهم من أسس المعركة القادمة..

_________________

{ُ وَيَومَئِذٍ يَفرَحُ المُؤمِنونَ ، بِنَصرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشاءُ وَهُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ﴾ :))
[الروم: 4_5]
Profile Image for خالد.
62 reviews2 followers
January 8, 2019
كتاب قيًم جدا ..اسال الله لمؤلفه القبول والتوفيق لخدمة هذه القضية المباركة.
فيه من الرسائل ما يبعث الامل و القوة للنفوس والتفاؤل بان الله ناصر المؤمنين دائما ولكن علينا بالصبر والثبات لحين ذلك والاعداد له .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.