" من هنا تبدأ الحكاية التي ستأخذ مسارات أخرى ، ربما يتوقع كثيرون أن الذين يبقون بمفردهم لا ينجحون ، لانهم يتألمون كثيراً، لا أعرف أن كلمة يتيمة هب بداية صناعة الألم الذي أصررت على ألا يقودني لأن أكون قصة مكررة من قصص كثير من الأطفال ، أردت أن أقف وحدي ، أن أتحدى الوحدة ، أن أصنع شيئاً"
لا يوجد لدي ما أقوله حول شجاعة هذه المرأة التي استطاعت أن تخلّد لنفسها مجداً رغم الظروف التي عاشتها …الرواية مؤلمة بحق ،تحكي قصة غرق عائلة الكاتبة زوينة الغاوي والمأساة التي حلت عليهم وكيف استطاعت الكاتبة ان تكمل حياتها بعد الفجع الذي أصابها وكيف استطاعت أن تبني لها مجدا وترفع اسما والديها عالياً ليعلم الجميع بقصة صبرها وكفاحها