Jump to ratings and reviews
Rate this book

مجلة العربي #199

مجلة العربي - يونيو 1975 - العدد 199

Rate this book
أحمد زكي: لا صلح بين الزعماء ..اذا لم يتبعه صلح بين الشعوب، وصلح الشعوب أعصى
السيد أبو النجا: مسيرة الإنسان على الأرض في مسالكها الخشنة الوعرة غير مسيرة الإنسان بين الإنجيل والقرآن يطلب الجنة ويخشى النار
إبراهيم دسوقي أباظة: الوجود الإسرائيلي والمستقبل العربي
محمد سلام مدكور: فقه عائشة أم المؤمنين و.. منهجها الاجتهادي
أحمد السقاف: الطفل المشرد
أحمد زكي: أجسام الناس مثل المدن التي يعيشون فيها بها أجهزة للحكم والادارة كأحسن ما يكون الضبط والتدبير
أنت تسأل .. ونحن نجيب
محمد عزت عباس: الحساسية داء العصر الحديث
جميل صليبا: اعتراف مدخن أقلع عن تدخين التبغ بعد خمسين عاما
جمال مرسي بدر: ميشيل سرفيتس
سليم زبال: جيبوتي .. بلد عربي عند مشارف ممرات استراتيجية لها خطورة، أي خطورة عند أمم الأرض إنها تطالب بالانضمام إلى الجامعة العربية
سليم زبال: التلفاز التعليمي أسلوب من أساليب التعليم جديد
محمد خليفة التونسي: الشاعرات العربيات ما كان بينهن وبين أزواجهن
طبيب الأسرة يجيب على هذه الأسئلة نخبة من الأطباء
منير نصيف: عاش لها في حياتها وعاش مع ذكراها .. بعد رحيلها
محمود محمود: التربية في عالم متغير من العصر الآلي إلى العصر الالكتروني
مجيد خدوري: عرب معاصرون
أنباء الطب والعلم والاختراع
محمود منسي:قصة: المعجزة
محمد فتحي الشنيطي: امانويل كانط
سعد شعبان: القمر على سطحه جبال ووديان
أحمد عادل كمال: نعيم بن مسعود
أدجار آلن بو: اليونورا، ترجمة: رمزي يس

151 pages, Paperback

First published June 1, 1975

5 people want to read

About the author

أحمد زكي

128 books37 followers
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».

وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.

وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.