أحمد زكي: الحضارة الحاضرة سبقتها حضارات كثيرة محمد سلام مدكور: الاجتهاد في الدين واجب في كل زمان ومكان أحمد زكي: سماعة الصدر والقلب التي يحملها الطبيب أينما ذهب كيف كشفوها، ومتى؟ عبد المنعم الطناملي: زيادة إيراوات الدول العربية المنتجة للنفط وأثر ذلك في سياستها الاستثمارية حسان حتحوت: والدة الشهيد عبد الله كنون: الدرهم والدينار في الأدب العربي عملتان عايشتا العرب بضعة عشر قرنا أحمد زكي: التماثل أحمد السقاف: رسالة من الجزائر تثير الآلام والشجون بين الغني والفقير في الجزيرة فجوة كبيرة جمال كناني: السحر .. والسحرة علي أحمد علي: الطبقات الاجتماعية وأثرها على سلوك الأفراد عبد الله عبد الدايم: الأمية في العالم وفي الدول العربية وأساليب القضاء عليها محصول المجمع لمصطلحات العلم 2500 مصطلح في العام ومحصوله فيما سبق من أعوام 80000 مصطلح منير نصيف: الأكاديمية العربية للنقل البحري أنت تسأل .. ونحن نجيب مصائرنا كيف نقررها؟ لا تترك لمزاجك حل مشاكلك محمد عاطف العراقي: إبراهيم ابن أدهم رائد من رواد التصوف الإسلامي طبيب الأسرة يجيب عليها نخبة من الأطباء محمد طنطاوي: نادي الصيد والفروسية حسين مؤنس: السعادة لا تطرق الباب مرتين إبراهيم فهيم: أدوية التخسيس هل تفيد في علاج البدانة؟ لا علاج إلا ضبط الطعام، لضبط الأحجام والأوزان أنور الجندي: ندوة "المنار" أنباء الطب والعلم والاختراع سليمان فياض: السفر كما يراه شعراء الشرق والغرب حسن الجداوي: ضحية الطيش أحمد خالد علام: البيئة .. كيف تتلوث في المدن العربية والريف حسين جميل: عندما ينتهي القانون يبدأ الطغيان إلياس قنصل: خفايا الحياة
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».
وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.
وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.