أحمد زكي: الأسعار! الأسعار! حديث هذا الصيف لمن قبع في داره ومن خرج يصطاف خارج الديار محمد سلام مدكور: عقود التأمين وموقف الفقه منه أحمد زكي: الدورة الدموية في الإنسان زكريا إبراهيم: عقدة الإحساس بالهجر والصد والبعاد بين الفلسفة، وعلم النفس ملاك جرجس: القيادة الإدارية الناجحة سيكولوجية القيادة الأوتقراطية غير سيكولوجية القيادة الديمقراطية حسن فريد أبو غزالة: قصة الوخز بالاب أنباء الطب والعلم والاختراع فاضل خلف: زكي مبارك الأديب الشاعر الناقد الحزين محمود سلام زناتي: صور من القضاء القبلي في أفريقيا منير نصيف: اختزان الأحزان عذاب مقيم والعيش مع الحاضر حياة والتطلع إلى المستقبل حياة أجمل وأحلى منير نصيف: الجزيرة أرض ما بين النيلين، النيل الأزرق والنيل الأبيض العمود الفقري لاقتصاد السودان محمد طنطاوي: حديقة الحيوان بالكويت: أكثر من 150 ألف مواطن زاروا الحديقة في عام 1973 طبيب الأسرة يجب على هذه الأسئلة نخبة من الأطباء أحمد سليم سعيدان: تاريخ علم الحساب العربي: الكتاب الأول: حساب أبي الوفاء. الكتاب الثاني: فصول الإقليدسي إبراهيم فهيم: الروماتيزم مرض من أكثر الأمراض شيوعا وأسبابه لا تزال مجهولة عائشة الدباغ: الحركة الفكرية في حلب سلامة عبد الرحمن: المسرح العربي في الجزائر، والوجديد للجزائر العربية أنت تسأل .. ونحن نجيب سنية قراعة: نفسية المرادية فاروق شوشة: يا حبنا عبد الفتاح المفلح: لحظات رهيبة سعد شعبان: الطريق إلى المريخ مصطفى صدقي الريحاوي: الشقيقتان محمد خليفة التونسي: العنوان، والبرهان والسلطان اشتقاقها ودلالتها ممدوح الجابري: في الغناء من أين جاءت كلمة "ياليل" ؟
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».
وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.
وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.